مدرب توتنهام يُشعل أجواء ودية ديربي شمال لندن
تاريخ النشر: 29th, July 2025 GMT
أثار توماس فرانك، المدير الفني لنادي توتنهام هوتسبير، حالة من الترقب قبل المواجهة المرتقبة أمام الغريم التقليدي آرسنال، والتي تُقام يوم الخميس ضمن جولة الفريقين التحضيرية، مؤكدًا أن المباراة ستأخذ طابعًا تنافسيًا يتجاوز المفهوم التقليدي للمباريات الودية.
وفي تصريحات صحفية نقلتها وسائل الإعلام اليوم، قال فرانك: "إنها مواجهة قوية، بالإضافة إلى كونهم خصومنا الكبار، وأيضا لكونها المباراة الأولى لديربي شمال لندن التي تُقام خارج الأراضي البريطانية.
وأضاف مدرب توتنهام: "هذه لن تكون مباراة ودية فقط، بل مواجهة حقيقية نهدف من خلالها لتحقيق الفوز. سندخل اللقاء بكل جدية وننافس على الانتصار كما لو أنها مواجهة رسمية."
ويترقب عشاق الكرة الإنجليزية حول العالم هذه المباراة التاريخية، كونها المرة الأولى التي يُقام فيها ديربي شمال لندن خارج بريطانيا، ما يضيف بُعدًا تسويقيًا وتنافسيًا جديدًا لهذا الصراع الكروي التقليدي بين الجانبين.
وفيما يتعلق بتدعيم صفوف الفريق، أشار فرانك إلى أن الإدارة تعمل بصمت على ملف الانتقالات، موضحًا: "نتحدث باستمرار عن التعاقدات لكن أفضل إبقاء الأمر سرا.. عموما أنا سعيد بالتشكيلة. نحن مدركون للأماكن التي تحتاج إلى تدعيمها بشكل عام."
وحول أداء النجم الغاني محمد قدوس في التحضيرات، قال فرانك: "لقد حضر قدوس وأظهر إمكاناته، لكننا بالتأكيد لا نزال نبحث عن عناصر إضافية لتعزيز صفوف الفريق."
ويأمل جمهور توتنهام أن تُسهم هذه المباراة في الوقوف على جاهزية الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، لا سيما أمام منافس قوي مثل آرسنال الذي أنهى الموسم الماضي في صدارة المنافسة محليًا وقاريًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: توماس فرانك توتنهام هوتسبير نادي توتنهام هوتسبير
إقرأ أيضاً:
إغلاق هرمز وباب المندب يدفع النفط السعودي إلى أطول طرق التصدير
لندن - رويترز
مع تعطيل إيران وجماعة الحوثي اليمنية لاثنين من طرق تصدير النفط الرئيسية للسعودية - وهما مضيقا هرمز وباب المندب - ستضطر المملكة إلى اللجوء إلى تصدير النفط عبر قناة السويس المصرية.
ورغم أن المملكة استخدمت مسار قناة السويس في السابق لتصدير بعض شحناتها النفطية، فهي لم تختبره كمنفذ تصدير رئيسي منذ عقود.
وعلى عكس ما كان عليه الحال في السبعينيات والثمانينيات عندما كان المشترون الرئيسيون للنفط السعودي في أوروبا والولايات المتحدة، فإن غالبية مشتريها اليوم موجودون في آسيا.
وللوصول إلى آسيا، سيتعين على الناقلات المحملة بالنفط السعودي الإبحار حول قارة أفريقيا بأكملها لتزيد مدة الرحلة بنحو شهر.
لا يستغرق الأمر سوى 19 يوما لكي تبحر ناقلة من ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر إلى تايوان عبر مضيق باب المندب.
أما المسار عبر قناة السويس والبحر المتوسط ومضيق جبل طارق ثم حول طريق رأس الرجاء الصالح فيستغرق 48 يوما، وفقا لبيانات الشحن الصادرة عن كبلر ومجموعة بورصات لندن.
واستنادا إلى حسابات رويترز باستخدام بيانات مجموعة بورصات لندن، فإن هذه الرحلة ستزيد تكاليف الوقود وحدها من 1.26 مليون دولار إلى حوالي 2.87 مليون دولار.
وتظهر بيانات مجموعة بورصات لندن أن عبور قناة السويس يكلف رسوما تبلغ مليون دولار.
حولت السعودية مسار معظم صادراتها النفطية من الخليج إلى البحر الأحمر عندما عطلت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الشحنات عبر مضيق هرمز منذ فبراير شباط.
وهاجم الحوثيون ناقلتي نفط في البحر الأحمر هذا الأسبوع مما يجعل هذا المسار البديل غير آمن ويدفع المملكة إلى إرسال النفط عبر قناة السويس.
ووفقا لشركة إنرجي أسبكتس، ستضطر الناقلات الكبيرة إلى الإبحار عبر قناة السويس وهي نصف فارغة بسبب القيود المفروضة، ثم تحميلها بالشحنات في البحر المتوسط.
ولتحقيق ذلك، يمكن للمملكة تفريغ جزء من حمولة الناقلات في خط أنابيب سوميد، وهو خط لنقل النفط بطول 320 كيلومترا يتجاوز قناة السويس ويربط محطة العين السخنة على البحر الأحمر بمدينة سيدي كيرير على البحر المتوسط.
ويمكن لهذا الخط نقل ما يصل إلى 2.5 مليون برميل يوميا من إجمالي صادرات المملكة البالغة سبعة ملايين برميل يوميا.