دياب يكشف عن لائحة الدوري ويؤكد : نعمل من أجل منتخبات مصر
تاريخ النشر: 27th, July 2025 GMT
أكد النائب أحمد دياب رئيس رابطة الأندية المصرية المحترفة أن الجميع حاليا يعمل من اجل صالح الكرة المصرية مشيرا الى أن التعاون مع اتحاد الكرة على قدم وساق من اجل المنتخبات المصرية .
وقال دياب خلال مراسم حفل قرعة بطولة الدوري فى الموسم الجديد 2025 / 2026 أنه تم عقد أكثر من جلسة مع مسئولى اتحاد الكرة فى حضور الجهاز الفنى للمنتخب من اجل التنسيق الكامل حول مباريات المنتخب خاصة أننا جميعا تعمل من أجل المنتخب .
وأوضح دياب أن الرابطة قامت بعقد اجتماع مهم مع مسئولى الاندية المشاركة فى بطولة الدوري وتم خلاله اجراء بعض التعديلات الخاصة بلائحة البطولة وتم ارسالها الى كافة الأندية من أجل وضع كل النقاط على الحروف قبل البطولة .
وأشار الى أنه سيتم عمل قرعتين سواء للدور الأول والدور الثانى من أجل مزيد من الشفافية وامام الجميع مشيرا الى ان هناك ايجابيات كثيرة الموسم الماضى ونعمل على علاج كافة السلبيات
استقرت رابطة الأندية المصرية المحترفة على إدخال تعديلات جديدة على صياغة عقوبة الانسحاب من مباريات الدوري الممتاز، بهدف توضيح بنودها وتغليظ الغرامة المالية المفروضة على الأندية المخالفة، مع الإبقاء على العقوبة الفنية المتمثلة في خصم 3 نقاط فور الانسحاب، و3 نقاط إضافية مع نهاية الموسم لأي فريق ينسحب من أي مباراة.
وسيقام الدوري هذا الموسم بنظام مرحلتين، تبدأ الأولى بدوري من دور واحد، يخوض خلاله كل فريق 17 مباراة، ثم يتم تقسيم الفرق إلى مجموعتين: مجموعة التتويج التي تضم الأندية المنافسة على اللقب والمراكز القارية، ومجموعة الهبوط التي تضم الفرق المتصارعة على البقاء، حيث يهبط بنهاية الموسم 4 أندية.
كما أوضح مسئولو الرابطة أن المقترحات المقدمة من أندية الزمالك، زد، والبنك الأهلي، لا تزال قيد الدراسة والمناقشة، لكنها ليست ملزمة للتنفيذ.
وأشاروا إلى أن عدم تقديم 18 ناديًا لتعديلات على اللائحة الحالية يُعد بمثابة موافقة ضمنية على ما ورد بها، إلا أن الرابطة ستنظر في مقترحات الأندية الثلاثة قبل اتخاذ أي قرارات نهائية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد دياب رابطة الأندية المصرية رئيس رابطة الأندية المصرية المحترفة الكرة المصرية الدوري رابطة الأندیة المصریة من أجل
إقرأ أيضاً:
25 مليون دولار دون لمس الكرة.. ديفيد بيكهام أكبر الرابحين من مونديال 2026
بينما كانت أنظار العالم تتجه إلى نجوم المنتخبات المتنافسة على لقب كأس العالم 2026، كان هناك نجم آخر يخطف الأضواء بعيدًا عن المستطيل الأخضر فلم يحتج أسطورة الكرة الإنجليزية ديفيد بيكهام إلى ارتداء القميص أو خوض دقيقة واحدة في البطولة، ليصبح أحد أكبر المستفيدين ماليا من الحدث الكروي الأكبر في العالم.
فبفضل حضوره الطاغي في الحملات الإعلانية وشعبيته العالمية، نجح قائد منتخب إنجلترا السابق في تحويل كأس العالم إلى منصة تجارية استثنائية، محققًا مكاسب تُقدر بنحو 25 مليون دولار، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة ذا صن البريطانية.
