بنك ناصر يقدم قروضًا اجتماعية بدون فوائد وشروط ميسرة لمحدودي الدخل
تاريخ النشر: 26th, July 2025 GMT
أعلن بنك ناصر الاجتماعي عن تقديمه قروضًا اجتماعية بدون فوائد، بشروط ميسرة تخدم شريحة واسعة من محدودي الدخل.
في خطوة تهدف إلى دعم الفئات الأكثر احتياجًا وتوفير سبل العيش الكريم، تأتي هذه المبادرة في إطار الدور التنموي للبنك، وتعكس حرص الدولة على تقديم الدعم اللازم للمواطنين لمواجهة الظروف الاقتصادية المتغيرة وتلبية احتياجاتهم الأساسية، سواء للزواج أو العلاج أو الأعباء الدراسية أو الحالات الطارئة.
ويقدم بنك ناصر الاجتماعي قروض اجتماعية تصل قيمتها إلى 10 آلاف جنيه، بدون فوائد، وبمصاريف إدارية بسيطة، مع فترة سداد تصل إلى 3 سنوات، كما يتم إسقاط القرض نهائيًا في حال وفاة المقترض.
توفير دعم مالي سريع للفئات الأكثر احتياجًاوتأتي هذه التمويلات ضمن جهود بنك ناصر لتوفير دعم مالي سريع للفئات الأكثر احتياجًا، بما يساهم في تخفيف الأعباء الاجتماعية والاقتصادية عن كاهلهم.
يستفيد من هذه القروض أصحاب المرتبات، وأصحاب المعاشات، وورثة المعاشات، لمساعدتهم على مواجهة الظروف الاجتماعية المختلفة مثل الزواج، العلاج، أو الأعباء الدراسية.
شروط الحصول على القرض:في حالة الاقتراض بضمان المرتب، يشترط ألا تقل مدة الخدمة الفعلية عن 3 سنوات، مع تقديم ضامن من الجهاز الإداري للدولة، وتحويل القسط أو الراتب إلى البنك.
أما في حالة الاقتراض بضمان المعاش، فيشترط تحويل المعاش إلى البنك، وفي حالة المعاش المستحق يتم تقديم ضامن حكومي.
ما هي إجراءات الحصول على القرض؟- صورة بطاقة الرقم القومي للمقترض والضامن (سارية)
- الرقم التأميني لكل من المقترض والضامن والمستفيد
- بيان مفردات مرتب أو معاش
قروض موجهة إلى احتياجات مختلفة- قرض الزواج: تقديم أصل وثيقة عقد قران (للمسلمين) أو محضر خطبة (للمسيحيين) بشرط ألا تتجاوز مدته 7 سنوات
- قرض العلاج: تقديم شهادة طبية حديثة معتمدة من مستشفى تابع لوزارة الصحة
- قرض الحالات الطارئة: تقديم مستند رسمي يوضح طبيعة الحالة الطارئة
- قرض أعباء بدء العام الدراسي: تقديم قيد من المدرسة أو الجامعة
- قرض تجهيز الرسائل العلمية ومشروعات التخرج: خطاب من الجامعة يثبت الحاجة
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بنك ناصر قروض اجتماعية 10 آلاف جنيه الفئات الأكثر احتياج ا العلاج الأعباء الدراسية فترة سداد الأکثر احتیاج ا بنک ناصر قروض ا
إقرأ أيضاً:
سم النحل يبشر بفوائد واعدة لعلاج مرض باركنسون
المكسيك – يعرف باركنسون بأنه اضطراب عصبي تنكسي يحدث نتيجة لفقدان الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين في الدماغ، ما يؤدي إلى أعراض حركية مثل الرعاش، فضلا عن تراجع القدرات الذهنية والإدراكية.
ورغم أن العلاجات الحالية، وفي مقدمتها عقار ليفودوبا المقترن بالكاربيدوبا، تساعد على تخفيف هذه الأعراض عبر تعويض نقص الدوبامين وتحسين الوظائف الحركية، إلا أن فعاليتها تتراجع مع الاستخدام الطويل، وقد تظهر مضاعفات جانبية مزعجة مثل التقلبات الحركية والحركات اللاإرادية، وهو ما دفع الباحثين إلى البحث عن علاجات مساعدة يمكنها تعزيز تأثير العلاج القياسي وتقليل هذه المضاعفات.
