إندلاع عدة حرائق اليوم في هذه الولايات
تاريخ النشر: 25th, July 2025 GMT
تدخلت فرق الحماية المدنية، صباح اليوم الجمعة، لإخماد حرائق الغابات والأدغال التي اندلعت في عدة ولايات من الوطن.
وحسب بيان للمديرية العامة للحماية المدنية، فإن عمليات الإخماد لا تزال جارية في بعض المناطق. بينما تمكنت الفرق من إخماد حرائق أخرى بشكل كامل.
وفي برج بوعريريج، ما تزال فرق الإطفاء تحاول السيطرة على حريق في غابة بمنطقة القريو.
وفي سوق أهراس، تتواصل عمليات إخماد حرائق الغابات في مشتة الفحيص ببلدية عين الزانة. بالإضافة إلى منطقتي مشتة مجردة والفج لبيض ببلدية مشروحة.
وفي المقابل، أخمد حريق غابة في بلدية إغيل علي، بولاية بجاية، وتحديداً في منطقة البوني.
وفي ولاية تيزي وزو، تمت السيطرة على حريق أدغال وأحراش في بلدية آيت يحي، بمنطقة تيزي لبيرقية.
كما تمكنت الفرق من إخماد حرائق في ولاية قالمة، شملت حريق أدغال في بلدية مجاز الصفاء بمنطقة ذراع لعراس. وحريق آخر في بلدية بن جراح عند نقطة حدودية بين ثلاث بلديات.
وفي ولاية ميلة، أخمدت الحرائق في بلدية تسالة المطاعي بمنطقة مشتة عين كبيرة. وفي بلدية سيدي خليفة بدوار الصوالح الدهامشة.
وتتواصل عمليات المراقبة والحراسة في بعض هذه المناطق للتأكد من عدم تجدد النيران.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: فی بلدیة
إقرأ أيضاً:
روسيا وإسرائيل تعارضان تمديد ولاية تورك كمفوض أممي لحقوق الإنسان
يواجه مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، معارضة من روسيا وإسرائيل لتولي فترة ثانية مدتها 4 سنوات، وذلك قبيل تصويت مرتقب قد يكون مثيرا للانقسام في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ويأتي هذا الموقف في وقت يُعرف فيه تورك بانتقاداته الصريحة للحرب الروسية في أوكرانيا وجرائم إسرائيل في قطاع غزة، إذ تنتهي في أكتوبر/تشرين الأول الولاية الأولى للمحامي النمساوي الذي عمل في الأمم المتحدة لعقود.
كما دعا تورك خلال ولايته إلى إجراء تحقيقات في حالات الوفاة التي وقعت في أثناء الاحتجاز في مراكز الهجرة الأمريكية، وندد بالأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران.
وقد رشح الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تورك لولاية أخرى حتى أكتوبر/تشرين الأول 2030، في حين قدمت روسيا اقتراحا مضادا لتمديد ولايته لمدة تزيد قليلا على شهرين حتى نهاية العام الحالي.
وأفاد 3 دبلوماسيين بأن إسرائيل تعارض أيضا التمديد له 4 سنوات، بينما أبدت واشنطن شكوكا حيال ذلك.
وكان تورك قد ندد بجرائم "القتل العشوائي" في غزة على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي، في حين عبّر كثيرون، ومنهم موظفون يعملون معه، عن خيبة أملهم لعدم تنديده بإبادة جماعية هناك.
من جانبها، علقت البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة في نيويورك بالقول إن إعادة تعيين تورك 4 سنوات تحرم الأمين العام الجديد من فرصة اختيار مرشح لهذا المنصب المهم لفترة طويلة، واصفة إياها بالفكرة "التعسفية" بالنظر إلى حساسية هيكل حقوق الإنسان.
ورغم هذه المعارضة، أُشير إلى أن تورك يحظى بدعم قوي من الدول الأوروبية والعديد من دول أمريكا اللاتينية، فضلا عن إظهار مذكرة دبلوماسية للاتحاد الأفريقي "عدم وجود اعتراض" على اقتراح إعادة تعيينه، في حين لا توجد تفاصيل تفيد بوجود مرشحين آخرين قيد النظر لهذا المنصب.
ويضطلع المفوض السامي، وهو المنصب الذي استُحدث عام 1993، بدور حاسم في انتقاد تراجع الحريات وهو المسؤول الأساسي المعني بحقوق الإنسان في الأمم المتحدة.
إعلانويُعتبر مسؤولا عن أنشطة المفوضية السامية لحقوق الإنسان وعن إدارتها، كما يسدي المشورة للأمين العام بشأن سياسات الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان.