الخارجية النيابية:(زيدان) لم يدافع عن حقوق العراق ومصالحه
تاريخ النشر: 24th, July 2025 GMT
آخر تحديث: 24 يوليوز 2025 - 9:14 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية حيدر السلامي ان مقال رئيس مجلس القضاء الاعلى المعنون (امواج خور عبدالله بين قرارين متناقضين) يعتبر رأياً شخصيا محترماً ولا يُعتد به دستوريا.وقال السلاميفي حديث صحفي، إن “المادة (13) من الدستور تنص اولا ان هذا الدستور يعد القانون الاسمى والاعلى في العراق، ويكون ملزما في انحائه كافة، وبدون استثناء اما ثانيا فلا يجوز سن قانون يتعارض مع هذا الدستور، ويعد باطلا كل نص يرد في دساتير الاقاليم، او اي نص قانوني اخر يتعارض معه”.
واضاف “كما ان المادة (94) من الدستور تنص على ان “قرارات المحكمة الاتحادية العليا باتة وملزمة للسلطات كافة وعليه فان لا رأي ولا نص قانوني اسمى من الدستور ويجب احترام قرارات المحكمة الاتحادية وتنفيذه من قبل كافة السلطات، بمافيهم مجلس القضاء الاعلى”.وأشار الى ان “المصلحة العليا تتطلب ان ندافع عن حقوق العراق في المحاكم الدولية بدلاً من المجاملات المريبة القائمة على اساس ما اشاعه الجانب الكويتي بتورط العديد من السياسيين بقبول الرشاوي مقابل بيع خور_عبدالله”، مبينا ان “ارشيف الامم المتحدة مليء بالاتفاقيات التي ألغيت لاحقاً بعدما أكتشفت احدى الدول انها تخالف دستورها ولا تراعي المصلحة العليا للبلد”.واختتم السلامي بالقول إن “من المعيب ان يكون العراق الطرف الاضعف في هذه الاتفاقية المذلة مبرراً ذلك ببناء علاقات دولية تساهم في استقرار الوضع الاقليمي”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على قضاة إيرانيين بتهمة انتهاك حقوق الإنسان
أعلن الاتحاد الأوروبي، اليوم، فرض عقوبات جديدة على عدد من القضاة الإيرانيين، على خلفية اتهامات بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان، في إطار تشديد الضغوط على طهران.
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، إن العقوبات شملت أيضًا شخصية بارزة مرتبطة بمجموعة إلكترونية، متهمةً إياها بتمكين السلطات الإيرانية من عرقلة تدفق المعلومات.
وأكدت كالاس أن الاتحاد الأوروبي سيواصل محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات تأتي في ظل ما وصفته بـ"تصاعد القمع الداخلي" في إيران.
ونقلت وكالة رويترز عن كالاس قولها إن الاتحاد الأوروبي عازم على الاستمرار في اتخاذ خطوات تستهدف المسؤولين عن تلك الممارسات.