وجه البطولة خارج المستطيل الأخضرلم يكن ظهور بيكهام خلال المونديال مرتبطًا بالملاعب أو الاستوديوهات التحليلية فقط، بل تصدر المشهد الإعلاني للبطولة عبر حملات دعائية لعدد كبير من العلامات التجارية العالمية.
وبحسب التقرير، شارك النجم الإنجليزي في حملات ترويجية لما لا يقل عن 11 علامة تجارية، من بينها أديداس، بنك أوف أمريكا، هوم ديبوت، ليز، ماكدونالدز، بيبسي، وفيريزون، ليؤكد أن قيمته التسويقية لا تزال في أوجها رغم اعتزاله كرة القدم منذ سنوات.
لماذا لا يزال بيكهام الخيار الأول للمعلنين؟يرى خبراء التسويق أن سر تفوق بيكهام لا يقتصر على تاريخه الكروي، بل يمتد إلى صورته العالمية التي تجمع بين الرياضة والأعمال والأزياء والاستثمار.
ونقلت صحيفة ذا صن عن خبير العلامات التجارية والثقافة نيك إيدي قوله إن الشركات الكبرى مستعدة لدفع عشرات الملايين من الدولارات للتعاقد مع شخصيات قادرة على جذب انتباه مليارات المشاهدين خلال الأحداث الرياضية الكبرى.
وأضاف أن بيكهام يمتلك مزيجًا استثنائيًا من النجومية، بفضل مسيرته مع مانشستر يونايتد وريال مدريد ومنتخب إنجلترا، إلى جانب دوره الحالي كأحد ملاك نادي إنتر ميامي، وهو ما عزز حضوره بقوة في السوق الأمريكية.
شاكيرا تلاحق بيكهام في قائمة الرابحينولم يكن بيكهام الوحيد الذي استفاد من الزخم الإعلامي لكأس العالم، إذ جاءت النجمة الكولومبية شاكيرا في المركز الثاني بين أبرز المستفيدين تجاريًا من البطولة.
ووفقا للتقرير، بلغت القيمة التقديرية لمكاسبها غير المباشرة نحو 20 مليون دولار، مدفوعة بعقود الرعاية والانتشار الإعلامي الكبير الذي حققته، خاصة بعد مشاركتها في العرض الفني بين شوطي المباراة النهائية إلى جانب الفنان بورنا بوي.
وأشار التقرير إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم ومنظمة المواطن العالمي لم يدفعا أي مقابل مالي للمشاركين في الحفل، بينما جاءت المكاسب من الإعلانات، واتفاقيات الرعاية، والانتشار العالمي الذي وفره الحدث.
مونديال يصنع ثروات خارج الملعبوامتدت قائمة المستفيدين من البطولة إلى عدد من نجوم الفن والترفيه، من بينهم كيم كارداشيان، وليزا، وتيموثي شالاميت، الذين استثمروا الشعبية الجارفة للمونديال لتعزيز حضورهم التجاري عبر حملات إعلانية وشراكات مع علامات عالمية.
كما لفت التقرير إلى مشاركة المغنية البريطانية سوزان بويل في حملة دعائية لصالح أحد المشروبات الاسكتلندية، بعقد بلغت قيمته نحو 500 ألف جنيه إسترليني.
الشهرة أصبحت بطولة أخرىواختتم خبير التسويق نيك إيدي تصريحاته بالتأكيد على أن الظهور في الحملات الإعلانية المرتبطة بكأس العالم أصبح بالنسبة لكثير من المشاهير يعادل بطولة فيلم عالمي أو إطلاق ألبوم غنائي ناجح، نظرًا لحجم الجمهور الذي يتابع البطولة في مختلف أنحاء العالم.
الرابح الأكبر خارج المستطيل الأخضرورغم أن كأس العالم 2026 شهد تتويج بطل جديد وكتابة فصول تاريخية داخل الملاعب، فإن ديفيد بيكهام أثبت أن النجومية لا ترتبط فقط بما يقدمه اللاعب داخل المستطيل الأخضر، بل أيضًا بما يمثله خارجه.
فبعد سنوات من اعتزال كرة القدم، نجح الأسطورة الإنجليزية في استثمار اسمه وعلامته التجارية ليغادر المونديال باعتباره أحد أكبر الرابحين ماليًا، دون أن يركل كرة.