وصول التوأم الملتصق الجامايكي أزاريا وأزورا إيلسون إلى الرياض لدراسة حالتهما
تاريخ النشر: 29th, July 2025 GMT
وصل أمس الاثنين إلى مطار الملك خالد الدولي بمدينة الرياض التوأم الملتصق الجامايكي "أزاريا وأزورا إيلسون" برفقة ذويهم، قادمين من جمهورية جامايكا على متن طائرة الإخلاء الطبي التابعة لوزارة الدفاع، حيث نُقل التوأم فور وصولهما إلى مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بوزارة الحرس الوطني؛ لدراسة حالتهما والنظر في إمكانية إجراء عملية فصلهما، بحسب وكالة االأنباء السعودية.
ورفع المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية رئيس الفريق الطبي والجراحي للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، أسمى آيات الشكر والعرفان إلى القيادة الرشيدة -أيدها الله- على هذه المبادرة التي تجسد ما تتحلى به المملكة من إمكانات طبية متفوقة وحس إنساني كبير تجاه الفئات المحتاجة حول العالم، وحرصها على مد يد العون للأطفال من مختلف الجنسيات الذين يعانون من حالات طبية معقدة، مشيرًا إلى أن الفريق الطبي السعودي يتمتع بخبرة تراكمية كبيرة مكنته من إجراء العديد من عمليات فصل التوائم بنجاح؛ مما يجعل المملكة مرجعًا عالميًّا في هذا المجال.
وعبّر ذوو التوأم الملتصق الجامايكي عن خالص امتنانهم وتقديرهم للمملكة حكومة وشعبًا على ما لقوه من حفاوة استقبال وكرم ضيافة، وعلى الاستجابة السريعة لحالة التوأم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرياض التوأم الملتصق جامايكا طائرة الإخلاء الطبي الفريق الطبي السعودي التوأم الملتصق
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة
بحثت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، مع وزير التخطيط في حكومة الوحدة الوطنية محمد الزيداني، سبل تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة وليبيا ضمن إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة.
وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إن اللقاء تناول أهمية توسيع استفادة ليبيا من برامج التمويل العالمي المخصصة للمناخ والتكيف، إلى جانب تعزيز الربط بين المبادرات الدولية والجهود الوطنية والمحلية بما يدعم أولويات التنمية في البلاد.
وأضافت البعثة أن الجانبين ناقشا دور كيانات الأمم المتحدة المتخصصة في دعم مسار التنمية في ليبيا، خاصة المبادرات الوطنية المتعلقة بالأمن الغذائي وخلق فرص العمل، باعتبارها من الملفات الأساسية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
ورحّبت أولريكا ريتشاردسون بالاهتمام المتزايد الذي توليه ليبيا لملفات التنمية، مؤكدة استمرار التزام الأمم المتحدة بتقديم الخبرات الفنية وتعزيز القدرات المؤسسية، بما يدعم تنفيذ برامج التنمية المستدامة بقيادة ليبية في مختلف مناطق البلاد.
وأكد الطرفان أهمية مواصلة التنسيق بين المؤسسات الليبية ووكالات الأمم المتحدة لضمان توجيه الدعم الدولي نحو الأولويات الوطنية وتحقيق نتائج ملموسة في مجالات التنمية والاقتصاد والمناخ.
هذا وتعمل الأمم المتحدة في ليبيا عبر عدد من البرامج والمبادرات الهادفة إلى دعم التنمية المستدامة، وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية، والمساهمة في ملفات تشمل الاقتصاد، الأمن الغذائي، الطاقة، المناخ، وخلق فرص العمل، ضمن إطار التعاون بين ليبيا والمنظمة الدولية.