وفي هذا السياق، قرر فريق بحثي من جامعة غوادالاخارا في المكسيك، استكشاف إمكانية استخدام سم النحل كعلاج مساعد، مستندين إلى احتوائه على مركبات نشطة بيولوجيا مثل ميليتين، وفوسفوليباز A2، وأبامين، والتي أثبتت دراسات سابقة أنها تمتلك خصائص مضادة للالتهابات والأكسدة، فضلا عن تأثيرات إيجابية على الجهاز العصبي.
ووجدت الدراسة أن سم النحل يمكن أن يعزز فعالية العلاج القياسي لمرض باركنسون، بعدما أظهرت تجارب على الفئران تحسنا ملحوظا في الأداء الحركي والإدراكي عند دمجه مع عقار ليفودوبا/كاربيدوبا، ما يفتح مجالا واعدا لتطوير علاجات مساعدة لهذا الاضطراب العصبي المزمن.
وفي خطوة منهجية لاختبار فرضيتهم، استخدم الباحثون نموذجا حيوانيا متبعا في الدراسات العصبية، يقوم على حقن فئران ذكور من سلالة CD-1، بمادة كيميائية تعرف باسم “6-هيدروكسي دوبامين”، التي تحدث تلفا في الخلايا المنتجة للدوبامين، محاكية بذلك ما يحدث في الدماغ البشري لدى المصابين بمرض باركنسون.
ثم قسموا الفئران إلى أربع مجموعات: مجموعة سليمة لم تصب بالمرض، ومجموعة مصابة دون علاج، ومجموعة تلقت العلاج القياسي (ليفودوبا/كاربيدوبا)، ومجموعة رابعة تلقت العلاج القياسي بالإضافة إلى سم النحل المجفف بالتجميد.
واستمرت المعالجة لمدة 18 يوما، من اليوم 13 إلى اليوم 30 بعد إحداث الآفة، ثم خضعت جميع الفئران لاختبارات حركية وإدراكية شملت اختبار الأسطوانة، واختبار سحب القدم، واختبار التعرف على الأشياء الجديدة، واختبار الممر الجانبي.
وأظهرت النتائج أن الفئران التي تلقت سم النحل مع العلاج القياسي حققت تحسنا ملحوظا في عدة جوانب مقارنة بباقي المجموعات. فمن الناحية الحركية، حافظت هذه الفئران على تناسق أفضل في أطرافها الأمامية، وأظهرت سحبا أقل لأقدامها، ما يشير إلى أداء حركي محسّن مقارنة بتلك التي تلقت العلاج القياسي فقط.
أما من الناحية الإدراكية، ففي اختبارات الذاكرة، احتفظت الفئران المعالجة بسم النحل بقدرتها على التعرف على الأشياء الجديدة، بينما استمرت المجموعات الأخرى في إظهار عجز إدراكي. كما أظهرت المجموعة التي تلقت العلاج المركب أقوى تحسن في السلوك الحركي الجانبي ضمن اختبار الممر الجانبي.
لكن الباحثين يقرون بوجود حدود مهمة في دراستهم، إذ اقتصر عملهم على تقييم النتائج السلوكية فقط، دون إجراء فحوصات مباشرة لبقاء الخلايا العصبية الدوبامينية، أو قياس المؤشرات الجزيئية للالتهاب والإجهاد التأكسدي التي قد تفسر الآليات البيولوجية الكامنة وراء هذه التحسينات. ولهذا السبب، تؤكد المؤلفة الرئيسية للدراسة، البروفيسورة ألما كارين لوميلي-ليبي، أن النتائج التي توصلوا إليها تبشر بفوائد سلوكية واعدة لسم النحل كعلاج مساعد، لكنها تشدد في الوقت نفسه على الحاجة الملحة إلى مزيد من الأبحاث لفهم الآليات الدقيقة التي يعمل من خلالها هذا السم.
ورغم أن الطريق ما يزال طويلا قبل تطبيق هذا العلاج على البشر، فإن هذه النتائج تفتح باب الأمل أمام مجال واعد لتطوير علاجات مساعدة جديدة، قد تحدث فرقا حقيقيا في حياة الملايين من المصابين بمرض باركنسون حول العالم، خاصة أولئك الذين يعانون من تراجع استجابتهم للعلاج القياسي أو من مضاعفاته الجانبية.
المصدر: نيوز ميديكال