تخرج الدورة الخامسة من دفعة حليف القرآن بوزارة الداخلية
تاريخ النشر: 27th, July 2025 GMT
وتضمّنت فعاليات الحفل بحضور اللواء عبدالفتاح المداني مدير عام التدريب والتأهيل، والعميد محمد القاظي مساعد مدير عام التدريب والتأهيل، والعقيد أمين وجيه الدين مساعد مدير عام شرطة محافظة إب، والعقيد محمد عاطف مدير إدارة شرطة المرور بمحافظة إب، عروضاً ميدانية قدّمها الخريجون، عكست المهارات والتدريبات التي تلقوها خلال الدورة، وأظهرت مستوى الانضباط والجاهزية العالية التي يتمتعون بها.
وفي كلمته بالمناسبة، هنّأ اللواء عبدالفتاح المداني الخريجين، مشيداً بمستوى التفاعل والانضباط الذي أظهروه خلال فترة التدريب، ومؤكداً على أهمية هذه الدورات في رفع كفاءة رجال الأمن وتعزيز قدراتهم الميدانية.
وحثّ اللواء المداني الخريجين على الاستفادة العملية من المهارات والمعارف التي اكتسبوها خلال الدورة، وتطبيقها في الميدان بما يسهم في تطوير الأداء الأمني والارتقاء به لخدمة المواطن والوطن.
وأشار اللواء المداني إلى حرص قيادة وزارة الداخلية على تطوير مهارات وقدرات الضباط والأفراد بشكل مستمر، من خلال البرامج التدريبية النوعية، بما يواكب المستجدات المعاصرة في العمل الأمني، ويعزز من قدرتهم على أداء واجبهم بكفاءة واقتدار.
كما أكد أن العمل الأمني لا يكتفي بالجانب الفني والميداني فقط، بل يحتاج إلى ارتباط عميق بالهدي الإلهي، لما لذلك من أثر بالغ في تقويم السلوكيات، وضبط الأداء، وترسيخ الروحية الجهادية والإيمانية التي تمكّن رجل الأمن من تجاوز الصعوبات، وتدفعه لبذل أقصى الجهود في سبيل حفظ الأمن والاستقرار، والتصدي لمخططات الأعداء.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
اللواء فؤاد علام: الملك فاروق تعرض لظلم تاريخي.. ووالدي نفى انحرافاته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، عن شهادة تاريخية وشخصية تُشكك في الروايات الشائعة حول حقبة الملك فاروق الأول، مؤكدًا أن الأخير تعرض لظلم تاريخي جراء اتهامات غير دقيقة شوهت فترة حكمه لمصر.
وأوضح اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الكثير مما قيل عن الملك فاروق مثل إدمانه على القمار، أو المعاقرة، أو كثرة العلاقات النسائية لا يُمثل الحقيقة بدرجة كبيرة، مشيرًا إلى أن اهتمامه بالتنقيب عن حقيقة تلك الفترة جاء من واقع عمل والده كضابط شرطة في الحرس الملكي خلال تلك الحقبة.
ولفت إلى أنه استقى شهادته من واقع المعايشة القريبة لوالده وحاشية الملك، الذين أكدوا محبة الجميع له ونفوا تمامًا ما أُشيع عنه من انحرافات أخلاقية، موضحًا أنه اقتنع بناءً على هذه الشهادات المباشرة بأن التاريخ لم يكن منصفًا مع الملك فاروق، الذي كان له الكثير من الأياد البيضاء والمواقف الإيجابية خلال فترة حكمه لمصر.