باحث سعودي يحقق نقلة نوعية في رصد الزلازل باستخدام الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 5th, August 2025 GMT
في إنجاز علمي يعزز أمن المملكة الزلزالي، قاد الباحث السعودي الدكتور عمر سعد مشروعًا نوعيًا بالتعاون مع هيئة المساحة الجيولوجية السعودية، لتطوير نظام ذكي يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لرصد الزلازل وتحليلها في الوقت الفعلي.
وساهمت هذه التقنيات المتقدمة في تحسين قدرة الهيئة على كشف الزلازل بدقة وسرعة، خاصة في المناطق ذات النشاط الزلزالي المكثف مثل العيص وحرة الشاقة.
أخبار متعلقة بـ 14 ابتكاراً.. طلاب ”تحدي البقاء“ يوظفون الذكاء الاصطناعي لحماية النخيل وتطوير الريالأكبر في العالم.. "كاوست" تطلق نموذجًا رائدًا لتسريع استعادة الشعب المرجانيةخطبة الجمعة القادمة عن نعمة الذكاء الاصطناعي والتحذير من إساءة الاستخدام .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } الباحث السعودي الدكتور عمر سعدتحسين متابعة الزلازل المتعاقبةالدكتور عمر سعد، المتخصص في الرؤية الحاسوبية وتحليل البيانات الزلزالية، أوضح أن هذا النظام الجديد يمكنه التمييز بين الزلازل المتعاقبة بدقة تفوق الطرق التقليدية، وهو ما يُعد خطوة كبيرة نحو بناء نظام إنذار مبكر يُسهم في حماية الأرواح والممتلكات.
وأضاف: “ما يميز هذا المشروع هو القدرة على تحليل بيانات الزلازل في الوقت الحقيقي، مما يختصر زمن الاستجابة من دقائق إلى ثوانٍ، وهو أمر حاسم في أوقات الكوارث”.
وكان سعد قد بدأ مسيرته البحثية في مصر، حيث عمل على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي في المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، قبل أن ينتقل للعمل في المملكة عام 2023.
ومنذ ذلك الحين، كرّس جهوده لتسخير الذكاء الاصطناعي في خدمة أهداف هيئة المساحة الجيولوجية، عبر أدوات قادرة على تحليل آلاف الموجات الزلزالية بدقة متناهية.تحديد الزلازل العنقوديةمدير مركز المخاطر الجيولوجية في الهيئة، المهندس تركي السحلي، أكد أن التقنية التي شارك سعد في تطويرها“قدّمت نقلة حقيقية مقارنة بالتحليل اليدوي، وساهمت في تحسين فهمنا للنشاط الزلزالي، خاصة في المناطق البركانية التي تشهد زلازل عنقودية متتابعة”.
ويُشار إلى أن الزلازل العنقودية تُعد من أكثر التحديات تعقيدًا في علم الزلازل، إذ يصعب التمييز بين الموجات المختلفة وتحديد موقع كل هزة بدقة.
وهنا برزت أهمية أدوات الذكاء الاصطناعي التي طوّرها سعد، حيث تُحلل الموجات الأولية والثانوية بسرعة عالية، ما يسمح ببناء قاعدة بيانات دقيقة تُستخدم في صياغة خطط الإخلاء والوقاية وتطوير معايير البناء المقاوم للزلازل.
ويُخطط فريق العمل حاليًا لتوسيع استخدام التقنية لتشمل مناطق إضافية في المملكة، تمهيدًا لتغطية جغرافية شاملة تسهم في تعزيز جاهزية السعودية لأي نشاط زلزالي مستقبلي.
وختم سعد بقوله: “إن تسخير الذكاء الاصطناعي لخدمة أمن المملكة وسلامة سكانها هو الدافع الأول في هذا المشروع. فكل ثانية نوفرها في التحليل قد تعني حياة تُنقذ”.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: قبول الجامعات قبول الجامعات قبول الجامعات ثول زلزال المملكة الذكاء الاصطناعي باحث سعودي تقنيات الذكاء الاصطناعي رصد الزلازل تحليل البيانات الطرق التقليدية النشاط الزلزالي الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
وزارة المالية تدمج حلول الذكاء الاصطناعي بمركز الاتصال وتتجاوز المستهدفات خلال النصف الأول
كشفت وزارة المالية، أمس، عن نتائج أداء مركز الاتصال خلال النصف الأول من عام 2026، والتي أظهرت نجاح دمج حلول الذكاء الاصطناعي في تخطي كافة المستهدفات التشغيلية المعتمدة وتطوير كفاءة الخدمات، حيث تمثلت أبرز الإنجازات في حل 97.11% من المكالمات من المرة الأولى، واختصار سرعة الرد إلى 8 ثوان فقط مع ارتفاع سعادة المتعاملين إلى 95.43%، بفضل التوظيف الأمثل للتقنيات الذكية التي أسهمت مباشرة في تسريع الاستجابة والارتقاء بجودة العمل المالي الحكومي وفق أعلى المعايير العالمية.
