محافظ الأقصر يستقبل وفود «الكرنك» و«جزيرة العوامية» ويُوجّه بحلول فورية لمطالب الأهالي
تاريخ النشر: 28th, July 2025 GMT
في إطار سياسة "الباب المفتوح" التي ينتهجها المهندس عبد المطلب عمارة، محافظ الأقصر، لتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، استقبل المحافظ عددًا من أهالي نجوع "عبادي" و"الطينية" بمنطقة الكرنك شمال مدينة الأقصر، بالإضافة إلى وفد من أهالي منطقة جزيرة العوامية التابعة لمجلس مدينة الأقصر، وذلك للاستماع إلى مطالبهم وتذليل العقبات التي تواجههم.
خلال اللقاء مع أهالي نجع "عبادي"، طالب المواطنون بسرعة توصيل الصرف الصحي للنجع، وتوفير سائقين لسيارات الكسح التابعة لمجلس المدينة لتلبية احتياجات الأهالي اليومية، فضلاً عن المطالبة بإحلال وتجديد مسجد النجع بما يتناسب مع احتياجاتهم. كما ناشد أهالي نجع "الطينية" باستكمال خط سير سيارات الأجرة حتى نهاية النجع لتسهيل حركة التنقل.
من جانبه، أكد محافظ الأقصر أن هناك نحو 10 نجوع لم تصلها خدمات الصرف الصحي بشكل كامل، مشيرًا إلى جهود المحافظة المكثفة للانتهاء من المشروع في أقرب وقت، ووجّه رئيس حي شمال الأقصر بتوفير عدد 2 سائقين لسيارات الكسح لخدمة المواطنين.
وفي لقاء آخر، عرض وفد جزيرة العوامية مجموعة من المطالب، أبرزها إعادة تأهيل الطريق المؤدي إلى معدية الأهالي والمراسي، وإحلال وتجديد المعديات التي تربط الضفتين. وقد وجه المحافظ جهاز تعمير البحر الأحمر بمعاينة الطريق وإعداد تقرير فني لبحث إمكانيات إصلاحه ورفع كفاءته. كما استجاب لمطلب إدخال الصرف الصحي لأحد الشوارع الجديدة بالقرية، ووجّه بسرعة التنفيذ.
وفيما يخص مطلب إنشاء معهد أزهري لخدمة أبناء المنطقة، كلف المحافظ بإرسال خطاب رسمي لمنطقة الأقصر الأزهرية لبحث إمكانية التنفيذ. كما وجّه بإزالة أحد المطبات العشوائية استجابة لشكوى المواطنين، حفاظًا على سلامة المارة وتيسيرًا للحركة المرورية.
شهد اللقاءين حضور النائب بهاء أبو الحمد، عضو مجلس النواب، الذي أكد حرصه على متابعة مطالب المواطنين وتقديم الدعم اللازم لتحقيقها.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الصرف الصحي محافظ الأقصر شكاوى المواطنين مجلس مدينة الأقصر الكرنك معهد أزهري جهاز تعمير البحر الأحمر عبد المطلب عمارة التواصل مع المواطنين سيارات الكسح سياسة الباب المفتوح الطرق والمواصلات
إقرأ أيضاً:
ثلثا سكان غزة يواجهون خطر الجوع الشديد بحلول نهاية العام
قال مرصد عالمي معني بمراقبة الجوع، اليوم الخميس، إن أكثر من ثلثي سكان قطاع غزة قد يتعرضون للجوع الشديد بحلول نهاية العام الجاري، في ظل تخفيض وكالات إغاثة إنسانية تدفقات المساعدات بسبب نقص التمويل.
وأظهر أحدث تقييم أجراه التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أن مستويات سوء التغذية الحاد، وخاصة بين الأطفال، انخفضت بشكل ملحوظ بعد زيادة إمدادات الغذاء عقب وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لكنه حذر من أن استهلاك الغذاء لا يزال غير كاف لمعظم الأسر، وأن بعضها يلجأ إلى التسول والبحث عن الطعام في القمامة.
