ترامب يصل إسكتلندا لإجراء محادثات بشأن اتفاق تجاري مع الاتحاد الأوروبي
تاريخ النشر: 26th, July 2025 GMT
وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى إسكتلندا، اليوم الجمعة؛ للمشاركة في محادثات ثنائية قد تُفضي إلى اتفاق تجاري مع الاتحاد الأوروبي.
وصرح ترامب للصحفيين قبل مغادرته الولايات المتحدة بأنه سيزور منتجعي الجولف التابعين له في إسكتلندا، وسيلتقي برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والزعيم الإسكتلندي جون سويني.
وقال الرئيس الأمريكي إنه سيناقش مع ستارمر اتفاقية التجارة الأمريكية البريطانية، وربما "تحسينها"، لكنه لم يوضح أي تفاصيل، بحسب ما أوردته وكالة رويترز للأنباء.
وأضاف أن واشنطن تعمل جاهدةً أيضًا على إبرام اتفاقية تجارية محتملة مع الاتحاد الأوروبي، الذي قال إنه حريص جدًا على إبرامها.
وصرحت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين لاحقًا بأنها ستلتقي ترامب في إسكتلندا يوم الأحد.
ويقول دبلوماسيون من الاتحاد الأوروبي إن الاتفاق قد يُسفر عن فرض رسوم جمركية واسعة النطاق بنسبة 15% على سلع الاتحاد الأوروبي، وهو ما يُشابه اتفاقية إطارية مع اليابان تم التوصل إليها هذا الأسبوع، ونصف نسبة الـ 30% التي يُهدد ترامب بفرضها بحلول الأول من أغسطس.
وسعى ترامب إلى إعادة تنظيم الاقتصاد العالمي بعد فرض رسوم جمركية بنسبة 10% على جميع شركائه التجاريين تقريبًا في أبريل، وتهديده بفرض معدلات أعلى بكثير على العديد من الدول، على أن تُطبق بعد أسبوع من الآن.
ويقول ترامب إن هذه الخطوات ستُقلل من العجز التجاري الأمريكي وتُحقق إيرادات إضافية، لكن خبراء اقتصاديين يُحذرون من أن السياسات التجارية الجديدة قد تُؤدي إلى ارتفاع التضخم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اسكتلندا اتفاق تجاري الاتحاد الأوروبي الرئيس الأمريكي رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اتفاقية التجارة الأمريكية البريطانية الاتحاد الأوروبی
إقرأ أيضاً:
673 سفينة و94 بنكا تحت العقوبات.. الاتحاد الأوروبي يصعد ضغوطه على روسيا
اعتمد الاتحاد الأوروبي، الجمعة، الحزمة الحادية والعشرين من العقوبات المفروضة على روسيا منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، واصفا إياها بأنها الأوسع نطاقا خلال السنوات الأربع الماضية، إذ تستهدف مئات الأشخاص والكيانات، إلى جانب القطاعين المالي والعسكري وشبكات نقل النفط والطاقة.
وأعلن مجلس الاتحاد الأوروبي أن الحزمة الجديدة أُقرت بعد أسابيع من المفاوضات بين الدول الأعضاء، وتتضمن إدراج 218 شخصا وكيانا على قائمة العقوبات، في خطوة تهدف إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على موسكو وتقليص قدرتها على تمويل عملياتها العسكرية في أوكرانيا.
وبحسب بيان مجلس الاتحاد الأوروبي، شملت العقوبات الجديدة تجميد أصول 94 بنكا ومؤسسة مالية روسية كبرى، إلى جانب فرض حظر على التعاملات مع 33 مؤسسة مالية روسية إضافية.
كما استهدفت الإجراءات أربعة بنوك و14 منصة لتداول العملات المشفرة خارج روسيا، بعد اتهامها بالمساعدة في الالتفاف على العقوبات الأوروبية، فيما أقر الاتحاد آلية جديدة تسمح بفرض حظر شامل على التعاملات مع جهات في دول ثالثة تستضيف خدمات تشفير تستخدمها موسكو.
توسيع العقوبات على "أسطول الظل"
وفي قطاع الطاقة، أعلن المجلس إدراج 41 سفينة جديدة مرتبطة بما يعرف بـ"أسطول الظل" الروسي، الذي تتهمه بروكسل بالمساهمة في تصدير النفط الروسي بعيدا عن القيود الغربية، ليرتفع عدد السفن الخاضعة للعقوبات إلى 673 سفينة.
كما شملت العقوبات 19 شخصا وكيانا في قطاع النفط، من بينها ثلاث مصاف نفط داخل روسيا ومصفاة كبيرة في بيلاروسيا، إضافة إلى 56 شخصا وكيانا مرتبطين بالصناعات الدفاعية الروسية.
وأشار البيان إلى أن الاتحاد الأوروبي قرر أيضا تثبيت سقف سعر النفط الروسي لمدة عام إضافي، بهدف الحد من عائدات موسكو النفطية مع تقليل تأثير القرار في أسواق الطاقة العالمية.
وقالت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، إن الحزمة الجديدة "تتضمن إجراءات شاملة تستهدف النظام المالي والمجمع الصناعي العسكري وقطاع الطاقة الذي يمول اقتصاد الحرب الروسي".
وأضافت، وفق بيان مجلس الاتحاد الأوروبي، أن العقوبات "تضرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أكثر النقاط تأثيرا، عبر تقليص مصادر التمويل التي تحتاجها روسيا لمواصلة الحرب".
وأكدت كالاس أن الحزمة تعد "الأكبر منذ أربع سنوات"، موضحة أنها تستهدف أكثر من 100 بنك ومقدم خدمات للعملات المشفرة، إضافة إلى أكثر من 40 سفينة من أسطول الظل، وعدد من مصافي النفط في روسيا وبيلاروسيا، فضلا عن أكثر من 50 كيانا يعمل في الصناعات العسكرية، من بينها شركات تشارك في إنتاج الطائرات المسيرة بعيدة المدى.
اعتراض يوناني وانفراج في اللحظات الأخيرة
وكشفت وسائل إعلام أوروبية أن اليونان كانت أبرز المعترضين على بعض بنود الحزمة الجديدة، لا سيما ما يتعلق بحظر نقل الغاز الطبيعي المسال الروسي.
وطالبت أثينا، التي تهيمن شركاتها على جانب كبير من سوق نقل الغاز الطبيعي المسال في أوروبا، بالحصول على إعفاء يسمح لها بمواصلة نقل الغاز الروسي إلى أسواق خارج الاتحاد الأوروبي، رغم دخول الحظر المرتقب حيز التنفيذ مطلع كانون الثاني/ يناير 2027.
وبحسب ما أوردته المصادر الأوروبية، كادت الخلافات أن تعطل اعتماد الحزمة بالكامل، قبل أن تتوصل الدول الأعضاء إلى تسوية تمنح اليونان إعفاء لمدة عام واحد، ما مهد الطريق لإقرار الحزمة رسميا.