جريدة الوطن:
2026-07-24@12:36:08 GMT

“إرث أبوظبي” يعيد تعريف فنون الطهو الفندقي

تاريخ النشر: 4th, August 2025 GMT

“إرث أبوظبي” يعيد تعريف فنون الطهو الفندقي

 

 

 

 

أبوظبي – الوطن:

مع تزايد دور السياحة الطهوية كمُحرّك رئيسي في قرارات السفر العالمية، يبرز فندق “إرث” أبوظبي كلاعب رئيسي في مسيرة دولة الإمارات وتحوّلها إلى وجهة مُفضّلة لتذوّق الطعام على الصعيد العالمي. ومع اختيار نحو 80% من نزلاء الفندق تناول الطعام في مطاعمه المُتميّزة، وازدياد أعداد الضيوف من غير المقيمين في الفندق لتجربة نكهات المذاقات الإماراتية الأصيلة، نجدُ أن “إرث” أبوظبي يُعيد تعريف مفهوم دور المطاعم الفندقية في المنطقة.

وتعكس عروض الطعام الاستثنائية في “إرث” أبوظبي، التي ترتكز على الابتكار المحلي والشراكات الدولية، تأثيراً مباشراً على نسب الإشغال المرتفعة، حيث بات المسافرون يمنحون الأولوية، وبشكل مُتزايد، لتجارب الطعام الراقية عند اختيارهم لمكان الإقامة.

وقال نضال عليان، المدير العام لفندق “إرث” أبوظبي: “أصبح تناول الطعام اليوم عاملاً حاسماً في اختيار المسافر العصري للفنادق. وفي إرث أبوظبي، نلمس عن كثب كيف تُعزّز تجربة الطهي الاستثنائية مستوى رضا النزلاء، تزيد ولاءهم وتشجّعهم على تكرار حجوزاتهم في الفندق.”

ويبرز مطعم “الحصن” إرث أبوظبي، كأول علامة تجارية إماراتية محلية تنال نجمة ميشلان، في إنجاز يحتفي بفنون الطهي الإماراتية والأصالة الثقافية. ويتكامل هذا الإنجاز في شراكة الفندق مع “إرقون ديلي آند كافيه”، العلامة اليونانية الشهيرة، ممّا يُعزّز من مكانة “إرث” العالمية كوجهة راقية لتناول الطعام.

كما شهدت المطاعم المُتميّزة في “إرث” أبوظبي ارتفاعاً ملحوظاً في استقطاب أعداد مُتزايدة من روّاد المطاعم غير المقيمين في الفندق، بما في ذلك السياح الدوليين وعشّاق الطعام المحلّيين، لتؤكّد بذلك أن مطاعم الفندق لم تعُدْ مجرد مرافق حصرية للنزلاء، بل باتت وجهات طعام قائمة بحدّ ذاتها.

وأضاف المدير العام لفندق “إرث” أبوظبي: “مطاعمنا ليست مجرد أماكن لتناول الطعام فحسب، بل منصّات حيوية تسرد قصص الهوية والتراث. ونحن فخورون بأن نكون في طليعة هذه الموجة التي تمزج بين الجذور الإماراتية والنكهات العالمية، لتضع أبوظبي على خارطة فنون الطهي العالمية.”

ومع تكثيف دولة الإمارات لجهودها الرامية إلى تعزيز قطاعات السياحة والضيافة، تُجسّد استراتيجية “إرث” أبوظبي التي تقودها صناعة الأغذية والمشروبات، نموذجاً رائداً يُبرز كيف يمكن للفنادق أن تقدّم تجارب ثقافية وذوقية غامرة تتجاوز حدود الإقامة التقليدية.


المصدر

المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

أزمة غاز خانقة في غزة تدفع النازحين لـحرق الكرتون والبلاستيك لإعداد الطعام

غزة"رويترز": في المخيمات المترامية الأطراف بجنوب قطاع غزة، تحولت الولاعات البلاستيكية إلى سلعة نادرة وفاخرة على نحو غير متوقع، لا تقل أهمية عن الطعام والماء والوقود للبقاء على قيد الحياة.

وبالنسبة لنسرين أبو سعادة، وهي أم لأربعة أطفال نزحت بسبب الحرب، أصبح إشعال النار لإعداد الطعام معاناة يومية في القطاع حيث لا يزال الغاز شحيحا، وتعتمد العائلات على حرق الكرتون والبلاستيك وقطع الخشب لطهي وجباتها.

وقالت "الخيمة بدون قداحة على الفاضي".

وأضافت "أصلا فيش غاز والنار ⁠24 ساعة بنولع نار يعني القداحة ضرورية كتير في الخيمة".

وقبل الحرب، كان بالإمكان شراء ثلاث ولاعات بلاستيكية مقابل شيقل واحد (0.33 ⁠دولار)، أما اليوم فقد ارتفع سعر الواحدة إلى 100 شيقل (32.55 دولار)، وهو مبلغ يفوق قدرة نسرين (38 عاما). وكانت تجلس إلى جانب موقد بدائي خارج خيمتها في خان يونس.

