مشاركة كبيرة في اليوم الأول.. غلق باب التصويت في لجان الغربية
تاريخ النشر: 4th, August 2025 GMT
اختتمت محافظة الغربية مساء اليوم الاثنين، فعاليات اليوم الأول من التصويت في انتخابات مجلس الشيوخ 2025، والذي شهد مشاركة واسعة من المواطنين منذ الصباح الباكر وحتى إغلاق اللجان في التاسعة مساءً، وسط أجواء تنظيمية وانضباط كامل داخل وحول المقار الانتخابية.
وأكد اللواء أشرف الجندي، محافظ الغربية، أن المشهد الانتخابي الذي شهدته المحافظة اليوم هو ثمرة أسابيع من العمل الميداني والاستعدادات المكثفة، والتي شملت جولات تفقدية واسعة له قبل انطلاق الانتخابات في مختلف المراكز والمدن والأحياء، لمراجعة جاهزية اللجان الانتخابية وتوفير كافة التسهيلات والخدمات اللازمة للناخبين، فضلًا عن متابعة خطة التأمين والتجهيزات اللوجستية.
وأشار المحافظ إلى أنه منذ انطلاق التصويت صباح اليوم، واصل جولاته الميدانية في عدد من اللجان الانتخابية بمدن ومراكز المحافظة، من بينها أحياء طنطا وكفر الزيات، للوقوف على انتظام العمل داخل اللجان وتوافر كافة الإمكانات، إلى جانب المتابعة اللحظية من مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة وغرفة العمليات الرئيسية بديوان عام المحافظة.
كما نوه اللواء الجندي إلى الجولات التي قام بها كل من الدكتور محمود عيسى نائب المحافظ، واللواء أحمد أنور السكرتير العام، والمهندس علي عبد الستار السكرتير العام المساعد، في مختلف المراكز والمدن، لمتابعة سير العملية الانتخابية والتأكد من جاهزية اللجان، والتواصل المباشر مع رؤساء الوحدات المحلية ورؤساء اللجان للتعامل الفوري مع أي احتياجات.
وأوضح المحافظ أن اللجان البالغ عددها 654 لجنة انتخابية كانت جاهزة بالكامل من حيث الإضاءة ومصادر الطاقة الاحتياطية والمظلات ومناطق الانتظار المجهزة بكراسي لخدمة كبار السن وذوي الإعاقة، فضلًا عن جاهزية أطقم العمل القضائية والإدارية، وتوافر فرق الإسعاف والدعم الطبي، وتأمين محيط اللجان وتيسير وصول الناخبين بسهولة وأمان.
ووجه محافظ الغربية الشكر لكافة الأجهزة التنفيذية والأمنية والصحية، ورؤساء المراكز والمدن والأحياء، ومديرية التربية والتعليم والازهر الشريف وكل الجهات لجهودهم في تجهيز المدارس المخصصة كلجان انتخابية بالمستوى اللائق، مؤكّدًا أن العمل سيتواصل بنفس الجدية والانضباط غدًا الثلاثاء، في اليوم الثاني والأخير للتصويت، لضمان استمرار الأجواء الإيجابية والتنظيم المتميز.
واختتم اللواء أشرف الجندي تصريحاته بدعوة المواطنين الذين لم يدلوا بأصواتهم بعد إلى التوجه إلى لجانهم غدًا بكثافة، قائلاً: “مشاركتكم دعم لمسيرة الديمقراطية والتنمية.. والغربية تستحق أن تسطر يومها الثاني من التصويت بنفس الحماس والانتماء الذي شهدناه اليوم.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ الغربية المحافظ اليوم الأول انتخابات مجلس الشيوخ مشاركة واسعة الغربية تختتم
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.