والدهم ينتظرهم على الرمال.. غرق ثلاثة أشقاء في المكلا
تاريخ النشر: 25th, July 2025 GMT
وبحسب وسائل اعلام تحوّلت فرحة موسم "البلدة" السنوي في مدينة المكلا الخميس إلى مأساة موجعة بعد أن لقي ثلاثة أشقاء من أسرة "الشبيري" مصرعهم غرقًا في مياه البحر، في ظل غياب تام لإجراءات السلامة والتنظيم من قبل سلطات المرتزقة.
والضحايا هم بحسب وسائل الاعلام : سلطان بن حمد الشبيري، حسين بن حمد الشبيري، وسليمان بن حمد الشبيري، الذين جاؤوا من محافظة مأرب للاستمتاع بالأجواء الساحلية التي يشتهر بها موسم البلدة، لكن البحر كان أقسى من التوقعات.
وأفاد شهود عيان بحسب ما نشر بأن والدهم كان مرابطاً على الشاطئ في حالة من الصدمة والانتظار المؤلم، مترقباً انتشال جثامين أبنائه من أعماق البحر، في مشهد هزّ وجدان كل من حضره..ورغم تكرار مثل هذه الحوادث خلال المواسم السياحية، إلا أن سلطات المرتزقة بالمكلا ما تزال عاجزة عن توفير أدنى مقومات السلامة للزوار، سواء عبر فرق إنقاذ دائمة، أو لوائح إرشادية وتحذيرية واضحة، أو حتى مراقبة مستمرة للشواطئ.
وفاة الأشقاء الثلاثة كشفت مرة أخرى حجم القصور في أداء الجهات المسؤولة وفشلها الذريع في حماية الأرواح، خصوصاً في الفعاليات الموسمية التي تستقطب الزوار من مختلف المحافظات دون أي خطة وقائية تذكر..ويبقى السؤال المؤلم: كم من الأرواح يجب أن تُزهق، حتى تدرك الجهات المسؤولة أن التقصير في حماية الناس ليس مجرد إهمال.. بل جريمة.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
حريق في لينينجراد.. إصابة ثلاثة أشخاص بعد هجوم أوكراني بطائرة مسيرة
أعلن حاكم ولاية لينينجراد ألكسندر دروزدينكو، اليوم الجمعة، عن اندلاع حريق في مستودع تابع لشركة "وايلدبيريز" الروسية الرائدة في مجال البيع بالتجزئة عبر الإنترنت، بالقرب من مدينة سانت بطرسبرج، إثر هجوم شنته طائرة مسيرة أوكرانية.
وأضاف دروزدينكو أن ثلاثة أشخاص أصيبوا بجروح، وفقا لما أوردته وكالة رويترز للأنباء.
وأعلنت "وايلدبيريز" عن توقف العمليات في موقعين لوجستيين تابعين لها في المنطقة، كما أفادت بإجلاء موظفي مستودعها في شبه جزيرة القرم.
وأظهر مقطع فيديو بثته رويترز من موقع الهجوم عمودين ضخمين من الدخان الأسود يتصاعدان فوق المنطقة.
وتعرضت خمسة مستودعات تابعة لشركة "وايلدبيريز"، تمثل حوالي 10% من طاقتها اللوجستية، لهجمات منذ 18 يوليو.
وأكدت "وايلدبيريز" أن جميع معداتها لم تتضرر في الهجوم الأخير. قُتل ثمانية أشخاص في هجمات 18 يوليو على مراكز لوجستية في مدينتي كوتوفسك وإلكتروستال.
وقالت كييف إن الشركة جزء من البنية التحتية الداعمة للجيش الروسي.
ونفت روسيا أن تكون الشركة، التي تُعدّ ركيزة أساسية للاقتصاد الاستهلاكي في البلاد، تتعامل مع أي إمدادات عسكرية.
تبيع شركة وايلدبيريز، إلى جانب منافسيها الأصغر حجماً، ومنافستها الرئيسية أوزون، سلعاً وخدمات بقيمة تعادل 8.5% من الناتج المحلي الإجمالي لروسيا، وتوظف 4 ملايين شخص، أي ما يزيد عن 5% من القوى العاملة في البلاد.