وزير التعليم العالي يستقبل السفير الفلسطيني لبحث سُبل تعزيز التعاون المُشترك
تاريخ النشر: 30th, August 2023 GMT
استقبل الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السفير دياب اللوح سفير دولة فلسطين بالقاهرة، والوفد المُرافق له؛ لبحث سُبل تعزيز التعاون المُشترك بين البلدين الشقيقين في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي، بحضور الدكتور محمد سمير حمزة رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات بالوزارة، والدكتور شريف صالح رئيس الإدارة المركزية لشئون الطلاب الوافدين، وذلك بمبنى التعليم الخاص بالقاهرة الجديدة.
وفي مستهل اللقاء، رحب الوزير بالسفير الفلسطيني، مؤكدًا حرص الدولة المصرية قيادة وشعبًا، على دعم دولة فلسطين الشقيقة، وتعزيز آفاق التعاون المُشترك في كافة المجالات، خاصة في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي، مشيرًا إلى حرص الوزارة على تذليل كافة الصعوبات والمشكلات التي تواجه الطلاب الفلسطينيين الدارسين بالجامعات المصرية.
وخلال اللقاء، أكد الدكتور أيمن عاشور اهتمام الوزارة بملف الطلاب الوافدين، مشيرًا إلى إطلاق وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للمبادرة المصرية للمنح الدراسية والسياحة التعليمية، ومبادرة (EGYAID)؛ بهدف إعداد خريج متكامل الجدارات والمهارات، وقادرًا على الابتكار والمشاركة في ريادة الأعمال، بالإضافة إلى الحصول على أحدث البرامج ذات الطابع الدولى، والشهادات المزدوجة التي تمنح بالجامعات والمؤسسات التعليمية المصرية في العديد من البرامج المتميزة بالتعاون مع كبرى الجامعات العالمية المرموقة، بحيث يحصل الطلاب الوافدين على فرصة تعليمية متميزة في مصر وسط ثقافات مختلفة.
ومن جانبه، أشاد السفير الفلسطيني بالعلاقات الأخوية التاريخية المميزة التي تجمع الشعبين الفلسطيني والمصري، مثمنًا دور مصر الرائد في المنطقة، وما تقدمه للشعب الفلسطيني من دعم ومساندة في كافة المجالات، مُقدمًا التهنئة لإطلاق وزارة التعليم العالي المصرية مُبادرة (EGYAID).
وأشار السفير إلى تميز الكفاءات العلمية والأكاديمية في الجامعات المصرية، مطالبًا باتخاذ الإجراءات اللازمة لزيارة لجنة الأنشطة بالجامعات الفلسطينية لبعض الجامعات المصرية؛ للاستفادة من التجربة المصرية في مجال الأنشطة الطلابية.
وحضر اللقاء من الجانب الفلسطيني، المستشار ناجي الناجي المستشار الثقافي، الدكتور إياد أبو الهنود مسئول الشئون الاكاديمية والبحثية بالسفارة.
IMG-20230830-WA0061 IMG-20230830-WA0060 IMG-20230830-WA0059
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: التعليم العالي والبحث العلمي التعليم الخاص البحث العلمي الجامعات المصري السفير الفلسطيني التعلیم العالی والبحث العلمی
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الإثنين الأول من يونيو، في الجلسة الوزارية المعنونة "تعزيز التعاون الاقتصادي – تعزيز الازدهار المشترك والنمو المستدام" ضمن أعمال الاجتماع الوزاري الكوري–الأفريقي، حيث استعرض الرؤية المصرية لتعزيز الشراكة بين جمهورية كوريا والدول الأفريقية بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وتحقيق الازدهار المشترك.
وأكد الوزير عبد العاطي في كلمته، أن القارة الأفريقية تمتلك مقومات واعدة لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، في ظل ما تزخر به من موارد طبيعية وثروة بشرية شابة، مشيراً إلى أن معالجة التحديات المرتبطة بالسلم والأمن والتنمية تتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على تطوير البنية التحتية، وتعزيز التصنيع، ونقل وتوطين التكنولوجيا، ودعم جهود التكيف مع التغير المناخي وتعزيز الأمن الغذائي والمائي والطاقة، فضلاً عن دعم جهود إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، مشدداً على أهمية تعزيز فعالية النظام الدولي متعدد الأطراف وإصلاح النظام المالي الدولي وتعزيز قدرة مؤسسات التمويل الدولية وبنوك التنمية متعددة الأطراف على توفير التمويل الميسر للدول الأفريقية، مجدداً دعم مصر الكامل للموقف الأفريقي الموحد بشأن إصلاح مجلس الأمن وفقاً لتوافق إزولويني وإعلان سرت.
كما أشار وزير الخارجية إلى أهمية الشراكة الكورية–الأفريقية باعتبارها نموذجاً واعداً للتعاون التنموي، مؤكداً الحرص على تعزيز التعاون بين دول الجنوب العالمي من خلال تبادل الخبرات وبناء شراكات قائمة على التكامل والمنفعة المتبادلة، مشيراً إلى أهمية مواصلة الانخراط في برامج التعاون الثلاثي مع كوريا الجنوبية في الدول الأفريقية من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، فضلاً عن دعم التعاون الكوري مع أجهزة الاتحاد الأفريقي التي تستضيفها مصر كمركز إعادة الإعمار، ووكالة الفضاء الأفريقية، ومركز تميز النيباد المعني بالمرونة المناخية.
كما تناول وزير الخارجية ملف الأمن المائي، مؤكداً أنه يمثل تحدياً وجودياً لمصر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمنها القومي، ومشدداً على أهمية الالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الموارد المائية العابرة للحدود بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز التعاون بين الدول، مبرزاً أهمية التعاون في مجالات الإدارة المستدامة للموارد المائية باعتباره أحد المحاور الواعدة ضمن الشراكة الإفريقية–الكورية.
وفي ختام كلمته، استعرض الوزير الاستعدادات الجارية لاستضافة مصر النسخة الأولى من منتدى الأعمال "العلمين–أفريقيا" خلال الشهر الجاري على هامش قمة الاتحاد الأفريقي التنسيقية منتصف العام، مؤكداً أن المنتدى سيمثل منصة مهمة لتعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية على مستوى القارة، وموجهاً الدعوة إلى الجانب الكوري والشركات الكورية للمشاركة الفاعلة والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها الأسواق الأفريقية.