​التقى أيمن علام، أمين أمانة شؤون المصريين بالخارج بحزب الجبهة الوطنية بجنوب سيناء، بالسفير نبيل حبشي، نائب وزير الخارجية لشؤون المصريين بالخارج، لمناقشة القضايا التي تهم المصريين في الخارج. جاء ذلك خلال مشاركته في مؤتمر "من كل مكان... مصر العنوان" بالقاهرة، الذي استضاف العديد من الشخصيات البارزة في الخارجية المصرية وممثلي الجاليات المصرية حول العالم.

​وعلى هامش المؤتمر، التقى علام بالمهندسة ميرفت خليل، رئيس اتحاد المصريين بالخارج في بريطانيا، وناقش معها التحديات والمشكلات التي يواجهها المصريون المقيمون في المملكة المتحدة، حيث وعدت خليل بالعمل على حلها. كما التقى بخالد بدير، رئيس اتحاد المصريين في لبنان، واستعرض معه أحوال الجالية المصرية هناك.

​وأكد أمين شؤون المصريين بالخارج بحزب الجبهة الوطنية بجنوب سيناء أنه سيعمل على التواصل مع ممثلي الجاليات لدعم القطاع السياحي في جنوب سيناء وجذب الاستثمارات في مجالاتها المتنوعة، لا سيما الزراعة والسياحة البيئية والعلاجية.

​وزير الخارجية ينقل تحيات الرئيس ويؤكد دور المصريين بالخارج

​وفي كلمته الافتتاحية، نقل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى جميع أبناء الوطن في الخارج. وأكد أن المؤتمر يعد منبرًا هامًا للتواصل والحوار، ويهدف إلى بحث سبل دعم الدولة للمصريين في الخارج وتسهيل شؤونهم، بالإضافة إلى استعراض مساهماتهم في مسيرة التنمية.
​وأوضح عبد العاطي أن شعار المؤتمر هذا العام "من أم الدنيا ... لكل الدنيا" يعكس الانتشار الواسع للمصريين حول العالم، وحرص الدولة على تقديم كافة أوجه الرعاية والدعم لهم. وأشار إلى أن أبناء مصر في الخارج هم جزء أصيل من الشعب المصري، ولهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات، مؤكدًا أنهم سفراء لوطنهم وصوته وصورته الحضارية في العالم.
​وأضاف الوزير أن النسخة الخامسة من المؤتمر ستشهد إطلاق مبادرات لتعزيز التعاون مع المصريين بالخارج ودعم الروابط الثقافية بالوطن، ليكونوا شركاء فاعلين في تحقيق أهداف "التنمية المستدامة والشاملة" من خلال علمهم وخبراتهم واستثماراتهم. ودعا جميع المصريين بالخارج إلى الاطلاع على برنامج عمل الحكومة واقتراح مجالات ومبادرات للمساهمة فيها.
​فرص الاستثمار في مصر
​وشارك وزير الخارجية في الجلسة الأولى للمؤتمر تحت عنوان "فرص وآفاق الاستثمار في مصر"، التي تناولت التسهيلات والمحفزات الاستثمارية التي تقدمها الدولة، والمشاريع القومية الكبرى، والتوسع في بناء المدن الجديدة. كما استعرضت الجلسة أهم المنتجات المصرفية المتاحة للمصريين بالخارج، مثل الشهادات الدولارية وصناديق الاستثمار.
​واستعرض الدكتور بدر عبد العاطي نتائج مؤتمر الاستثمار المصري الأوروبي الأخير، الذي نجح في جذب استثمارات أوروبية متنوعة إلى مصر، خاصة في قطاعات البنية التحتية المستدامة، والطاقة النظيفة، والأمن الغذائي.

