«إيدج» و«بافو» تطلقان مشروعاً مشتركاً في الحلول الدفاعية
تاريخ النشر: 24th, July 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأطلقت «إيدج»، المجموعة الرائدة عالمياً ضمن مجال التكنولوجيا المتقدمة والدفاع، ومجموعة بافو، شركة التكنولوجيا المتخصصة في الدفاع والأمن والسلامة العامة والاتصالات والتكنولوجيا الرقمية ومقرها إسطنبول، مشروعاً مشتركاً رائداً في مجال التكنولوجيا الدفاعية والأمنية الحساسة تحت اسم «KEY4».
وسيشكّل مشروع KEY4، ومقره أبوظبي، منصة للتطوير المشترك لحلول دفاعية وأمنية متقدمة تدعم أولويات دولة الإمارات واحتياجات الشركاء العالميين. وصدر هذا الإعلان خلال حفل أُقيم على هامش المعرض الدولي للصناعات الدفاعية 2025، المنعقد في مركز إسطنبول للمعارض بين يومي 22 و27 يوليو. ووقّع على اتفاقية إنشاء المشروع عمر الزعابي، رئيس قطاع التجارة ودعم المهام لدى مجموعة إيدج، وعلي أوزير، الرئيس التنفيذي للاستراتيجية لدى مجموعة بافو.
وأشار عمر الزعابي، رئيس قطاع التجارة ودعم المهام لدى إيدج: «يمثل مشروع «KEY4» امتداداً استراتيجياً لقدرات مجموعة إيدج على تقديم حلول دفاعية وأمنية سيادية وحساسة للمهام بالتعاون مع شركاء دوليين موثوقين. كما يُجسّد المشروع المشترك التزامنا بتعزيز القدرات الصناعية، وتسريع تطوير التكنولوجيا، ونقل الخبرات المتخصصة إلى ميزة عملياتية. وبالاعتماد على فهم عميق لاحتياجات العملاء المحددة والمتقدمة عبر مجالات الأمن السيبراني والحرب الإلكترونية والذكاء الاصطناعي والأنظمة الآمنة، يسهم مشروع «KEY4» بشكل محوري في تعزيز القدرات الدفاعية لدولة الإمارات، وترسيخ مكانتها شريكاً موثوقاً في دعم الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والعالمي».
من جهته، أكّد سيركان ألتينيشيك، الرئيس التنفيذي لمجموعة «بافو»: «يمثل هذا المشروع المشترك مع مجموعة إيدج توافقاً مؤثراً في رؤى وقدرات المجموعتين الرائدتين في قطاع تكنولوجيا الدفاع. نجمع معاً بين التميز الهندسي التركي والابتكار النوعي لمجموعة إيدج لتقديم الجيل المقبل من الحلول السيادية التي تتعامل مع التحديات متنامية التعقيد التي تواجه شركاءنا في المنطقة وخارجها. كما تبرز هذه الشراكة التزام مجموعة «بافو» برعاية التعاون الاستراتيجي الذي يحسّن التشغيل البيني، ويوطّد المرونة، ويشكل مستقبل أنظمة الدفاع».
ويجمع مشروع «KEY4» بين القدرات السيادية والخبرات التقنية المتقدمة لدى «إيدج» ومجموعة بافو عبر مجموعة متكاملة من المجالات الهامة ذات التأثير المحوري.
تشمل تلك المجالات التشفير، والأمن السيبراني، والاتصالات الآمنة، وأنظمة الاعتراض، والحرب الإلكترونية، والذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي للدفاع، وتحليل البيانات الضخمة، والقيادة والتحكم، ومراكز البيانات، وأمن الحدود المتكامل، والمراقبة الذكية، والطيران، وهندسة الفضاء، والبصريات الإلكترونية، والحلول الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية، وتصميم الأنظمة، وبناء النماذج الأولية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: إيدج الإمارات مجموعة إيدج المعرض الدولي للصناعات الدفاعية والعسكرية إسطنبول مجموعة إیدج
إقرأ أيضاً:
تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
وقّع “تريندز باروميتر”، و”جامعة السوربون – أبوظبي”، اتفاقية تعاون مشترك، في إطار تعزيز الشراكات وتطوير التعاون في مجالات البحث والتحليل والاستشراف المعرفي، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين من الجانبين.
وعقب مراسم التوقيع، عُقدت جلسة حوارية استعرض خلالها “تريندز باروميتر” مع وفد أكاديمي من الجامعة فرص التعاون المستقبلي، مع التركيز على توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في رصد المؤشرات وتحليلها واستشراف اتجاهاتها، بما يعزز فهم التحولات العالمية ويدعم صناعة المعرفة.
وأكد فهد المهري، الباحث الرئيس والمدير العام لـ”تريندز باروميتر”، أن التعاون مع جامعة السوربون – أبوظبي يمثل خطوة مهمة نحو تطوير أدوات تحليل أكثر تقدماً قائمة على الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، بما يسهم في تعزيز دقة الاستشراف ودعم البحث العلمي المشترك.
من جانبها، أوضحت الدكتورة كليو شافينو، أستاذة مشاركة في علم الاجتماع، رئيسة معهد SAFIR بجامعة السوربون أبوظبي، أن هذا التعاون يفتح آفاقاً واسعة للبحث العلمي التطبيقي، خاصة في مجالات تحليل البيانات الاجتماعية وفهم التحولات العالمية المعاصرة، مشيرة إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية ومراكز الفكر في إنتاج معرفة رصينة تسهم في رسم ملامح المستقبل.
من جهته أشار الدكتور رينو ديبايي، أستاذ الفلسفة وعلم الاجتماع بالجامعة، إلى أن دمج المقاربات الفلسفية والاجتماعية مع أدوات الذكاء الاصطناعي يتيح قراءة أعمق للظواهر المعقدة، ويسهم في إنتاج معرفة أكثر شمولاً ودقة، مؤكداً أن مثل هذه الشراكات تعد نموذجاً رائداً في التعاون بين العلوم الإنسانية والتقنيات الحديثة.
وأكدت الجلسة، أهمية بناء جسور معرفية مستدامة تعتمد على التقنيات الحديثة لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، بما يرسّخ ويعزز البحث العلمي والابتكار المعرفي على المستويين الإقليمي والدولي. وام