الخرطوم- الوكالات

حذر مسؤول في منظمة صحية سودانية من ارتفاع عدد الوفيات بوباء الكوليرا بمناطق عدة في الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور ومناطق أخرى غربي السودان.

وقال المتحدث باسم "شبكة أطباء السودان"، إن هناك صعوبة في إيصال المساعدات الإنسانية إلى الفاشر ومناطق أخرى.

وكشفت صور من مخيم "طويلة" للنازحين شمال دارفور عن اكتظاظ المخيم بمئات المصابين بالوباء، في ظل شح المياه وغياب شبه تام للخدمات الطبية.

وأكدت منسقية شؤون النازحين بدارفور، أن الوباء يتفشى في تسارع داخل المخيمات التي تفتقر إلى أدنى مقومات الرعاية الصحية.

وقال مصدر طبي من داخل المخيم، إن الوضع الصحي يزداد سوءا يوما بعد يوم، مع تزايد أعداد المصابين وعدم توفر العلاج أو الغذاء.

وخلال الأيام الأخيرة سجلت السلطات الصحية المحلية في مخيمات النازحين واللاجئين على الحدود بين السودان وتشاد تفشيا متسارعا لوباء الكوليرا، ولا سيما غربي مدينة الفاشر بإقليم دارفور.

وكشفت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين في دارفور غربي السودان عن تسجيل 26 وفاة وأكثر من 1430 مصابا بالكوليرا في مدينة طويلة الواقعة على بعد 68 كيلومترا غربي الفاشر. وحذرت من "تفش متسارع" للوباء يهدد المخيمات ومراكز الإيواء غير المجهزة بالمنطقة.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

وفاة امرأة وشاب غرقًا في زوارة وسط تحذيرات من تيارات الشاطئ

وفاة امرأة وشاب غرقًا في زوارة وسط تحذيرات من تيارات الشاطئ

ليبيا – كشف رئيس وحدة الإنقاذ البحري في المنطقة الغربية خالد كرنافة تفاصيل حادثة غرق أسفرت عن وفاة امرأة مسنة وشاب من سكان مدينة طرابلس أثناء قضائهما إجازة على شاطئ مدينة زوارة.

وأوضح كرنافة، في تصريح لقناة «ليبيا الأحرار» التي تبث من تركيا وتابعته صحيفة المرصد، أن الفاجعة طالت عائلة تضم 3 إخوة كانوا يصطافون في زوارة، حيث تعرضت امرأة تبلغ من العمر 58 عامًا لنوبة قلبية أثناء وجودها داخل البحر، ما أدى إلى وفاتها.

تحذير من التيارات البحرية

وأضاف أن المعلومات الأولية تشير إلى أن الشبان لم يكونوا على دراية بطبيعة الشاطئ والتيارات البحرية الموجودة فيه، مؤكدًا أن جودة الأجواء لا تعني بالضرورة سلامة السباحة، خصوصًا مع جهل بعض المصطافين بطبيعة الأماكن التي يدخلون إليها.

وأشار كرنافة إلى تسجيل عدة حالات غرق مميتة منذ بداية موسم الاصطياف الحالي في مناطق القرابولي وصبراتة وزوارة، معتبرًا أن السبب الرئيسي لا يعود إلى نقص الإمكانيات، بل إلى ضعف الوعي لدى بعض المواطنين.

جاهزية فرق الإنقاذ على الساحل الغربي

وأكد أن صلاحيات وحدة الإنقاذ البحري تمتد على طول الشريط الساحلي من القرابولي إلى رأس جدير، وأن الوحدات المنتشرة في هذه المناطق تضم كوادر بشرية مدربة ومجهزة للتعامل مع حالات الطوارئ.

وأوضح أن عمليات البحث عن الغرقى والمفقودين تُنفذ عبر توزيع الإمكانيات وتشكيل فرق عمل قد تستمر لساعات أو تمتد إلى يومين أو 3 أيام، إلى حين العثور على الشخص وتسليمه إلى ذويه.

مقالات مشابهة

  • وفاة امرأة وشاب غرقًا في زوارة وسط تحذيرات من تيارات الشاطئ
  • الأمم المتحدة: النساء في مدينة الأبيض بالسودان يواجهن خطر العنف وهجمات الطائرات المسيرة
  • الإغاثة الطبية بغزة تحذر من تفشي مرض الجدري الماء وخروجه عن السيطرة
  • الكوليرا والمسيّرات.. وباء وسلاح يعمقان مأساة نازحي دارفور
  • إيران: 55 قتـ.يلا و629 مصابا جراء الهجمات الأمريكية
  • إيران: 55 قتيلاً و629 مصاباً في الهجمات الأميركية منذ 27 حزيران
  • الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور
  • منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان
  • قتلى وعشرات المصابين.. حرائق الجزائر تلتهم مناطق واسعة وتخلف خسائر كبيرة
  • السودان.. انتقال القتال إلى الأُبَيِّض يفاقم المخاطر العسكرية والإنسانية