وبعد ما يقرب من ثلاث سنوات على اندلاع الحرب في غزة، أدت ندرة السلع الأساسية إلى تحويل أشياء يومية بسيطة إلى ‌مقتنيات ثمينة. وأصبحت الولاعات تتداول بين عشرات العائلات، وتنتقل من خيمة إلى أخرى ​قبل أن تتلف بفعل كثرة ⁠الاستخدام.

و قالت نسرين ابو سعادة "يعني أنا لما بدي أجي أولع النار بستنى يعني ​حدا يولع النار أشوف وين مولع النار وباخذ الكرتون ‌وبولع وباجي وما باجي إلا بتكون طفت النار تاني ورجع تاني يعني قصة بتكون يعني الواحد طلعت روحه قبل ما يولع النار".

وأوجد هذا النقص فرصة عمل لحسن أبو لطيفة، وهو أب ​لثلاثة أطفال نزح بسبب الحرب، ويعمل على إصلاح الولاعات البلاستيكية المعطلة في كشك صغير.

وقال الرجل البالغ من العمر 35 عاما، الذي كان يعمل مهندسا زراعيا قبل الحرب "هي مش مهنة أساسا لكن بسبب المعاناة وبسبب اضطرار الناس إلها وحاجتنا احنا برضو للعمل اضطرينا ان نعمل بهاي المهنة يعني انا كنت قبل الحرب اعمل مهندس زراعي الآن أعمل في صيانة القداحات اللي اجبرني على هي المهنة حاجة الناس لإصلاح القداحات وحاجتي أنا للعمل".

وأوضح أبو لطيفة، ‌الذي كان يجلس محاطا بصناديق من الولاعات التالفة وقطع الغيار المستعملة، أن ارتفاع الأسعار أجبر العائلات على إصلاح القداحات بدلا من ​رميها وشراء غيرها.

وألحقت الحرب دمارا واسعا باقتصاد غزة. وتقول وكالات تابعة للأمم المتحدة إن معدل البطالة في القطاع تجاوز 80 بالمائة، ​فيما اقتربت معدلات ‌الفقر ⁠من 100 بالمائة بعد أن قضى الصراع على معظم الأنشطة الاقتصادية ودمر البنية التحتية في أنحاء القطاع.

وأدى وقف إطلاق نار توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر إلى توقف العمليات القتالية إلى حد كبير، لكنه لم يضع حدا للهجمات الإسرائيلية، التي تقول ​إنها تستهدف حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) ومسلحين آخرين في غزة تعتبرهم تهديدا وشيكا.

من جهتها، تحمل ​حركة حماس الهجمات الإسرائيلية والقيود المفروضة على المعابر مسؤولية تعثر التوصل إلى اتفاق شامل ينهي الصراع.

ولا تزال كميات المساعدات التي تدخل إلى القطاع محل خلاف. ويقول المكتب الإعلامي التابع لحكومة غزة التي تديرها حماس إن الإمدادات تقل كثيرا عن الاحتياجات الفعلية للسكان، بينما تؤكد وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، وهي الجهة العسكرية الإسرائيلية المسؤولة عن الشؤون المدنية والإنسانية في الأراضي الفلسطينية، أن شحنات الغذاء التي ​دخلت غزة منذ سريان وقف إطلاق النار تجاوزت الاحتياجات التي حددها برنامج الأغذية العالمي.

وبالنسبة لافتخار الكفرنة، وهي نازحة ​وأم لستة أطفال تعمل في إعداد الخبز في فرن تقليدي لكسب المال، أصبحت هذه الأداة الصغيرة ضرورية لكسب رزقها.

وقالت "يعني الحين لو فيه جداحة (قداحة) فيه شغل فيش جداحة الشغل حيقف يعني بقعد ثلاث أربع ساعات من غير شغل".

مقالات مشابهة

  • النعمة أسفاري يوقف إضرابه عن الطعام
  • الزراعة الإماراتية بين الإرث والاستدامة.. الشباب في صلب الرؤية الوطنية
  • سقوط “محتال التحويلات الوهمية”.. يفك لغز عشرات عمليات النصب التي استهدفت تجارًا بمختلف المدن
  • قرار بحظر استخدام وترخيص عربات “التندرا”
  • اسألوا صباح الخير(5).. "صباح الخير" بين جيلين.. لماذا يتمسك بها الكبار ويتجاوزها الشباب؟.. اختلاف الأجيال يعيد تعريف التحية اليومية
  • اختتام اجتماع اللجنة التحضيرية للجمعية العالمية الـ 11 لـ “أديان من أجل السلام” المقرر عقدها بأبوظبي 2027
  • “قضاء أبوظبي” تعرض إنتاج الرطب بمراكز الإصلاح في مهرجان ليوا 2026
  • تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
  • المملكة تعزز حضورها على خارطة الملاكمة العالمية باستضافة “THE COMEBACK” في جدة
  • أزمة غاز خانقة في غزة تدفع النازحين لـحرق الكرتون والبلاستيك لإعداد الطعام