المفوضية تستعرض خطة التوعية ليوم الاقتراع وتعزز الشراكة الإعلامية
تاريخ النشر: 29th, July 2025 GMT
في إطار الاستعدادات النهائية لمرحلة الاقتراع ضمن انتخابات المجالس البلدية (المجموعة الثانية – 2025)، عقدت إدارة التوعية والتواصل بالمفوضية الوطنية العليا للانتخابات، صباح اليوم الثلاثاء الموافق 29 يوليو 2025، اجتماعاً فنياً ناقشت خلاله خطة الحملة التوعوية الخاصة بمرحلة الاقتراع، إلى جانب خطة البث المباشر ليوم الاقتراع.
ترأس الاجتماع خالد الموسى، مدير إدارة التوعية والتواصل، بحضور عائشة تبوت إبراهيم، رئيسة قسم التوعية، وعبدالرؤوف شنب، رئيس قسم التواصل، إلى جانب مستشاري التوعية من مشروع دعم الانتخابات في ليبيا.
وخلال الاجتماع، قدمت تبوت عرضاً مفصلاً لمحاور الخطة التوعوية، والتي تتضمن حزمة متنوعة من المواد الإعلامية المعدّة لتوعية الناخبين، تشمل: مطويات توضيحية، مقاطع فيديو، رسائل إذاعية ونصية، محتوى رقمي مخصص لمنصات التواصل الاجتماعي
كما تم استعراض آلية توزيع هذه المواد على مكاتب الإدارة الانتخابية، إلى جانب التنسيق مع شركاء التوعية من منظمات المجتمع المدني، والحركة الكشفية، والاتحادات الطلابية، وبيوت الشباب، بهدف ضمان وصول الرسائل التوعوية إلى جميع شرائح المجتمع، وتعزيز مشاركة المواطنين في العملية الانتخابية.
من جانب آخر، ناقش الحاضرون خطة البث المباشر ليوم الاقتراع، حيث تم عرض تفاصيل التغطية الإعلامية عبر المنصات الرقمية للمفوضية، وتحديد آليات التعاون مع القنوات والإذاعات المحلية، بما يضمن نقل صورة مهنية وشفافة لسير العملية الانتخابية.
ويأتي هذا الاجتماع ضمن سلسلة من اللقاءات التنسيقية التي تعقدها إدارة التوعية والتواصل، بهدف توحيد الخطاب الإعلامي، وضمان فعالية الجهود التوعوية، وتحقيق أعلى درجات الجاهزية ليوم الاقتراع، بما يعكس حرص المفوضية على الشفافية، وتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية في الاستحقاقات الانتخابية القادمة.
آخر تحديث: 29 يوليو 2025 - 15:45
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: انتخابات المجالس البلدية انتخابات المجالس البلدية المجموعة الثانية مفوضية الانتخابات لیوم الاقتراع
إقرأ أيضاً:
اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
بدأ أمس الثلاثاء، في العاصمة الكينية نيروبي، أعمال الاجتماع الثالث للمبعوثين الدوليين والمسؤولين المعنيين بالملف السوداني، بمشاركة ممثلين عن دول ومنظمات إقليمية ودولية، في إطار جهود تهدف إلى تنسيق المبادرات الخاصة بالأزمة السودانية وتعزيز التعاون الدولي لدعم مساعي وقف الحرب والتوصل إلى تسوية سلمية.
نيروبي ـ التغيير
ويُنظم الاجتماع من قبل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيجاد»، بمشاركة ممثلين عن اليابان وألمانيا والنرويج وإسبانيا وتركيا والمملكة المتحدة وفرنسا، إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.
وقالت «إيجاد»، في بيان، إن الاجتماع يأتي في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بمسارات التسوية السياسية والاستجابة الإنسانية في السودان، موضحة أن الهدف الرئيسي يتمثل في توحيد الخطاب الدولي وتنسيق المبادرات المختلفة، بعد أن أدى تعددها خلال الفترة الماضية إلى إضعاف الجهود الرامية لإنهاء النزاع.
وجددت الهيئة التزامها بدعم عملية سياسية تقودها أفريقيا، بالتنسيق مع الدول الأعضاء والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والشركاء الدوليين، بما يسهم في تحقيق سلام دائم واستقرار مستدام في السودان.
وأضافت أن الاجتماعات الدورية التي يعقدها مكتب «إيجاد» المعني بالسودان مع الأطراف الإقليمية والدولية تستهدف تقريب وجهات النظر، وبناء رؤية مشتركة لمعالجة الجوانب السياسية والإنسانية للأزمة، وتهيئة الظروف اللازمة لإحراز تقدم ملموس على الأرض.
واستضاف الاجتماع السكرتير التنفيذي لـ«إيجاد»، الدكتور ووركنيه جبيهو، بالشراكة مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الكيني، الدكتور موساليا مودافادي.
وأكد جبيهو، في كلمته الافتتاحية، أن الحرب في السودان لا تزال تُخلّف تداعيات إنسانية وأمنية واسعة على السودان ودول الإقليم، داعيًا إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، وإجراء تقييم استراتيجي مشترك يحدد بوضوح أدوار ومسؤوليات كل طرف.
وشدد المشاركون، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مجموعتي «الرباعية» و«الخماسية» وشركاء دوليين آخرين، على ضرورة أن تظل عملية السلام مملوكة للسودانيين وتقودها إرادتهم، مع توفير دعم إقليمي ودولي منسق يعزز فرص إنهاء الصراع وتحقيق سلام مستدام.
و تأتي هذه الاجتماعات في وقت تتواصل فيه الحرب في السودان منذ أبريل 2023، وسط تعثر المبادرات السياسية وتفاقم الأزمة الإنسانية. وخلال الأشهر الماضية، تعددت المسارات الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء النزاع، بما في ذلك مبادرات تقودها «إيجاد» والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، إلى جانب جهود الرباعية والخماسية، غير أن غياب التنسيق بين هذه المبادرات حال دون تحقيق اختراق ملموس في مسار التسوية.
الوسوماجتماعات الأوضاع في السودان الإيقاد التسوية السياسية نيروبي