لجنة رياضة المرأة تختتم «برنامجها الصيفي للفتيات»
تاريخ النشر: 24th, July 2025 GMT
اختتمت لجنة رياضة المرأة القطرية، فعاليات برنامجها الصيفي السنوي للفتيات، والذي أُقيم بالتعاون مع الجهاز الشبابي لنادي السد الرياضي، في صالة علي بن حمد العطية بنادي السد، وسط أجواء حماسية وحضور مميز تقدّمته السيدة لولوة حسين المري، رئيس لجنة رياضة المرأة القطرية.
وشهد البرنامج مشاركة واسعة للفتيات من الفئة العمرية من 8 إلى 14 عامًا، حيث نُظّمت ثلاثة أيام تدريبية أسبوعيًا وتنوّعت أنشطة البرنامج بين تمارين لياقة بدنية وجلسات إحماء، إضافة إلى تدريبات في رياضات متعددة مثل كرة الطاولة، الكرة الطائرة، كرة اليد، وألعاب القوى.
المصدر
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات قطر لجنة رياضة المرأة الأكثر مشاهدة لجنة ریاضة المرأة القطریة
إقرأ أيضاً:
ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن مشكلة توزيع الميراث موجودة في العديد من المجتمعات، موضحًا أنه تلقى خلال الفترة الماضية اتصالات من 4 فتيات يطلبن منه المساعدة، حتى يتمكنّ من الحصول على حياة مستقرة مثل باقي الفتيات، ويتمكنّ من الارتباط بشريك الحياة.
وأضاف حمودة، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفتيات الأربع أكدن أن شقيقهن حصل على جميع الأراضي الخاصة بهن، ويمنعهن من الزواج خوفًا من خروج الأراضي (الطين) من العائلة.
عشق حرام للطينولفت إلى أن هناك ما وصفه بـ"العشق الحرام للطين"، موضحًا أن بعض السيدات يعانين من عدم الحصول على حقوقهن الشرعية في الميراث، بسبب بعض العادات التي تمنع توريث المرأة، بحجة أن الأرض قد تخرج من نطاق العائلة.
وأشار إلى أنه يطالب الجميع بتطبيق شرع الله، مؤكدًا أن الله أعطى الرجل ما يكفيه، وأعطى المرأة ما يحفظ حقوقها ويصونها، وأن الإسلام وضع نظامًا عادلًا لتوزيع الميراث بين جميع الورثة.
وأوضح أن بعض الديانات الأخرى لها أحكام مختلفة في الميراث، مشيرًا إلى أن الإسلام جاء بتشريع واضح يضمن حصول كل شخص على حقه.
وأكد أن الله سبحانه وتعالى لم يحرم الإنسان من شيء، وأن الميراث يُوزع بالعدل، مشددًا على أن الحصول على ميراث الآخرين بغير حق يعد من أكل المال الحرام، ويشبه في الإثم صورًا أخرى من الكسب غير المشروع مثل الرشوة والسرقة والاتجار بالمخدرات.