مدرب الكاميرون.. «استقالة» أم «اختراق البريد»؟
تاريخ النشر: 24th, July 2025 GMT
ياوندي (رويترز)
أخبار ذات صلة
نفى مارك بريس استقالته من تدريب منتخب الكاميرون، رغم إعلان الاتحاد الكاميروني لكرة القدم، أنه رحل عن المنصب، إذ قال المدرب البلجيكي إن بريده الإلكتروني ربما تعرض للاختراق، وإن خطاب الاستقالة المزعوم لم يصدر منه.
وتعد هذه أحدث حلقة في مسلسل الخلافات المستمرة منذ فترة طويلة بين بريس والاتحاد الكاميروني، منذ تعيينه من قبل وزارة الرياضة في البلاد في أبريل 2024.
وجاء في رسالة مؤرخة 21 يوليو، يُفترض أنها من بريس إلى وزارة الرياضة والاتحاد الكاميروني، أنه اتخذ قرار إنهاء عقده «بسبب عدم دفع راتبي وراتب طاقمي لأكثر من 60 يوماً».
وعندما خرجت الرسالة إلى العلن، قال الاتحاد الكاميروني في بيان إنه عرف بالاستقالة وسوف «يقدم استجابة منسقة للتخفيف من تأثير خلو هذا المنصب في الجهاز الفني للمنتخب الوطني».
لكن بريس قال لاحقاً في رسالة إلى وزارة الرياضة إن بريده الإلكتروني تعرض لاختراق على الأرجح، وإنه لم يقدم استقالته.
وأعلنت وزارة الرياضة استمرار بريس في منصبه، ولم يرُد الاتحاد الكاميروني على نفي المدرب.
ويأتي هذا قبل خمسة أشهر من نهائيات كأس الأمم الأفريقية المقررة في المغرب وقبل حسم مصير الفريق في تصفيات كأس العالم 2026.
وكانت علاقة بريس مع رئيس الاتحاد الكاميروني سامويل إيتو متوترة منذ توليه تدريب المنتخب بقرار وتمويل من وزارة الرياضة.
وأوقعت قرعة كأس الأمم الأفريقية، التي تقام بين 21 ديسمبر و18 يناير، الكاميرون في مجموعة تضم منتخب كوت ديفوار حامل اللقب والجابون وموزامبيق.
وتحتل الكاميرون المركز الثاني في مجموعتها بتصفيات كأس العالم 2026 المقررة بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بفارق نقطة واحدة عن الرأس الأخضر مع تبقي أربع جولات، ويتأهل إلى النهائيات مباشرة الفريق المتصدر فقط، وتُختتم التصفيات الأفريقية لكأس العالم في أكتوبر .
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: تصفيات كأس العالم تصفيات أمم أفريقيا الكاميرون بلجيكا صامويل إيتو كوت ديفوار المغرب الاتحاد الکامیرونی وزارة الریاضة
إقرأ أيضاً:
“اتهامات بالتستر على تدخل ترامب”.. النرويج تلاحق رئيس “الفيفا”
النرويج – أعلنت رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم ليز كلافينيس امس الخميس، أنها ستتقدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) بشأن قضية اللاعب الأمريكي فولارين بالوغون.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد اتصل بالسويسري جياني إنفانتينو، رئيس “الفيفا”، خلال بطولة كأس العالم الأخيرة التي أقيمت بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، مطالبا بإلغاء عقوبة الإيقاف التي تلقاها المهاجم الأمريكي، وذلك بعد حصوله على بطاقة حمراء في مباراة سابقة.
وقرر “الفيفا” رفع الإيقاف عن بالوغون، لكن إنفانتينو نفى أي صلة لذلك بمكالمة ترامب، وبينما اتفق معظم المحللين على أن طرد اللاعب كان قاسيا، إلا أن الجدل الذي أثير حوله هيمن على النصف الثاني من البطولة.
وانتقدت كلافينيس مسؤولي “الفيفا” في مقابلة مع صحيفة “التايمز” البريطانية، متهمة إياهم بمحاولة التستر على القضية، ودعت إنفانتينو للاعتراف بأن قرار رفع الإيقاف عن بالوغون كان خطأ.
وتعرف كلافينيس بانتقادها المستمر للفيفا وإنفانتينو، الذي يحظى بشعبية واسعة خارج أوروبا خاصة بعد قراره بزيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم للرجال لتضم 48 فريقا، ومن المتوقع على نطاق واسع أن يفوز بولاية جديدة في رئاسة الاتحاد الدولي للعبة الشعبية الأولى في العالم السنة المقبلة.
المصدر: وكالات