محمد بن سليم: موسم 2025 عزّز جاذبية الفورمولا-1
تاريخ النشر: 24th, July 2025 GMT
دبي (الاتحاد)
أكد محمد بن سليم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات «فيا» أن مستقبل الفورمولا-1 لم يسبق أبداً أن كان أكثر إثارة، مع اقتراب موسم 2025 من إقامة سباق جائزة بلجيكا الكبرى نهاية الأسبوع الجاري.
ومع جدول السباقات الحالي الذي يضم بعضاً من أفضل السباقات التي شهدتها السنوات الأخيرة ويتضمن الكثير في المستقبل، يرى محمد بن سليم أن وصول فريق جديد وحلبة جديدة ولوائح جديدة في العام المقبل سيعزّز جاذبية البطولة العالمية.
وقال بن سليم: «مع وصولنا إلى منتصف جدول سباقات عام 2025، نتطلع بالفعل إلى الموسم المقبل بحماس شديد وتوقعات كبيرة، لدى جماهيرنا الكثير ليتطلعوا إليه مع انضمام كاديلاك إلى سباقات الفورمولا- 1 كالفريق رقم 11، ومن شأن لوائح الاتحاد الدولي للسيارات الجديدة تحسين السباقات من خلال توفير سيارات أخف وزناً وأكثر مرونةً واستخدام وقود مستدام، وإضافة مدينة مدريد كوجهة جديدة للسباقات».
أضاف: «مستوى المنافسة هذا العام مذهل، مع مشاركة العديد من المواهب رفيعة المستوى في السباقات، كما أن شهرة سباقات الفورمولا-1 تدعم هدف الاتحاد الدولي للسيارات في زيادة المشاركة العالمية في رياضة السيارات، حيث يحظى السائقون الشباب الموهوبون، بغض النظر عن خلفياتهم، بفرصة في رحلة الجيل القادم من النجوم نحو التألق».
ورداً على سؤال حول إمكانية ظهور أول سائق من الشرق الأوسط على خط انطلاق سباقات الفورمولا- 1؟، قال رئيس الاتحاد الدولي للسيارات: «على الرغم من أن الشرق الأوسط لم ينتج بعد سائق فورمولا -1، فإن هذا قد يتغير مع بروز المزيد من المواهب الشابة الواعدة من منطقة حريصة على إحداث تأثير أكبر في الفورمولا ورياضة السيارات العالمية».
وتابع: «لقد شهدت شعبية الفورمولا -1 نمواً ملحوظاً في جميع أنحاء العالم العربي، لاسيما بين الشباب والمشجعات. وهناك في المملكة العربية السعودية تركيز كبير على مشاركة الشباب في جميع مستويات هذه الرياضة، وهو توجه نشهده في البحرين وقطر والإمارات، ويُعد هذا الزخم الشامل أمراً حيوياً لضمان النمو والاستدامة طويل الأمد لرياضة السيارات في جميع أنحاء المنطقة». أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: محمد بن سليم الفورمولا 1 سباقات الفورمولا 1 الاتحاد الدولي للسيارات الاتحاد الدولی للسیارات بن سلیم
إقرأ أيضاً:
محافظ المنيا يعلن رفع كفاءة وإعادة تأهيل 150 منزلًا بقريتي بني سليم وجبل الطير
أعلن اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، استمرار تنفيذ بروتوكول التعاون بين محافظة المنيا وشركة “إعمار مصر للتنمية”، والهادف إلى رفع كفاءة وإعادة تأهيل منازل الأسر الأولى بالرعاية، في إطار تعزيز الشراكات المجتمعية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، بما يسهم في تحسين جودة الحياة بالمناطق الأكثر احتياجًا.
وأكد المحافظ أن البروتوكول يستهدف تطوير 500 منزل للأسر الأولى بالرعاية بمركز سمالوط، يتم تنفيذها على أربع مراحل، مشيرًا إلى الانتهاء من المرحلة الأولى التي شملت رفع كفاءة وإعادة تأهيل 100 منزل بعزبة الرملة التابعة لقرية جبل الطير، بتكلفة إجمالية بلغت 14.7 مليون جنيه، وتم تسليمها بالكامل للمستفيدين.
وأضاف اللواء كدواني أن المرحلة الثانية تتضمن تطوير 150 منزلًا بتكلفة إجمالية تبلغ 22.7 مليون جنيه، منها 100 منزل بعزبة بني سليم، و50 منزلًا بقرية جبل الطير القبلية، موضحًا أنه تم الانتهاء من تنفيذ الأعمال، وجارٍ استكمال الإجراءات النهائية تمهيدًا لتسليمها للمستفيدين بنهاية يوليو الجاري.
وأشار المحافظ إلى أن المرحلة الثالثة تشمل تطوير 150 منزلًا بتكلفة إجمالية 22.5 مليون جنيه، بواقع 75 منزلًا بقرية الوفاء و75 منزلًا بقرية الاعتزاز بمركز سمالوط، لافتًا إلى الانتهاء من إعداد الرسومات الهندسية والمقايسات، وجارٍ إسناد الأعمال للمقاولين تمهيدًا لبدء التنفيذ اعتبارًا من الأول من أغسطس المقبل.
وأضاف أن المرحلة الرابعة تستهدف تطوير 100 منزل بتكلفة إجمالية 15 مليون جنيه، على أن يتم تحديد المنازل المستفيدة عقب الانتهاء من تنفيذ المرحلة الثالثة، وفقًا للضوابط والمعايير المنظمة، بما يضمن وصول الدعم إلى الأسر الأكثر احتياجًا.
وأكد اللواء عماد كدواني أن المحافظة تولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية المناطق الأكثر احتياجًا، من خلال توسيع نطاق التعاون مع مؤسسات القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتحقيق التنمية الشاملة وتوفير حياة كريمة للمواطنين.
مشروعات تنمويةوأوضح المحافظ أن التعاون مع شركة “إعمار مصر للتنمية” يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة المجتمعية الفاعلة، ويعكس أهمية تكامل الجهود بين الدولة والقطاع الخاص في تنفيذ مشروعات تنموية تسهم في تحسين مستوى معيشة المواطنين، والارتقاء بجودة الحياة والخدمات المقدمة لأبناء المحافظة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030.