طارق فهمي: اصطفاف الفرقة الرابعة والسادسة في احتفالات نصر أكتوبر أصاب إسرائيل بالرعب
تاريخ النشر: 24th, July 2025 GMT
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن أكثر من 80% من التغطيات الإعلامية في إسرائيل عن مصر، مشيرا إلى أنهم يعملون على متابعة الشأن المصري بشكل خاص.
وقال فهمي، خلال لقاء له لبرنامج “نظرة”، عبر فضائية “صدى البلد”، تقديم الإعلامي “حمدي رزق”، أن إسرائيل تعلم أن الجيش المصري مصنف عالميا في مرحلة متقدمة للغاية، مؤكدا أن الجيش المصري تم تطويره وتسليحه بشكل ممتاز.
وتابع أستاذ العلوم السياسية، أن اصطفاف الفرقة الرابعة والسادسة في احتفالات نصر أكتوبر أصاب إسرائيل بالرعب، وكان هناك حالة فزع كبيرة.
وأشار طارق فهمي إلى أن مصر ملتزمة بمعاهدة السلام، خاصة أنها دولة تعلم مسئولياتها، مؤكدا أن دور مصر كبير ومقدر خاصة في ملف المفاوضات لوقف إطلاق النار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: طارق فهمي إسرائيل الجيش المصري تسليح نصر أكتوبر طارق فهمی
إقرأ أيضاً:
تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله
أكد رئيس “تجمع الأشراف للاستقرار والسلام” والناشط السياسي والمجتمعي بإقليم فزان، المهدي الشريف، أن الإقليم التاريخي وأهله الشرفاء لن يكونوا يوماً مطيةً للمشاريع الفردية أو التلميع السياسي، مشدداً على رفض أي محاولات لاستغلال اسم فزان في صفقات أو اصطفافات سياسية ضيقة.
وأوضح الشريف، في تصريح خاص لشبكة “عين ليبيا”، تعليقاً على البيانات الأخيرة الصادرة بشأن المشهد السياسي في الجنوب، أن البيان الصادر مؤخراً، والذي يزعم دعم جهات أو شخصيات بعينها، لا يعبر إطلاقاً عن إقليم فزان ولا يمثل إلا أصحابه والموقعين عليه فقط، وأن فزان ولاّد بالنخب الوطنية والكفاءات القادرة على تمثيله سياسياً بكل نزاهة واقتدار، بعيداً عن الارتهان والمتاجرة.
تاريخ مشرف وإرادة غير قابلة للمساومة
وأضاف المهدي الشريف أن إقليم فزان – الذي ساهم أجداده المجاهدون ورجاله الصادقون في تأسيس وتوحيد الدولة الليبية دون طمع أو ارتشاء – يمتلك إرادة أصلية ملكاً لأبنائه وبسطائه فقط، وهم الأقدر على إدارة شؤونهم وتمثيل أنفسهم، رفضا لأي وصاية أو محاولة لتسقيف تطلعاتهم.
التمييز بين حماية الوطن واستغلال التضحيات
وفي سياق متصل، ثَمَّنَ الشريف الدور الذي تقوم به المؤسسة العسكرية وأبناء الجيش الوطني في فرض الأمن وتأمين الجنوب الليبي، واصفاً ذلك بالواجب الوطني الذي لا ينكره إلا جاحد.
لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة الفصل التام بين أداء الواجب الأمني والمتاجرة السياسية، قائلاً: “إن تضحيات أبنائنا في القوات المسلحة لحفظ أمن ليبيا وشعبها هي مسؤولية وطنية جليلة، وليست كرتًا للتجيير أو الاصطفافات الفردية أو المتاجرة بمواقف الإقليم”.
واختتم رئيس تجمع الأشراف للاستقرار والسلام تصريحه لـ”عين ليبيا” بالترحم على أرواح شهداء الوطن والمجاهدين الذين سقطوا دفاعاً عن الأرض والأهل، مؤكداً على ثوابت أهل الجنوب في الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها.
آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 17:34