برنامج تدريبي لتنمية المهارات القيادية لدى الكوادر الصحية
تاريخ النشر: 28th, July 2025 GMT
مسقط- الرؤية
بدأت، الأحد، أعمال برنامج "المهارات القيادية" الذي تنظمه وزارة الصحة ممثلة بمركز التطوير المهني المستمر، وبالتعاون مع دائرة تنمية الموارد البشرية -قسم تطوير القيادات والتعاقب الإداري- ويستمر على مدار 5 أيام. حضر افتتاح البرنامج الدكتور ناصر بن حماد العزري مدير عام الموارد البشرية، وعدد من المسؤولين من مختلف وحدات الوزارة.
ويهدف البرنامج إلى تنمية المهارات القيادية لدى الكوادر الصحية من خلال تعزيز فهم الذات والأنماط القيادية وتطبيق مبادئ القيادة الفعالة وبناء وقيادة فرق عمل عالية الأداء إلى جانب التركيز على مفاهيم القيادة في القطاع الصحي والتعامل مع التغيير واستشراف المستقبل في ضوء الذكاء الاصطناعي.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.