مشهد مرعب.. أسد يحاول افتراس طفل أمام أعين أسرته!
تاريخ النشر: 24th, July 2025 GMT
في مشهد صادم، حاولت أنثى أسد “لبؤة”، مُهاجمة طفل رضيع خلف حاجز زجاجي في حديقة حيوان شنيانغ بمقاطعة لياونينغ الصينية.
تُظهر اللقطات المُنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع، لحظة جلوس الطفل بالقرب من الحاجز الزجاجي، بينما قفزت “اللبؤة”، المستلقية على الأرض، فجأةً نحو الحاجز الزجاجي في محاولة لالتهام الطفل.
رغم بشاعة المنظر، لم يُصب الطفل بأذى بفضل سمك الحاجز الزجاجي.
تعليقات مُثيرة
وبحسب ما نشره موقع “haberler”، حصد الفيديو الذي صورته والدة الطفل بهاتفها المحمول، ملايين المشاهدات على مواقع التواصل الاجتماعي، وحظي بالعديد من التعليقات.
تحدث أحدهم عن متانة الزجاج، قائلاً: “لا بد أن هذا الزجاج قوي جداً”، وجادل آخرون بأن الأسد لم يكن يهاجم، بل كان يقترب بدافع الفضول فحسب، قائلين “ربما أرادت أنثى الأسد فقط أن تحمله كطفل صغير”.
وعلق عدد من المشاهدين على هدوء الأم، وحرصها على تصوير الفيديو أكثر من خوفها على طفلها.
فيما جرى النقاش حول الموضوع من زاوية أخرى، تتعلق بالحياة التي يعيشها الأسود في هذه المنطقة الصغيرة، حيث قال أحدهم “لا ينبغي حصر مثل هذه الحيوانات القوية التي ينبغي أن تتجول بحرية في مثل هذه المساحات الصغيرة”.
يشار إلى أن واقعة مُماثلة وقعت في حديقة حيوانات بولاية كولورادو الأمريكية عام 2016، حيث حاولت اللبؤة بضرب الزجاج بمخالبها بشكل متكرر، محاولةً كسره والوصول إلى الطفل والتهامه.
المصدر
المصدر: جريدة الحقيقة
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.