نصائح مهمة للحماية من ضربات الشمس والإجهاد الحراري.. «فيديو»
تاريخ النشر: 24th, July 2025 GMT
كشف الدكتور محمد منيسي، استشاري الباطنة والجهاز الهضمي عن أبرز النصائح، للحماية من ضربات الشمس والإجهاد الحراري، قائلاً: «الناس يصابون خلال التعرض لأشعة الشمس لشيء فى الأنف، وهو نوع من أنواع الدمامل، ويمكن أن يتحول إلى تحور خلوي عند التعرض لمدة أطول لها».
وقال منيسي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع عبر فضائية الأولى، إن التعرض لأشعة الشمس يجعل الجسم يقوم بعمل حماية لنفسه، وبالتالي يفرز خلايا الميلاتونين من أجل تقليل التعرض، وبالتالي يحدث نوعا من السمار.
وأكد منيسي، على ضرورة التعرض لأشعة الشمس بشكل بسيط وفى فترة ما قبل الغروب، لاحتوائها على فيتامين دي، معقبا: «حتى مع التعرض للحرارة والرطوبة وبذلنا مجهودا دون التعرض للشمس سنرى ما يسمى بالإجهاد الحراري، ولو قمنا بهذا الإجراء سواء بالتعرض للشمس أو بدونها لدى الأطفال وكبار السن وبعض الناس التي تتناول بعض الأدوية مثل الاكتئاب أو الضغط أو السكر، تظهر المشكلة بشكل مبكر عما هو موجود».
وتابع: «أول عرض لضربة الشمس هو اضطراب في الوعي ونوع من الدوخة والشعور بالإعياء مع الارتفاع مع درجة الحرارة، وأفضل شيء يتم فعله هو أن يكون هناك تبريد مباشر والنقل بشكل مباشر لأقرب مركز طبي مثل المراكز الحكومية».
احرص على شرب الماء.. نصائح للوقاية من ضربات الشمس والإجهاد الحراري
الصحة السعودية: انخفاض بنسبة 90% في حالات الإجهاد الحراري مقارنة بالعام الماضي
بعثات الحج تستعد لـ يوم عرفة.. وتحذيرات من الإجهاد الحراري
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإجهاد الحراري ضربات الشمس ضربات الشمس والإجهاد الحراري نصائح للوقاية من ضربات الشمس
إقرأ أيضاً:
الجار الذي لا يخالط جيرانه
أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟
منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".
تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.
أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.
قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.
قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!
لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟
في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.
أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.
وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.
زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.
من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.