صاروخ من اليمن يثير حالة تأهب في إسرائيل وإغلاق لمطار بن جوريون
تاريخ النشر: 24th, July 2025 GMT
أفادت وسائل إعلام عبرية صباح اليوم الخميس، بأن صاروخًا أُطلق من الأراضي اليمنية باتجاه إسرائيل، في تصعيد جديد يُعيد تسليط الضوء على التوترات الإقليمية المتزايدة.
ووفقًا لما نقلته هيئة البث الإسرائيلية، فإن الصاروخ سقط قبل أن يصل إلى الأراضي الإسرائيلية، دون أن يسفر عن أي أضرار مادية أو إصابات بشرية. ولم يتم حتى اللحظة تحديد موقع السقوط بدقة، فيما تواصل الجهات المختصة في إسرائيل تحقيقاتها لتقييم طبيعة التهديد ومسار الصاروخ.
في السياق ذاته، كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن الحادثة دفعت السلطات الإسرائيلية إلى اتخاذ إجراءات احترازية فورية، تمثلت في توقيف مؤقت لحركة الملاحة الجوية في مطار "بن غوريون" الدولي، وذلك خشية تكرار محاولات استهداف البلاد بصواريخ طويلة المدى.
يُشار إلى أن إطلاق الصواريخ من اليمن بات ظاهرة متكررة في الآونة الأخيرة، في ظل تصاعد التوترات بين قوى إقليمية ودولية، وسط تحذيرات إسرائيلية متزايدة من خطورة اتساع رقعة التهديدات لتشمل جبهات بعيدة جغرافيًا عن حدودها المباشرة.
من جانبها، لم تعلن أي جهة يمنية مسؤوليتها عن الإطلاق حتى لحظة إعداد هذا التقرير، فيما يترقب الشارع الإسرائيلي تطورات المشهد الأمني، في ظل حالة من القلق والتوجس من دخول صراعات إقليمية جديدة على خط المواجهة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صاروخ من اليمن مطار بن جوريون اسرائيل الحوثيون اليمن
إقرأ أيضاً:
سقوط صاروخ أميركي على جزيرة قشم الإيرانية
صراحة نيوز – سقط صاروخ أميركي على ساحل مدينة سوزة في جزيرة قشم، الخميس، وفق وكالة تسنيم الإيرانية.
وأشارت الوكالة إلى عدم وجود إصابات محتملة إثر سقوط الصاروخ على الجزيرة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال، إنّه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، بما في ذلك تنفيذ ضربات تكون أوسع من تلك التي نُفذت خلال عملية “الغضب الملحمي”، مؤكداً أن قراراً نهائياً لم يُتخذ بعد.
وأوضح ترامب وفي مقابلة مع موقع “أكسيوس الأميركي”، أن اتخاذ مثل هذا القرار ستكون له تبعات، لكنه لم يحسم أمره حتى الآن، كما لم يحدد إطارا زمنياً لاتخاذ القرار.
ويأتي ذلك بعد 12 يوما من تصعيد الولايات المتحدة عملياتها العسكرية بهدف وقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز، في وقت تؤكد فيه المؤشرات أن طهران لم تُبدِ استعداداً لتغيير نهجها، بل كثفت هجماتها في المنطقة.
كما صعّد الحوثيون، هجماتهم على سفن سعودية في البحر الأحمر، ما أدى إلى زيادة التوتر على أحد أهم ممرات شحن النفط العالمية، وفاقم اضطرابات أسواق الطاقة. وتوالت ردود الفعل العربية والدولية، عقب الهجوم على سفن.
وفي منشور عبر منصة “تروث سوشال”، حذر ترامب من أن أي هجمات جديدة يشنها الحوثيون على السفن في البحر الأحمر ستُحمّل الولايات المتحدة إيران مسؤوليتها.
وقال إن الحوثيين يمثلون “وكيلاً لإيران”، مضيفاً أن “عقاباً عسكرياً كبيراً سيُلحق بإيران، وبالحوثيين أنفسهم بالطبع.”
وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.
وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.