وأوضح أن أكثر من 1.2 مليون شخص، أي نحو 59% من سكان غزة، تعرضوا للجوع الشديد الذي يُعرف بأنه مستوى أزمة أو أسوأ خلال الفترة من منتصف أبريل/نيسان ونهاية يونيو/حزيران الماضيين. وكان من بين هذا العدد نحو 212 ألف شخص في حالة طوارئ.
ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى أكثر من 1.4 مليون شخص، أو 67% من سكان القطاع، بحلول ديسمبر/كانون الأول المقبل.
وبحسب التقييم، من المتوقع أن تشهد 4 محافظات، هي شمال غزة وغزة ودير البلح وخان يونس، مستويات "إنذار" من سوء التغذية، وهي المرحلة الثانية من تصنيف سوء التغذية الحاد.
كما تعذر على المحللين الوصول إلى بعض المناطق القريبة مما بات يُعرف باسم "الخط الأصفر" خلال فترة المسح، مما حال دون توفر بيانات كافية لتصنيفها.
وضع هشوحذر التقرير من أن الحصص الغذائية لا تزال، رغم التحسن جراء وقف إطلاق النار، غير كافية من حيث الكمية والجودة والتنوع الغذائي. ويزيد من تعقيد الوضع عدم انتظام الواردات التجارية من المنتجات الطازجة ومصادر البروتين.
وتوقع التقييم أن يحتاج نحو 74 ألف طفل إلى العلاج من سوء التغذية الحاد خلال العام المقبل، فيما ستحتاج نحو 25 ألف امرأة حامل ومرضع إلى دعم تغذوي خلال الفترة نفسها.
إعلانويعتمد غالبية سكان غزة على إمدادات المساعدات بعد عامين من الحرب وتشريد معظم السكان تقريبا.
وقلصت برامج التغذية التكميلية المخصصة للنساء الحوامل والمرضعات عدد المستفيدات منها إلى النصف ليصل إلى 6 آلاف امرأة بين يناير/كانون الثاني ومايو/أيار هذا العام في القطاع.
ومن المرجح أن تكون التخفيضات الإضافية في المساعدات ناجمة عن نقص التمويل وعدم اليقين بشأن تمكن منظمات الإغاثة من الوصول إلى القطاع.
قدرة على إنتاج الغذاءكذلك، أشار التقييم إلى أن هناك مؤشرات أولية على إمكانية استعادة الإنتاج الغذائي المحلي في المناطق التي يستطيع المزارعون الوصول إليها، إلا أن هذه الجهود تظل محدودة ما لم تُرفع القيود المفروضة على دخول السلع إلى قطاع غزة.
فهناك أكثر من 70% من الأراضي الزراعية في القطاع لا يمكن الوصول إليها حاليا، بغض النظر عن حجم الأضرار أو توفر المدخلات، في حين لا تتجاوز نسبة الأراضي القابلة للاستخدام 3% فقط، بحسب التقييم.
مناشدة المجتمع الدوليكما شددت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) وبرنامج الأغذية العالمي على أهمية استمرار تدفق المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة عبر جميع الممرات القادمة من الأردن وإسرائيل ومصر، ومن خلال المعابر في شمال القطاع وجنوبه، موضحة أن المساعدات تدخل حاليا من معبر كرم أبو سالم فقط.
ودعت الوكالات كذلك إلى توفير مواد الإيواء والوقود وغاز الطهي والمدخلات الزراعية بشكل فوري عبر القطاع الخاص، وإلى توسيع نطاق الوصول التجاري بما يمكّن الأسواق من التعافي والاستقرار، كما ناشدت المجتمع الدولي بزيادة التمويل.
وكان التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أكد انتشار المجاعة في مناطق بقطاع غزة في أغسطس/آب 2025، بينما أكدت وزارة الصحة بغزة أن المجاعة وسوء التغذية أدت إلى وفاة العشرات، جراء منع إسرائيل دخول المساعدات.
وأكد التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي تراجع المجاعة في ديسمبر/كانون الأول 2025.