تركيب 573 وصلة مياه نقية خلال شهر يوليو بالفيوم
تاريخ النشر: 27th, July 2025 GMT
شاركت مديرية التضامن الاجتماعي بالفيوم، جمعية الأورمان خلال شهر يوليو في توصيل مياه شرب نقية لعدد (573) أسرة من الأسر الأولى بالرعاية، بتكلفة إجمالية 4 ملايين جنيه، ليرتفع بذلك عدد الأسر المستفيدة بوصلات المياه إلى 16، 580 أسرة، وذلك منذ بدء عمل الجمعية في تركيب وصلات المياه حتى الآن.
وأعلنت الدكتورة شيرين فتحي، وكيلة وزارة التضامن الاجتماعي بالفيوم، أن توصيل المياه جاء في إطار حرص الدولة المصرية على توفير الدعم لجميع أبنائها والعمل على تلبية احتياجاتهم، وخاصة الأسر الأولى بالرعاية والفئات الأكثر احتياجًا.
وأكدت على الدور المجتمعي البارز لجمعية الأورمان، والتي استطاعت أن تضع اسمها في لوحة شرف العمل الأهلي، لما قدمته خلال الفترات السابقة من المشاركة في إطلاق المبادرات الإنسانية والنبيلة لرعاية الأسر الأكثر احتياجًا، وتقديم كافة أوجه الرعاية الصحية والعلاجية لهم بمختلف قرى ومراكز المحافظة.
من جانبه، أوضح اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن الهدف من تركيب وصلات المياه هو توفير حياة كريمة للأسر الأكثر احتياجًا، تضمن لهم المعيشة في مسكن مناسب تتوافر فيه المستلزمات الضرورية للحياة من مياه شرب نقية، لافتًا إلى أن الأسر المستفيدة تم اختيارها وفقًا لعدة معايير، منها المستوى المادي والاقتصادي والمعيشي للأسر المستحقة، وفق معايير التنمية وترتيب النطاقات الأشد احتياجًا.
وأضاف أن المواطن المستفيد من أي خدمات الأورمان لا يتحمل أية تكاليف على الإطلاق، حيث تقدم هذه الخدمات إلى المستفيدين بالمجان، مشيرًا إلى أن الجمعية تصل إلى القرى الأكثر احتياجًا بالتعاون مع الجمعيات الأهلية الصغيرة المنتشرة في أرجاء محافظة الفيوم، وتحت إشراف ورعاية مديرية التضامن الاجتماعي بالمحافظة.
يذكر أن الأورمان، على مدار الأعوام السابقة، وصلت إلى تركيب عدد (77، 694) وصلة مياه بجميع محافظات الجمهورية المختلفة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الفيوم حياة كريمة الأسر الأولى بالرعاية جمعية الأورمان مديرية التضامن الاجتماعي وصلات مياه دعم الفئات الأكثر احتياج ا اللواء ممدوح شعبان شيرين فتحي الأکثر احتیاج ا
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.