بدأ تطبيق “شهادة العقارات” الجديد في تركيا، الذي يُعد نموذجًا استثماريًا مبتكرًا يتيح للمواطنين شراء منازل عبر شهادات عقارية قابلة للتداول في البورصة. وقد أُطلق المشروع بالتعاون بين إدارة تطوير الإسكان (TOKİ) التابعة لوزارة البيئة والتوسع العمراني وتغير المناخ، وشركة “إملاك كونوت GYO”، بهدف تمكين المستثمرين الصغار من دخول سوق العقارات.

وفيما يلي أبرز الأسئلة المتداولة حول النظام الجديد وإجاباتها:

 

1- ما هدف النظام الجديد؟

يهدف النظام إلى تمكين المواطنين من تملك مساكن من دون الحاجة إلى دفعة أولى أو التزامات قروض، من خلال مبدأ “يُبنى المنزل قطرة قطرة”. ويُتيح هذا النموذج للمواطنين ذوي الدخل المحدود فرصة الادخار والاستثمار التدريجي في مشاريع عقارية، مما يسهم في تعزيز تملك السكن وتثبيت أسعار الإيجارات.

 

2- كيف يعمل التطبيق؟

بضمان من شركتي TOKİ و”إملاك كونوت”، يمكن للمواطنين شراء “شهادات عقارية” وفقًا لميزانياتهم وتحت إشراف مجلس أسواق المال (CMB).
تُتداول الشهادات في بورصة إسطنبول، ويمكن لأي شخص الاستثمار فيها دون حد أدنى أو أقصى.

 

3- متى وكيف تُطرح الشهادات للبيع؟

تبدأ عملية بناء سجل الأوامر من 4 إلى 8 أغسطس/آب، بسعر يبلغ 7.59 ليرة للشهادة الواحدة.
وسيُتاح بيعها وشراؤها في بورصة إسطنبول اعتبارًا من 11 أغسطس.

 

4- في أي مشروع سيتم الاستثمار؟

أُطلق التطبيق ضمن مشروع “داملا كينت إفلري” “Damla Kent Evleri” في منطقة باشاك شهير بإسطنبول، ويضم المشروع 5,325 وحدة سكنية.
ستُعرض الشهادات في المرحلة الأولى لـ1,540 وحدة.
يبدأ البناء في 1 أكتوبر 2025، ويُتوقع اكتماله في 4 فبراير 2029.

 

5- كيف يتم تقييم الشهادات؟

توفّر شهادات العقارات ثلاث آليات للعائد:

اقرأ أيضا

مطار إسطنبول يكتسح مطارات أوروبا بـ1612 رحلة يوميًا.. ويتفوق…

الخميس 24 يوليو 2025الأداء الأساسي (تملك مباشر): من 5 فبراير 2026 حتى 4 أغسطس 2028، يتمكّن المستثمر من تملك منزل بمجرد جمع عدد كافٍ من الشهادات.برنامج تقاسم الإيرادات (İDİM): من لا يملك العدد الكافي من الشهادات سيحصل على حصة من عائد بيع المساكن بالمزاد.التداول في البورصة: يمكن شراء وبيع الشهادات في السوق الثانوية، مما يتيح الاستفادة من تقلبات الأسعار.

 

6- هل يمكن لأكثر من شخص امتلاك منزل؟

المصدر

المصدر: تركيا الآن

كلمات دلالية: تركيا إسطنبول استثمار استثمارات العقارات تركيا الآن سوق العقارات التركي عين على تركيا

إقرأ أيضاً:

شركة الغاز الحيوي الأردنية تحصل على ثلاث شهادات ISO دولية

صراحة نيوز- نالت شركة الغاز الحيوي الأردنية، المملوكة بالكامل لأمانة عمّان الكبرى، على ثلاث شهادات دولية معتمدة في أنظمة الإدارة، تأكيدًا لالتزامها بتطبيق المعايير العالمية في الجودة والاستدامة والسلامة المهنية.

