دغيمات برعى حفل معهد تدريب الفنون في مركز اربد الثقافي
تاريخ النشر: 24th, July 2025 GMT
#سواليف
محمد الأصغر محاسنة / اربد
افتتح مساء امس الدكتور #حسين_دغيمات مدير دائرة الفنون الادائية مندوبا عن امين عام #وزارة_الثقافة حفل #الفن_التشكيلي والموسيقي في #مركز_إربد_الثقافي، الذي نظّمه معهد إربد للفنون الجميلة في اربد .
واشتمل برنامج الحفل على معرض للفن التشكيلي لطلبة المعهد ، وعرض لوحات للخط العربي.
كما اقيمت وصلة غنائية شاركت فيها فرقة معهد الفنون الموسيقية من التراث الأردني والعربي .
مقالات ذات صلة الشاعر دريد جرادات في ديوانه الجديد “إليها تُشدُّ الرحال” راسما بانوراما إنسانية 2025/07/24راعي الحفل دغيمات اكد في كلمة له على تقديم أفضل الخدمات الفنية الإبداعية لأبناء محافظة إربد من المبدعين وأصحاب المواهب الفنية .
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف وزارة الثقافة الفن التشكيلي مركز إربد الثقافي
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.