وأكد سعادة يونس حاجي الخوري وكيل وزارة المالية، أن هذه النتائج المسجلة تعكس الرؤية الاستباقية للوزارة في ترسيخ ريادتها الرقمية وصياغة مستقبل مبتكر للخدمات المالية الحكومية يتواكب مع التوجهات الإستراتيجية للدولة في تبني الحلول الذكية، حيث تبرز هذه الإنجازات القيمة الحقيقية للاستثمار المدروس في تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وقدرتها على إحداث تحول جذري في جودة الكفاءة التشغيلية، والارتقاء برضا المتعاملين عبر تقديم خدمات سريعة وموثوقة تفوق توقعاتهم وتختصر الجهد والوقت بشكل ملموس.
وأضاف أن الوزارة ملتزمة بمواصلة تطوير بيئتها التقنية وتحديث خدماتها باستمرار لضمان البناء على هذا التميز المؤسسي المبتكر وتوفير تجربة تفاعلية متكاملة تركز على تمكين العنصر البشري، وتزويده بأحدث الأدوات المساندة لضمان استدامة الأداء العالي، ومواكبة تطلعات المتعاملين بما يدعم تنافسية دولة الإمارات ويسهم في تعزيز مرونة وكفاءة العمل المالي الحكومي وفق أعلى المعايير العالمية المعتمدة في هذا المجال.
وأظهرت البيانات التفصيلية أداء استثنائياً في كافة المؤشرات التشغيلية، حيث حقق المركز نسبة 97.11%، في مؤشر حل المكالمات من المرة الأولى متجاوزاً المستهدف البالغ 90%.
وسجل مؤشر مستوى جودة الخدمة نسبة 92.41%، متخطياً المستهدف المحدد بـ 80 %، كما ارتفعت نسبة سعادة المتعاملين لتصل إلى 95.43%، مقارنة بمستهدف 90%، في حين بلغت نسبة المكالمات التي تم الرد عليها خلال 30 ثانية 93.40%، متفوقة على المستهدف البالغ 90%.
وترافق ذلك مع تقليص متوسط سرعة الرد على المكالمات ليكون 8 ثوان فقط وهو أداء أفضل بكثير من المستهدف البالغ 20 ثانية، كما انخفض متوسط زمن المكالمة إلى 4 دقائق و35 ثانية، وهو أقل من المستهدف البالغ 5 دقائق.
وتكللت هذه النتائج بتسجيل نسبة مكالمات مهجورة بلغت 1.88% فقط وهي أقل بكثير من المستهدف البالغ 5%.
ويرجع هذا النجاح وفق الوزارة إلى حزمة متكاملة من البرامج والتطبيقات الذكية المطبقة في المركز، وفي مقدمتها نظام تحليل المشاعر المدعوم بالذكاء الاصطناعي، الذي يرصد مشاعر المتعاملين من خلال تحليل نبرة الصوت والكلمات المستخدمة في المكالمات.
كما يعتمد النظام على تقنية تحويل الصوت إلى نص باستخدام الذكاء الاصطناعي، بما يتيح تحويل المكالمات إلى نصوص مكتوبة وتقديم ملاحظات وتوجيهات استرشادية للموظفين، بما يسهم في تعزيز جودة الردود ودقتها، هذا إلى جانب توظيف الذكاء الاصطناعي التوليدي للرد على استفسارات المتعاملين بشكل لحظي وعلى مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.
ويتيح المركز نظام المحادثة مع الملفات، الذي يمكن المتعاملين من استخراج المعلومات والإجابات من المستندات والأدلة الإرشادية بصيغة “بي دي إف” عبر المحادثة المباشرة مع الذكاء الاصطناعي، بالتكامل مع المساعد الافتراضي لتقديم دعم مستمر وفوري للمتعاملين مع الاعتماد على شاشات العرض الذكية “تابلو” التي توفر لوحات قياس تفاعلية تتيح المتابعة اللحظية لحالة الطلبات ومراقبة الأداء واتخاذ القرارات الفورية جنباً إلى جنب مع نظام “تلبية” المخصص لاستقبال وتلبية طلبات المتعاملين بكفاءة متناهية. وام