وشملت الشهادات التي حصلت عليها الشركة: شهادة ISO 9001:2015 لنظام إدارة الجودة، وشهادة ISO 14001:2015 لنظام الإدارة البيئية، إضافة إلى شهادة ISO 45001:2018 لنظام إدارة السلامة والصحة المهنية.

وجاء منح هذه الشهادات عقب استكمال الشركة متطلبات التدقيق والتقييم وفقًا للمواصفات الدولية المعتمدة، بما يعكس حرصها على تطبيق أفضل الممارسات في إدارة الجودة، وحماية البيئة، وتعزيز بيئة العمل الآمنة، وترسيخ ثقافة التحسين والتطوير المستمر.

وقال نائب مدير المدينة لشؤون البيئة والمناطق، نائب رئيس هيئة المديرين في شركة الغاز الحيوي الأردنية، المهندس محمد الفاعوري لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن هذا الإنجاز يؤكد حرص أمانة عمّان الكبرى والشركة على تطوير منظومة العمل المؤسسي، ورفع كفاءة الأداء، والارتقاء بمستوى الخدمات وفق المعايير الدولية.

وأضاف أن حصول الشركة على هذه الشهادات يعزز مكانتها بوصفها مشغلًا وطنيًا رائدًا في مجال إدارة الغاز الحيوي واستثماره، وتقديم الخدمات والحلول البيئية المستدامة.

وتأسست شركة الغاز الحيوي الأردنية عام 1998 بشراكة بين أمانة عمّان الكبرى وشركة توليد الكهرباء المركزية، قبل أن تستحوذ الأمانة عليها بالكامل عام 2020، لتصبح مملوكة لها بنسبة 100 في المئة.

وتُعد الشركة من الجهات الوطنية الرائدة في مجال تحويل النفايات إلى طاقة نظيفة، إذ بدأت مسيرتها بتنفيذ أول مشروع لاستغلال الغاز الحيوي في مكب الرصيفة القديم، بتمويل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي “UNDP”.

واستهدف المشروع جمع غاز الميثان الناتج عن تحلل النفايات ومعالجته واستخدامه في إنتاج الطاقة الكهربائية، إلى جانب الحد من الانبعاثات الضارة والتقليل من آثارها البيئية.

وتوسعت أعمال الشركة لاحقًا لتشمل تشغيل مشروع استرداد غاز المكب وإنتاج الكهرباء في مكب الغباوي، شرقي العاصمة عمّان، وإجراء أعمال الصيانة اللازمة له، حيث يُعد المشروع من أكبر مشروعات تحويل غاز المكبات إلى طاقة في المملكة.

وفي إطار جهود رفع كفاءة المحطة وتعزيز قدرتها الإنتاجية، بدأت أمانة عمّان الكبرى خلال عام 2026 إجراءات تركيب محرك رابع لتشغيل وحدة جديدة لتوليد الكهرباء، بما يسهم في زيادة إنتاج الطاقة النظيفة، ودعم مبادئ الاقتصاد الدائري، وتعزيز الجهود الوطنية الرامية إلى مواجهة آثار التغير المناخي.

مقالات مشابهة

  • جوتيريش: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • شركة الغاز الحيوي الأردنية تحصل على ثلاث شهادات ISO دولية
  • برلماني: سوق العقارات يقود قطار التنمية في مصر.. وتصدير العقار ضرورة
  • اللواء فؤاد علام: جماعة الإخوان لم تكن تملك قيادات سياسية مؤهلة لإدارة دولة بحجم مصر
  • وصول جثمان الشاب السعودي المتوفى بطرابزون إلى إسطنبول
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • قوات الاحتلال تقتحم طوباس وتداهم منزلًا
  • المصرف المركزي يطرح شهادات مضاربة للمصارف بعوائد تصل إلى 7.5%
  • البرغثي: من المهم أن تكون لدينا شهادات لكن الأهم أن لا تكون مزورة
  • أسعار القبور في إسطنبول تصدم المواطنين.. حتى الموت أصبح يحتاج إلى ميزانية!