بعد مواجهتهم.. مصطفى كامل وراغب علامة في صدارة التريند
تاريخ النشر: 24th, July 2025 GMT
راغب علامة ومصطفى كامل.. مازالت الأزمة بين النجم اللباني راغب علامة، ونقيب الموسيقيين الفنان مصطفى كامل تتصدر المشهد عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، وخاصة بعد المواجهة الأولى بينهما ليبرر كل منهما فعله.
وحرصت الإعلامية نهال طايل، على إجراء مواجهة بينهما من خلال برنامج «تفاصيل»، خاصة بعد تصاعد الأزمة بينهما عقب قرار الأخير بإيقاف راغب علامة عن الغناء في مسرح، نتيجة قبلة إحدى المعجبات على المسرح.
في البداية، استنكر الفنان مصطفى كامل، ما حدث من قبل الفنان راغب علامة في حفله الأخير بالساحل الشمالي، مشيرًا إلى تقديره وحبه الكبير للفنان راغب علامة، موضحا أن ما حدث مخالف للأعراف والتقاليد المصرية.
وأضاف مصطفى كامل: «ما صدر من النقابة ليس قرارًا بالمنع كما أشيع، لكنه إيقاف لحين انتهاء الاستماع للفنان راغب علامة».
وعلى الجانب الآخر، أعرب راغب علامة، عن استيائه من القرار الذي صدر من قبل نقابة الموسيقيين، مشيرا إلى أنه لن يتمكن من منع معجب يحاول تقبيله.
وتابع: «لم أستطع أن أمنع أي معجب من تقبيلي أو التقاط الصور التذكارية معه وما فعلته في مصر أفعله في حفلاتي في لبنان»، مشيرًا إلى أن، «ما حدث معي يحدث مع العديد من النجوم، لكن لماذا تم منعي أنا فقط من الغناء».
وأكد علامة على مدى تقديره لنقيب الموسيقيين مصطفى كامل: «النجم مصطفى كامل حبيبي والنقابة دي بيتنا اللي بنتشرف بيه دايما وبنحترمه».
اقرأ أيضا:
راغب علامة يكشف حقيق انفصالة عن زوجته بسبب أزمة القبلة
«بوسة على المسرح».. القصة الكاملة لقرار إيقاف راغب علامة عن الغناء في مصر
بقرار من «المهن الموسيقية» منع راغب علامة من الغناء في مصر.. ما السبب؟
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: راغب علامة مصطفى كامل نهال طايل اعمال راغب علامة أزمة راغب علامة مصطفى کامل راغب علامة
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن عقد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة جاء في توقيت مهم لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس واستمرار التصعيد في المنطقة.
وأوضح “منصور” يحدث في مصر، أن المؤتمر جاء بدعم من مصر وبالتعاون بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا أن انعقاده في القاهرة يعكس الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على مكانة القدس باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر لم يقتصر على الجانب السياسي، بل تناول أيضًا البعد الروحي للقدس بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين.
وأكد أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات، معتبرًا أنه وجه رسالة واضحة بشأن المخاطر التي تواجه مدينة القدس، في ظل ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.