ضبط المتهم بإنهاء حياة شاب بط.عنات غادرة في شوارع كفر الزيات
تاريخ النشر: 27th, July 2025 GMT
تمكن ضباط مباحث كفر الزيات بمحافظة الغربية اليوم من ضبط المتهم بإنهاء حياة شاب بطعنات غادرة لخلافات علي أولويات المرور بشارع الكوبري وذلك في إطار خطة مديرية الأمن لردع الخارجين عن القانون .
القصة الكاملة
تعود أحداث الواقعة حينما تلقت الاجهزه الامنيه بمديرية أمن الغربية إخطارا من مأمور مركز شرطة كفر الزيات يفيد بورود بلاغ من شرطة النجده حول واقفة طعن شاب بأداة حادة وإصابته بالقلب مما اودي بحياته في الحال.
كما انتقلت القيادات الأمنية وقوات من الشرطة السرية والنظامية تحت إشراف المقدم أحمد الهرميل رئيس فرع البحث الجنائى بمركزي كفر الزيات وبسيون وقيادة الرائد أحمد شيحة رئيس مباحث مركز كفر الزيات وبالفحص تبين وفاة الشاب "أحمد .ع .ع" 19 سنة بسبب طعنات غادرة علي يد شخص آخر لخلافات علي أولوية المرور .
وبتقنين الإجراءات وبأعداد الأكمنة الثابته والمتحركة تمكن ضباط مباحث مركز كفر الزيات من ضبط المتهم وبحوزته الأداة المستخدمه بالجريمة .
وكلفت إدارة البحث الجنائي بالتحري ظروف وملابسات الواقعة وتحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة للتحقيق .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار محافظة الغربية ضبط شاب المتهم كفر الزيات ضبط المتهم کفر الزیات
إقرأ أيضاً:
صمود بأبسط المقومات.. هجمات المستوطنين تقلب حياة سكان حوارة
تشهد منطقة مسافر يطا جنوب مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، تصعيدا متواصلا في اعتداءات المستوطنين التي باتت تشكل تهديدا مباشرا لحياة السكان الفلسطينيين ومصادر رزقهم.
وتعد منطقة "حوارة" واحدة من أبرز الشواهد على عنف المستوطنين وتكرار هجماتهم التي تستهدف السكان والمنازل والممتلكات، إلى جانب تخريب المحاصيل الزراعية، وملاحقة الرعاة، وحرق الأراضي، في محاولة لفرض واقع جديد في المنطقة.
ويعيش الأهالي حالة من الخوف والترقب نتيجة الاقتحامات الليلية والاعتداءات المتكررة، ومع ذلك يواصلون التمسك بأرضهم ووجودهم، مؤكدين أن صمودهم هو السبيل الوحيد للحفاظ على حقوقهم.
يصف المواطنان عمر وجعفر جبور -للجزيرة- واقع الحياة في حوارة بأنه تحول من الهدوء والاستقرار إلى معاناة يومية في ظل هجمات لم تعد تقتصر على الأراضي الزراعية، بل امتدت إلى المنازل، وخزانات المياه، والمركبات.
وإضافة إلى تكرار التهديدات والاعتداءات الجسدية بحق السكان، يتحدثان عن ملاحقة المواطنين واحتجازهم، ومنعهم من ممارسة حياتهم الطبيعية أو الوصول الآمن إلى أراضيهم.
ورغم كل ذلك، يشددان على أن البقاء في الأرض خيار ثابت، ويوجهان نداء للمجتمع الدولي للتدخل العاجل ووقف هذه الانتهاكات.
أما محمد مخامرة عضو المجلس البلدي في بلدية تجمع خلة المية (المي) التي تواجه التحدي ذاته، فيقول إن الاعتداءات في مسافر يطا تشهد تصعيدا خطيرا وغير مسبوق، وتهدف إلى إرغام المواطنين على الرحيل عن أراضيهم.
ويوضح أن البلدية تتابع الأحداث بشكل يومي من خلال توثيق الانتهاكات والتواصل مع المؤسسات الحقوقية والدولية لإيصال حقيقة ما يجري.
كما تعمل، بالتعاون مع الجهات الشريكة، على توفير مقومات الصمود الأساسية للمزارعين والسكان، بما يشمل المياه، والحبوب، والآليات، والخدمات الضرورية. ويؤكد أن تعزيز الوجود الدولي في المنطقة بات ضرورة ملحة لحماية السكان ودعم صمودهم.
إعلان