محافظ شمال سيناء: جاهزون لاستقبال أي مصابين.. ومعبر رفح لم يغلق منذ 7 أكتوبر
تاريخ النشر: 26th, July 2025 GMT
قال اللواء خالد مجاور محافظ شمال سيناء إن كثير من الاتهامات التي وجهت إلى الدولة المصرية والتي منها أن الدولة المصرية تغلق المعبر ولابد من فتحه بالقوة، المرددين لا يعرفون ماذا تعني المعابر من الأساس.
معابر مع الجانب الإسرائيليوأضاف محافظ شمال سيناء خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «حضرة المواطن» والمذاع عبر قناة «الحدث اليوم» أن قطاع غزة له معابر مع الجانب الإسرائيلي وله معابر مع مصر، كما أن له منافذ مع الجانب الإسرائيلي، والتي منها منفذ صوفا والمخصص للبضائع والذي تم إغلاقه عام 2008، ومعبر نحال هوس للوقود والغاز والذي تم إغلاقه عام 2010 لأسباب أمنية تخص الجانب الإسرائيلي.
وأكد أن هناك منافذ مع مصر ومنها معبر رفح البري جنوب غزة، وهذا المعبر مخصص للأفراد فقط وهناك جانبين يسيطران عليه، الجانب المصري ولم يغلق إطلاقا منذ السابع من أكتوبر وقبل ذلك، والجهة الأخرى يسيطر عليها السلطة الفلسطينية أثناء وقف إطلاق النيران، لكن نظرا للعمليات العسكرية القائمة في قطاع غزة قام بإغلاقه الجانب الإسرائيلي.
وشدد على أن المعبر من الجانب المصري يعمل بكامل طاقته وجاهز لاستقبال أي مصابين فور الوصول لاتفاق وقف إطلاق النار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غزة قطاع غزة محافظ شمال سيناء خالد مجاور اللواء خالد مجاور الجانب الإسرائیلی محافظ شمال سیناء
إقرأ أيضاً:
انعقاد جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا الأوضاع في الشرق الأوسط
عقدت جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا بمقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، اليوم الثلاثاء، برئاسة السفير نزيه النجاري مساعد وزير الخارجية للتخطيط السياسي وإدارة الأزمات، ونظيره الفرنسي تريستان أورو.
تناولت المشاورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، خاصة تطورات المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب في المنطقة والتطورات الخطيرة في لبنان، وجهود مصر والرباعية في تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد لتجنب الانزلاق إلى الحرب مجدداً.
كما بحث الجانبان الآثار الاقتصادية للحرب على دول المنطقة، وخاصة فيما يتعلق بإمدادات الطاقة، وحركة الملاحة، وتدفق الاستثمارات، وأكدا ضرورة بذل الأطراف المعنية كافة الجهود الممكنة للتوصل إلى حل.
وشدد السفير نزيه النجاري على محورية حل القضية الفلسطينية في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، باعتبارها القضية المركزية لدى شعوبها، والتي ترتبط بمجمل قضايا المنطقة.
وأشار إلى ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي في الزام الجانب الاسرائيلى بالوفاء بمقتضيات خطة السلام فى غزة والتى تم اقرارها فى قمة شرم الشيخ للسلام العام الماضى، وكذلك لوقف الانتهاكات بحق الفلسطينين في الضفة الغربية.
بدوره، ثمن الجانب الفرنسي جهود مصر الرامية لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال سياساتها المتزنة.
وأعرب الجانب الفرنسي عن تقديره للتشاور الدائم بين البلدين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار العلاقات المتميزة التي تجمعهما، وخاصة بعد ترفيعها لمستوى الشراكة الاستراتيجية.
وتبادل الجانبان -خلال المشاورات- التقديرات بشأن مستقبل المنطقة، ومستقبل النظام الدولي في ظل الصراعات والتطورات المتسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية.