مسؤول سوري يفجرها : “نعم .. تُحضر لتسليم بشار”
تاريخ النشر: 5th, August 2025 GMT
صراحة نيوز- أكد عبد الباسط عبد اللطيف، رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية في سوريا، أن الهيئة تعمل على ملاحقة رموز النظام السابق، وفي مقدمتهم الرئيس بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد، قائد الفرقة الرابعة، تمهيدًا لتسليمهم إلى العدالة الدولية.
وفي تصريح صحفي، أوضح عبد اللطيف أن الهيئة، التي شُكلت بأمر من الرئيس أحمد الشرع، بدأت ببناء قنوات تواصل مع منظمة الإنتربول وعدد من الهيئات الدولية المعنية، بهدف ملاحقة جميع المتورطين في ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق الشعب السوري، بما في ذلك أفراد من عائلة الأسد، وعناصر من الميليشيات الأجنبية كحزب الله اللبناني، وكل من دعم أو برر أعمال القتل والانتهاكات خلال أكثر من 14 عامًا من النزاع.
وأشار إلى أن الجهود الحالية تهدف إلى إحالة المتهمين إلى القضاء عبر مسارات قانونية دولية، مؤكدًا أن مبدأ العدالة لن يستثني أحدًا ممن ثبتت مسؤوليتهم عن الجرائم، سواء داخل سوريا أو خارجها.
وتأتي هذه التحركات ضمن إطار العدالة الانتقالية التي تسعى إلى استعادة حقوق الضحايا، ومحاسبة الجناة، وتحقيق الإنصاف الوطني، تمهيدًا لبناء مرحلة جديدة في سوريا قائمة على سيادة القانون والمحاسبة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن عرض المزيد الوفيات عرض المزيد أقلام عرض المزيد مال وأعمال عرض المزيد عربي ودولي عرض المزيد منوعات عرض المزيد الشباب والرياضة عرض المزيد تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي اخبار الاردن عربي ودولي عربي ودولي اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
هيئة الكتاب تصدر ديوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد
الثورة نت /..
صدر مؤخرًا عن الهيئة العامة للكتاب ديوان شعري بعنوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد.
وأكد رئيس الهيئة العامة للكتاب عبدالرحمن مراد، في مقدمته للكتاب، أن الشاعر البديع أحمد عباد، يُقدِم في مجموعته الشعرية “مدن الجراح”، نصًا حماسيًا مقاومًا لثنائية الهيمنة والخضوع التي يرغب الآخر في فرضها على اليمن.
وأشار إلى أن الدوائر الدلالية في النص الشعري لا تكاد تخرج عن صنعاء كرمز للعلو، ورمز للثبات التاريخي، والقدس كقضية، والشهيد باعتباره ذروة التحول الحضاري وروح البذل والتضحية.
واعتبر مراد، مجموعة عباد، تؤسس لهوية جمعية واضحة، تذوب فيها “الأنا” في عالم الكل برابط البعد العقائدي، وهي مجموعة تنتمي إلى الشعر التعبوي الحماسي، ولعل ظلال الظرف السياسي الذي مرّت به اليمن، كان واضحاً على مضامينها، يتضح ذلك من خلال الرؤية العقائدية الصلبة التي تؤمن بالحسم ولا تفسح مجالًا للشك أو التردد.
وقال “الشاعر أحمد عُباد في هذه المجموعة “مدن الجراح”، يُقدِم نفسه كشاعر قضية، وهو شاعر جزل العبارة، محكم السبك، يملك أدواته بقوة ومعرفة واقتدار”، مؤكدًا أن هذه المجموعة، تشكل لبنة أساسية في الشعر العربي المقاوم للهيمنة، من حيث الموضوع، والرؤية، والفن، والأسلوب.
وأضاف “يسرنا في الهيئة العامة للكتاب والترجمة والنشر والتوزيع أن تكون هذه المجموعة ضمن إصداراتها، وبما يوثق للمرحلة الموقف الشعري والإبداعي والإصرار على البقاء رغم الظروف التي تركها العدوان على اليمن، بكل طيفه وتعدده، في مرحلة صراع الوجود مع قوى الاستكبار العالمي”.