الاحتلال يزعم اعتقال منفذ عملية الدهس قرب “كفار يونا”
تاريخ النشر: 26th, July 2025 GMT
#سواليف
أعلنت الشرطة الإسرائيلية، مساء اليوم السبت، اعتقال الشاب #أركان_خالد (27 عاما) من مدينة #الطيبة، بعد #مطاردة استمرت يومين، بزعم تنفيذه #عملية_دهس عند مدخل بلدة ” #كفار_يونا ” يوم الخميس، والتي أسفرت عن إصابة 11 شخصا، بينهم 9 جنود بجروح ما بين طفيفة ومتوسطة.
ووفق ادعاءات الشرطة، تم إلقاء القبض على الشاب داخل ورشة بناء وهو على رافعة.
وذكرت أن المنفذ استخدم مركبة “تويوتا” بلوحة تسجيل إسرائيلية استعان بها من أحد معارفه، الذي تم بدوره التحقيق معه، إلى جانب آخرين يشتبه بعلاقتهم بالسيارة.
مقالات ذات صلةوأكد المفوض العام للشرطة الإسرائيلية داني ليفي، الذي أشرف على عمليات البحث عن منفذ عملية الدهس قرب “كفار يونا”، أن عملية الاعتقال جاءت بفضل الجهود المشتركة لمئات من عناصر الشرطة، وحرس الحدود، والمتطوعين، وقوات الأمن المختلفة.
وتواصل قوات الاحتلال عمليات التحقيق، بينما لا تزال ظروف العملية وأهدافها قيد الفحص الأمني.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف أركان خالد الطيبة مطاردة عملية دهس كفار يونا
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.