هل أُدرج لبنان ضمن قائمة الدول المُقيدة بالتعامل باليورو؟
تاريخ النشر: 6th, August 2025 GMT
تم الحديث مؤخرا عن ان الاتحاد الأوروبي أدرج اعتباراً من 5 آب الحالي لبنان ضمن قائمة الدول "المُقيدة" بإجراء المعاملات المالية باليورو.
وأفيد انه نتيجة لهذا القرار قد تشهد التحويلات المالية باليورو إلى لبنان تأخيرات ويُقنن الوصول إلى الخدمات المالية بالعملة الأوروبية، ما يعمّق أزمة السيولة ويزيد من عزلة القطاع المصرفي عن النظام المالي الدولي.
وفي هذا الإطار، أشار الخبير الاقتصادي والمالي الدكتور بلال علامة عبر "لبنان 24" إلى انه "عندما وضع لبنان على اللائحة الرمادية المخصصة للدول التي تعاني من قصور استراتيجي في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب تم الإشارة إلى انه إذا لم يلتزم بشروط مجموعة العمل المالي (فاتف) من الممكن ان يُدرج اعتبارا من تاريخ 5 آب 2025 على لائحة الدول المُقيدة بإجراء المعاملات المالية باليورو".
ولفت إلى "انه حتى الآن لم يصدر أي تأكيد أو بيان رسمي يُثبت انه تم وضع لبنان فعليا على لائحة الدول "المُقيدة" وبالتالي لا نعلم ما إذا كان هذا الأمر هو مجرد تنبيه أو تحذير او ان القرار صدر بشكل نهائي"، مشيرا إلى ان "مجموعة العمل المالي (فاتف) والإتحاد الأوروبي سيعقدان اجتماعاً في نهاية الشهر الحالي.
المصدر: لبنان 24 مواضيع ذات صلة الاتحاد الأوروبي يُدرج لبنان في قائمة المخاطر المالية! Lebanon 24 الاتحاد الأوروبي يُدرج لبنان في قائمة المخاطر المالية!
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبی ی Lebanon 24 ا
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الأوروبي يغرم غوغل مليار دولار لانتهاك قانون الأسواق الرقمية
فرضت المفوضية الأوروبية غرامتين على شركة غوغل بقيمة إجمالية بلغت 890 مليون يورو (نحو مليار دولار)، بعد إدانتها بانتهاك قانون الأسواق الرقمية، من خلال منح خدماتها أفضلية في نتائج البحث وفرض قيود على مطوري التطبيقات داخل متجر "غوغل بلاي".
وأوضحت المفوضية، في بيان الخميس، أنها فرضت غرامة بقيمة 460 مليون يورو (523.5 مليون دولار) بسبب تفضيل غوغل لخدماتها، مثل التسوق والفنادق والنقل والرياضة، على حساب الخدمات المنافسة في نتائج البحث، إضافة إلى غرامة أخرى بقيمة 430 مليون يورو (489.4 مليون دولار) بسبب القيود التي تمنع مطوري التطبيقات من توجيه المستخدمين إلى خيارات شراء أرخص خارج متجر "غوغل بلاي".
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3موسم الأرباح يختبر عوائد الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعيlist 2 of 3ألفابت تقلص الفجوة مع إنفيديا وتقترب من لقب الأكبر عالمياlist 3 of 3رئيس غوغل وألفابت يكتسح قائمة أعلى الأجور في وادي السيليكونend of listوأكدت أن قانون الأسواق الرقمية يلزم الشركات المصنفة بوصفها "حراس بوابة" بعدم منح خدماتها معاملة تفضيلية في ترتيب نتائج البحث، كما يفرض عليها السماح للمطورين بإبلاغ المستخدمين بقنوات شراء بديلة دون رسوم أو قيود غير مبررة.
وأشارت المفوضية إلى أن غوغل عرضت خدماتها في أعلى نتائج البحث مع مزايا بصرية وأدوات تصفية لا تتوفر للخدمات المنافسة، كما رأت أن الرسوم التي فرضتها الشركة على الأنشطة المرتبطة بتوجيه المستخدمين خارج متجر التطبيقات، إلى جانب مدة فرض تلك الرسوم، تجاوزت الحدود التي يسمح بها القانون.
ومنحت المفوضية غوغل مهلة 60 يوما للامتثال للقرار، محذرة من أنها قد تفرض غرامات إضافية تصل إلى 5% من إجمالي إيرادات الشركة السنوية العالمية إذا لم تلتزم بالقواعد.
وفي الوقت نفسه، أقرت المفوضية بأن غوغل بدأت اختبار تعديلات على طريقة عرض خدماتها في نتائج البحث، كما أدخلت تغييرات على قواعد متجر التطبيقات، معتبرة أن هذه الخطوات تمثل تقدما نحو الامتثال لمتطلبات القانون.
إعلانمن جانبه، انتقد رئيس الشؤون العالمية في شركة ألفابت، كينت ووكر، القرار، معتبرا أن تطبيق قانون الأسواق الرقمية "يضر بالمنتجات التي يستخدمها الأوروبيون يوميا".
وقال إن غوغل اضطرت إلى إزالة بعض مزايا البحث الفوري، مثل عرض الأسعار الفورية والتوافر المباشر للفنادق والرحلات الجوية والمطاعم، فضلا عن تقليص بعض إجراءات الحماية في متجر "غوغل بلاي"، مؤكدا أن الشركة تدرس القرار وإمكانية الطعن عليه.
في المقابل، دافعت مفوضة المنافسة في الاتحاد الأوروبي تيريزا ريبيرا عن القرار، مؤكدة أن "أفضل المنتجات يجب أن تنجح لأنها الأفضل، لا لأنها مملوكة للشركة التي تدير محرك البحث".
كما قالت مفوضة التكنولوجيا هينا فيركونن إن الإجراءات تهدف إلى ضمان "منافسة عادلة وتكافؤ الفرص" في الأسواق الرقمية.
وتعد هذه أول غرامات تفرض على غوغل بموجب قانون الأسواق الرقمية، لكنها الخامسة والسادسة التي تواجهها الشركة في أوروبا بسبب ممارسات مناهضة للمنافسة، بحسب رويترز.
وانخفض سهم الشركة الأم "ألفابت" بنحو 4% في تعاملات ما قبل افتتاح السوق، إلا أن محللين أرجعوا هذا التراجع بالدرجة الأولى إلى رد فعل المستثمرين تجاه حجم الإنفاق على الذكاء الاصطناعي الذي كشفت عنه الشركة في نتائجها المالية الأخيرة.