أعلن الإعلامي إبراهيم الكرداني، إصابته بفيروس الحزام الناري. 

وكتب الكردي عبر حسابه الشخصي على فيسبوك: "الألم فظيع، أصبت بفيروس الحزام النارى منذ أربعة أيام، بدأ فى فروة الرأس ناحية اليمين، كأن سكاكين تقطع فيك، لا استطيع حتى تسريح الشعر، ونزل على الرقبة والصدر، احمرار وهرش، لا استطيع الحلاقة.. وبقاليل.

. فى أحسن الظروف الألم يستمر  ٣ أسابيع، دعواتكم  جمعة مباركة إن شاء الله".

منة القيعي تروي لأول مرة تفاصيل معاناتها مع المرض خلال تحضيرات زفافهاأبويا التاني.. محمد عدوية في أحدث ظهور مع منيرمي سليم تخطف الأنظار برفقة إيهاب توفيق.. شاهدمي عز الدين تتمنى الشفاء العاجل لأنغام

الحزام النارى أو “الهربس النطاقي”هو عدوى فيروسية تُسبب طفحًا جلديًا مؤلمًا أو بثورًا على الجلد، وغالبًا ما يظهر الطفح الجلدي في صورة شريط من البثور أو الاحمرار في منطقة واحدة من الجسم، وليس في كل الجسم.

يمكن أن تُصاب به أكثر من مرة، ومن أكثر الخرافات انتشارًا أن الحزام الناري لا يحدث إلا مرة واحدة في الحياة، لكن هذا غير صحيح، فمن الممكن أن تتكرر الحالة، وعادةً ما يظهر الطفح في مكان مختلف عن المرة السابقة.

أسباب الإصابة بالحزام الناري:

السبب هو فيروس فاريسيلا زوستر، وهو نفس الفيروس المسبب لـ جدري الماء فبعد الإصابة بجدري الماء، يبقى الفيروس خاملاً في الجسم، وقد ينشط لاحقًا على شكل هربس نطاقي.

طباعة شارك أبراهيم الكردي فيروس الحزام الناري الحزام الناري

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: فيروس الحزام الناري الحزام الناري الحزام الناری

إقرأ أيضاً:

دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون

كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.

وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.



وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.

وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.

وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.

ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.

مقالات مشابهة

  • إصابة خطيرة في الركبة تبعد نجم برشلونة لأشهر
  • طبيب روسي يحذر من خطأ شائع يرتكبه مرضى الانسداد الرئوي المزمن
  • إبراهيم ضيف: مصر استطاعت عبر تاريخها أن تتجاوز أصعب التحديات بفضل وحدة شعبها ومؤسساتها الوطنية
  • ماذا يحدث للجسم عند تناول الزيزفون
  • دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
  • استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • شائعات كاذبة وتشخيص خاطئ.. أول تعليق من دي يونج بعد إعلان برشلونة إصابته
  • كيف تؤثر مكيفات الهواء على أعضاء الجسم