مشروب يساعد على خفض ضغط الدم و يحمي من جلطات القلب
تاريخ النشر: 28th, July 2025 GMT
ضغط الدم المرتفع هو من إحدى الامراض الشائعة بين الصغار و الكبار ويتسبب فى الاصابة بصداع شديد و إرهاق ، لذا نقدم لك فى هذا التقرير مشروبات تساعد على خفض ضغط الدم و الحماية من جلطات القلب.
مشروبات تساعد على خفض ضغط الدم و الحماية من جلطات القلب..1- الليمون..
يعتبر ماء الليمون الدافئ من أكثر المشروبات الصحية التي ينصح بها الأطباء للحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية.
2- الرمان:
شرب عصير الرمان بشكل منتظم يمكن أن يكون له تأثير كبير في تقليل خطر الإصابة بتصلب الشرايين، وهي حالة قد تؤدي إلى جلطات مفاجئة. يساعد هذا العصير أيضًا في منع تكوّن الجلطات في الدم، نظرًا لخواصه التي تعمل على تقليل لزوجة الدم. للحصول على أفضل النتائج، يفضل تناول عصير الرمان الطازج بدون إضافة سكر.
مشروب البرتقال لخفض ضغط الدم..المكونات:
2 برتقالة كبيرة مقشرة
1 جزرة متوسطة مقشرة ومقطعة
نصف ملعقة صغيرة زنجبيل طازج مبشور
ربع ملعقة صغيرة كركم بودرة
رشة قرفة (اختياري)
كوب ماء بارد أو مكعبات ثلج
عسل للتحلية (اختياري)
طريقة التحضير:
ضعي جميع المكونات في الخلاط.
امزجي جيدًا حتى يصبح العصير ناعمًا.
صفيه وقدميه فورًا باردًا نصيحة:
المصدر هيلثى لاين
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: على خفض ضغط الدم من جلطات القلب
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.