مدبولي: كلمة الرئيس السيسي بشأن غزة تجدد ثوابت مصر في دعم القضية الفلسطينية
تاريخ النشر: 30th, July 2025 GMT
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي حول الأوضاع في غزة تجدد التأكيد على ثوابت الدولة المصرية في تعاملها مع القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى دعم القاهرة لكافة المبادرات الدولية الساعية إلى التوصل لتسوية سلمية شاملة وعادلة تنهي الصراع وتحمي الشعب الفلسطيني.
ثمّن رئيس الوزراء التوجه المتنامي لدى عدد من الدول للاعتراف بدولة فلسطين، مؤكدًا أن هذه الخطوة تُعد أساسية نحو تحقيق السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما تنادي به مصر منذ عقود.
وأشار مدبولي إلى أن الحكومة مستمرة في جهودها لتوفير السلع بالأسعار والكميات المناسبة، مشددًا على تطبيق مجموعة من الإجراءات التي تضمن استقرار حركة الأسواق وتحقيق توازن بين العرض والطلب.
دعم متواصل للقطاع الصناعيجدد رئيس الوزراء التأكيد على حرص الدولة على دعم الصناعة وتطويرها، عبر إتاحة مزيد من التيسيرات والمحفزات للمستثمرين في مختلف القطاعات، بهدف تعزيز النمو الإنتاجي وتوسيع قاعدة التصنيع المحلي.
خطة وطنية لإحياء الحرف اليدويةوفي إطار اهتمام الدولة بالموروث الثقافي والاقتصادي، أعلن مدبولي عن التوجه نحو إعداد استراتيجية وطنية متكاملة لإحياء الصناعات والحرف اليدوية، التي تمثل جزءًا مهمًا من الهوية المصرية وتفتح فرص عمل جديدة خاصة في المجتمعات الريفية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور مصطفى مدبولي دولة فلسطين
إقرأ أيضاً:
حزب المصريين: كلمة السيسي في ذكرى 23 يوليو ترسم ملامح الجمهورية الجديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين"، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، جاءت كاشفة لطبيعة المرحلة التاريخية التي تمر بها مصر، ومجسدة للرؤية الاستراتيجية الثاقبة لقيادة سياسية تعي تمامًا حجم التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، وتعرف كيف تحول العِبر والدروس التاريخية إلى طاقة عمل لبناء "الجمهورية الجديدة".
وأضاف "أبو العطا" في بيان له، أن الربط الذكي والعميق الذي طرحه الرئيس السيسي بين ثورتي 23 يوليو و30 يونيو يعكس وعيًا قوميًا خالصًا؛ فكلا الثورتين استهدفتا بالأساس استعادة القرار الوطني وحماية سيادة الدولة، وإذا كانت ثورة يوليو قد أشعلت جذوة التحرر في المنطقة وأسست لمفهوم العدالة الاجتماعية، فإن الدولة المصرية منذ عام 2014 امتدت بهذا الفكر لتصوغه في مشروعات تنموية وقومية عملاقة على رأسها المبادرة الرئاسية التاريخية "حياة كريمة"، التي نقلت ملايين المصريين إلى بيئة حضارية تليق بكرامتهم الإنسانية.
وأشار رئيس حزب المصريين، إلى أن الرئيس السيسي وضع النقاط فوق الحروف فيما يتعلق بالتحديات الاقتصادية، حيث أكد بصراحة وشفافية أن مصر تمضي في طريقها بثبات رغم الأزمات والحروب التي تعصف بالمنطقة والخسائر الناتجة عن عوامل خارجة تمامًا عن إرادتها، مؤكدًا أن تكاتف الشعب المصري الأبي ووعيه العميق بالظروف المحيطة، والتفافه خلف قيادته السياسية ومؤسساته الوطنية من القوات المسلحة الباسلة والشرطة المدنية، هو حجر الزاوية والدرع الحقيقي الذي تحطمت عليه كل التهديدات ومحاولات النيل من مقدرات هذا الوطن.
وثمّن رئيس حزب المصريين، الرسائل الختامية المهمة التي وجهها الرئيس السيسي، مشيرًا إلى أنها تعبر عن ثقل مصر الإقليمي والدولي، حيث تؤكد هذه الرسائل الموقف المصري الراسخ والرافض لأي اعتداء على الأشقاء العرب، وتبرز دور مصر كقوة رشيدة وعاقلة تسعى لوقف شلالات الدماء وبسط الاستقرار، إيمانًا بأن العنف لا يولد إلا العنف والخراب، كما تعد هذه الرسائل عهد متجدد بين القيادة والشعب، مبني على الشفافية والعمل وفق رؤية علمية لمواجهة الفساد وبناء مستقبل واعد.
ولفت إلى أن تأكيد الرئيس السيسي بأن مصر محروسة بعناية الله، ومحصنة بوعي شعبها، ومصونة بقوة جنودها، هو رسالة طمأنينة لداخل الوطن، ورسالة حاسمة لكل من يتربص به في الخارج، مشددًا على الدعم الكامل للرئيس عبد الفتاح السيسي في مسيرة البناء والتنمية والتطوير الشامل، لتبقى مصر دائمًا وأبدًا حصنًا منيعًا وركيزة للأمن والاستقرار.