عماد الدين حسين: مصر تدعم الفلسطينيين انطلاقًا من مصلحتها الوطنية وترفض التهجير
تاريخ النشر: 28th, July 2025 GMT
أكد الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، أن التحركات المصرية لدعم الشعب الفلسطيني في قطاع غزة تأتي في إطار موقف وطني ثابت يستند إلى المصلحة القومية المصرية قبل أي اعتبارات إنسانية أو عربية.
وقال حسين، خلال مداخلة هاتفية على شاشة "القاهرة الإخبارية"، إن مصر تعتبر تهجير الفلسطينيين من القطاع خطرًا مباشرًا على أمنها القومي، مشددًا على أن القاهرة كانت، منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي في 7 أكتوبر 2023، الصوت الأعلى رفضًا لأي محاولات لتفريغ القطاع من سكانه.
وأضاف أن مصر لعبت دورًا محوريًا في تنسيق دخول المساعدات منذ اليوم الأول للعدوان، لافتًا إلى أن نحو 135 ألف طن من المساعدات دخلت غزة، 70% منها من مصر، بمشاركة حكومية وشعبية واسعة من المواطنين في المدن والقرى المصرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قطاع غزة غزة تهجير الفلسطينيين
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: الأمن الغذائي تحسَّن في غزة لكنه لا يزال هشًّا
أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أمس أن الأمن الغذائي وتغذية الأطفال قد تحسنا في أنحاء قطاع غزة، لكنهما لا يزالان هشَّين لأن معبرا واحدا فقط للمساعدات ما يزال مفتوحا.
وأشارت الوكالة التي تتخذ مقرا في روما، إلى «تحسن في الأمن الغذائي وتغذية الأطفال في جميع أنحاء قطاع غزة»، لكنها «حذَّرت من أن هذا التقدم المنجز بفضل توسيع نطاق الوصول إلى المساعدات الإنسانية المتعلقة بالغذاء والتغذية والزراعة والصحة، لا يزال هشًّا».
وأضافت أن هناك زيادة «كبيرة» في المساعدات الغذائية منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025.
تم تسليم طرود غذائية إلى نحو 1,5 مليون شخص في مايو، في حين تلقى نحو 700 ألف شخص مساعدات نقدية، وحصل 60 في المئة من الأطفال دون الخامسة على دعم غذائي.
وكان توم فليتشر، مسؤول المساعدات في الأمم المتحدة، دعا الشهر الماضي إلى فتح جميع المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، ورفع فوري للقيود الإسرائيلية المفروضة على دخول السلع، مثل المعدات الطبية والوقود.
وذكر برنامج الأغذية العالمي مؤشرات أولية في القطاع تفيد بإمكان «استعادة الإنتاج الغذائي المحلي، في حال تمكّن المزارعون ومربّو الماشية من الوصول إلى الأراضي الزراعية، ومستلزمات الإنتاج، والأصول الإنتاجية، والدعم البيطري، وغيرها من الخدمات الأساسية مثل الطاقة اللازمة للري».
وأشارت الوكالة الأممية إلى قطاع الثروة الحيوانية «حيث ارتفعت أعداد الأغنام بنسبة 33 في المئة في المناطق التي استمر فيها تقديم الدعم».
لكنها حذّرت من أن «هذا الأمر له حدود، ما لم تُرفع القيود المفروضة على ما يدخل إلى القطاع».
ألحق العدوان الإسرائيلي الذي استمرت عامين على القطاع أضرارا جسيمة بالقطاع الزراعي في غزة.
وذكر برنامج الأغذية العالمي أن أكثر من 70 في المئة من الأراضي الزراعية في غزة يتعذر الوصول إليها، وأن 3 في المئة فقط صالحة للاستغلال حاليا.