بيان مصري يرد على ادعاءات غلق معبر رفح
تاريخ النشر: 24th, July 2025 GMT
أكدت وزارة الخارجية المصرية، أن معبر رفح لم يغلق من الجانب المصري مطلقا، مشددة على أن الجانب الفلسطيني من المعبر يقع تحت سيطرة إسرائيل، التي تمنع العبور من خلاله.
واستهجنت مصر ما وصفته بـ"الدعاية المغرضة" التي تستهدف تشويه دورها الثابت في دعم القضية الفلسطينية، مستنكرة ما تردد من اتهامات "غير المبررة" حول مساهمتها في الحصار المفروض على قطاع غزة من خلال منع دخول المساعدات الإنسانية.
وأوضح البيان أن هذه الاتهامات "الواهية" تفتقر إلى المنطق وتتعارض مع الموقف المصري ومصالحه، كما تتجاهل الدور الذي لعبته القاهرة ومازالت "منذ بدء العدوان الاسرائيلي على القطاع، سواء فيما يتعلق بالجهود المضنية من أجل التوصل لوقف إطلاق النار، أو من خلال عمليات الإغاثة وتوفير وإدخال المساعدات الإنسانية التي قادتها مصر عبر معبر رفح".
كما لفت البيان إلى جهود الإعداد والترويج لخط لإعادة إعمار قطاع غزة، التي تم اعتمادها عربيا وتأييدها من عدد من الأطراف الدولية، والتي ركزت على إنقاذ الفلسطينيين الأبرياء في قطاع غزة وإدخال المساعدات، ومقاومة محاولات التهجير القسري والاستيلاء على الأرض وتصفية القضية الفلسطينية.
واتهمت الخارجية المصرية بعض "التنظيمات والجهات الخبيثة" بالوقوف وراء "الدعاية المغرضة والتي لا تستهدف سوي إيجاد حالة من عدم الثقة بين الشعوب العربية".
وأكد البيضان على استمرار مصر في جهودها الرامية إلى رفع المعاناة عن سكان القطاع، والعمل على وقف إطلاق النار، وضمان تدفق المساعدات، وبدء عملية إعادة الإعمار.
كما شددت القاهرة على التزامها بدعم وحدة الصف الفلسطيني وتوحيد الضفة الغربية وقطاع غزة، والبدء في عملية سياسية لتنفيذ حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية و عاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية وخطوط الرابع من يونيو 1967.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات القضية الفلسطينية قطاع غزة وقف إطلاق النار المساعدات الإنسانية التهجير القسري الضفة الغربية فلسطين معبر رفح إسرائيل قطاع غزة القضية الفلسطينية قطاع غزة وقف إطلاق النار المساعدات الإنسانية التهجير القسري الضفة الغربية أخبار مصر
إقرأ أيضاً:
مكمل غذائي مصري طبيعي لإنقاص الوزن يقترب من الإنتاج والطرح بالسوق
قالت الدكتورة رشا حنفي أستاذ التحليل الدوائي، إن المشروع البحثي الخاص بإنتاج مكمل غذائي طبيعي للمساعدة على إنقاص الوزن أصبح على مشارف مرحلة الإنتاج، بعد الاتفاق على بدء إجراءات التسجيل والتصنيع بالتعاون بين الجامعة الألمانية في مصر، والأكاديمية المصرية للبحث العلمي والتكنولوجيا، وشركة المهن الطبية المصرية، مشيرة إلى أنه تم عقد الاجتماعات اللازمة واستكمال الترتيبات الخاصة بإطلاق المنتج.
وأوضحت حنفي، خلال مداخلة عبر برنامج «صباح جديد» المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المنتج عبارة عن مستخلص طبيعي من أجزاء محددة من نبات القمح، وليس من الحبوب نفسها، مؤكدة أن طريقة الاستخلاص المبتكرة تمنح المركبات الطبيعية الموجودة في النبات خصائص تساعد على إنقاص الوزن، وهو ما يميزه عن الصورة الذهنية الشائعة التي تربط القمح بزيادة الوزن.
وأضافت أن المكمل الغذائي يختلف عن الأدوية العلاجية المتداولة لإنقاص الوزن، إذ يصنف كمكمل غذائي طبيعي يتمتع بدرجة أمان أعلى وآثار جانبية أقل مقارنة بالعقاقير العلاجية، لافتة إلى أن معظم المنتجات المتوافرة في الأسواق تعتمد على أدوية مخصصة للعلاج، بينما يمثل هذا المنتج أحد الحلول الطبيعية التي تستهدف دعم التحكم في الوزن.