الطفلة «ليليا» تتغلب على الشلل وتخطو أولى خطواتها بفضل جهود فريق طبي مصري
تاريخ النشر: 4th, August 2025 GMT
في إنجاز إنساني وطبي ملهم، نجح فريق من المتخصصين في إعادة الأمل لطفلة صغيرة تدعى «ليليا»، بعدما تمكنت من المشي لأول مرة رغم معاناتها من شلل دماغي نصفي منذ الولادة.
وقال الدكتور أشرف النجمي، أخصائي العلاج الطبيعي لأمراض الأطفال، خلال مداخلة ببرنامج «ستوديو إكسترا»، المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، ويقدمه الإعلاميين محمود السعيد وآية عبد الرحمن، إن «ليليا» كانت تعاني من شلل نصفي دماغي أثّر بشكل رئيسي على الأطراف السفلية، بالإضافة إلى ميل في الحوض وتشنج عضلي شديد في العضلات السفلية.
وأوضح أن هذه الحالة تُعيق الطفل عن الجلوس أو الزحف أو الوقوف، وقد يصاحبها أيضًا تأخر في الوعي والإدراك والمشاكل الحسية.
وأضاف النجمي أن رحلة العلاج بدأت بتشخيص دقيق شمل إجراء أشعة رنين مغناطيسي على المخ لتحديد مدى تأثير الإصابة على المناطق المسؤولة عن الحركة والكلام والإدراك، ومن ثم بدأ الفريق الطبي برنامجًا شاملًا للعلاج ضم العلاج الطبيعي، والعلاج المائي، وبرامج التكامل الحسي.
وأشار إلى أن التحدي الأكبر كان في إقناع الطفلة بالتجاوب مع العلاج من خلال تحويل الجلسات إلى أنشطة ترفيهية وألعاب، ما أسهم بشكل كبير في استجابتها وتحسن حالتها.
وختم النجمي حديثه بالتأكيد على أن الحالة تمثل نموذجًا للأمل والعزيمة والتقدم الطبي المصري في علاج مثل هذه الحالات المعقدة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ليليا المشي العلاج الطبيعي الأطفال
إقرأ أيضاً:
نزيف الأنف.. الأسباب وطرق العلاج
تُعد حالات نزيف الأنف -أو ما يُعرف طبياً باسم "الرعاف" (epistaxis)- أمراً شائعاً؛ إذ تحدث نتيجة تمزق الأوعية الدموية الرقيقة داخل الأنف. وتشمل الأسباب الشائعة لهذا النزيف: تغير الفصول، وجفاف الأنف، والخدش، وبعض الأدوية، والإصابات. وقد يعاني الأشخاص الذين يتناولون أدوية تسييل الدم (مضادات التخثر) من نزيف أنف أكثر حدة مقارنة بغيرهم. وفي معظم الحالات، لا يمثل نزيف الأنف سوى مصدر للإزعاج دون أن يشكل مشكلة طبية حقيقية، إلا أنه قد يكون كذلك في بعض الأحيان.
اتبع الخطوات التالية لعلاج نزيف الأنف الشائع:
اجلس بوضعية مستقيمة ومِل بجسمك إلى الأمام مع إبقاء الرأس مرفوعاً؛ فالميل للأمام يمنع الدم من الانسياب إلى الحلق، مما قد يسبب الاختناق أو اضطراب المعدة.
نظّف أنفك برفق عن طريق النفخ الخفيف لإزالة أي تجلطات دموية.
اضغط على الأنف؛ استخدم الإبهام وأحد الأصابع لإغلاق فتحتي الأنف معاً، وتنفس من خلال الفم. استمر في الضغط لمدة تتراوح بين 10 و15 دقيقة؛ إذ يعمل الضغط على الأوعية الدموية ويساعد في إيقاف تدفق الدم.
إذا لم يتوقف النزيف، اضغط على الأنف مرة أخرى لمدة تصل إلى 15 دقيقة. لا تتوقف عن الضغط لمدة خمس دقائق على الأقل، حتى للتحقق مما إذا كان النزيف قد توقف. اطلب الرعاية الطارئة إذا استمر النزيف بعد المحاولة الثانية.
للوقاية من تكرار نزيف الأنف: تجنب العبث بالأنف أو النفخ فيه بقوة. كذلك، تجنب خفض الرأس إلى مستوى أدنى من القلب أو رفع أشياء ثقيلة لعدة ساعات. ضع برفق هلاماً ملحياً (مثل Ayr) أو مرهم مضاد حيوي (مثل Neosporin) أو الفازلين داخل الأنف، مع التركيز على الجزء الأوسط من الأنف (الحاجز الأنفي). كما قد يساعد استنشاق البخار، أو استخدام أجهزة ترطيب الجو، أو وضع كيس ثلج على جسر الأنف.
في حال تكرار نزيف الأنف، أعد تطبيق خطوات الإسعافات الأولية. هذه المرة، استخدم بخاخاً أنفياً يحتوي على مادة "أوكسي ميتازولين" (مثل Afrin) لرش جانبي الأنف بعد تنظيفه من الإفرازات، ثم اضغط على الأنف مرة أخرى. اطلب المساعدة الطبية إذا لم يتوقف النزيف.