طباعة شارك جنوب سيناء المصريين بالخارج فرص دعم السياحة الاستثمار سيناء

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: جنوب سيناء المصريين بالخارج فرص دعم السياحة الاستثمار سيناء المصریین بالخارج وزیر الخارجیة فی الخارج

إقرأ أيضاً:

من المتوسط إلى سيناء.. كيف توسع مصر خريطة التنقيب عن الطاقة؟

توسع مصر نطاق البحث والاستكشاف عن النفط والغاز عبر خريطة تمتد من البحر المتوسط ودلتا النيل إلى شمال سيناء والصحراء الشرقية، في تحرك يستهدف تنويع مناطق العمل، وزيادة فرص الوصول إلى اكتشافات جديدة، ورفع كفاءة استغلال البيانات الجيولوجية والسيزمية المتاحة.

رئيس الهيئة العامة للبترول السابق لـ"24": تنوع مناطق الحفر ومرونة التعاقدات يعززان فرص جذب الاستثمارات

مدحت يوسف: الشركاء الأجانب لن يمولوا الحفر دون مؤشرات.. ونجاح خطة الـ101 بئر يُقاس بالاكتشافات والاحتياطيات لا بعدد الآبار

ووافق مجلس النواب المصري، الأربعاء، على 4 مشروعات قوانين مقدمة من الحكومة بشأن اتفاقيات للبحث عن البترول والغاز واستغلالهما، في خطوة تستهدف دعم خطط الدولة لزيادة الإنتاج، وجذب المزيد من الاستثمارات، وتعظيم الاستفادة من الثروات الطبيعية.

ويشمل القرار مناطق شرق الإسكندرية البحرية، وشمال طنطا الأرضية، ومنطقة الفيروز في شمال سيناء، إلى جانب إعادة إسناد منطقة حقل عسران بشمال عامر في الصحراء الشرقية.

أربع مناطق

تتضمن الاتفاقيات حداً أدنى من الاستثمارات يقترب من 53 مليون دولار، مع حفر ست آبار على الأقل، إلى جانب تنفيذ مسوح سيزمية وإعادة معالجة بيانات سابقة في بعض مناطق الامتياز.

وتستحوذ منطقة شرق الإسكندرية البحرية على النصيب الأكبر من الالتزامات الاستثمارية، من خلال اتفاقية بين الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس" وشركة "كايرون إيجيبت دلتا ليمتد"، باستثمارات لا تقل عن 42.2 مليون دولار، وحفر ثلاث آبار استكشافية، فضلاً عن إعادة معالجة البيانات السيزمية المتاحة.

وفي شمال سيناء، تتضمن اتفاقية منطقة الفيروز استثمارات لا تقل عن 6.37 مليون دولار، لإجراء مسح سيزمي ثلاثي الأبعاد وإعادة معالجة البيانات القديمة، إلى جانب حفر بئر استكشافية.

وتشمل التحركات أيضاً بدء أعمال جديدة للبحث عن الغاز والزيت الخام في منطقة شمال طنطا بدلتا النيل، ومواصلة البحث والتنمية والإنتاج في حقل عسران بالصحراء الشرقية، بما يجمع بين استكشاف مناطق جديدة وزيادة الاستفادة من الحقول القائمة.

تنوع مؤسسي

يقول المهندس مدحت يوسف، الرئيس السابق للهيئة العامة للبترول، إن تنوع مناطق الاتفاقيات ليس توجهاً جديداً في حد ذاته، لكنه يعكس البناء المؤسسي الذي يتبعه قطاع البترول في توزيع مسؤوليات البحث والاستكشاف.

ويوضح يوسف لـ"24"، أن هذا النهج يبدأ منذ إنشاء الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس"، والشركة القابضة لجنوب الوادي، بهدف تحقيق التخصص المكاني والنوعي في اتفاقيات البحث والاستكشاف، وتخفيف العبء عن الهيئة العامة للبترول التي كانت مسؤولة قبل إنشاء الشركتين عن غالبية تلك الأنشطة.

ويضيف أن هذا التقسيم يسمح بدراسة العروض من خلال لجان متنوعة وذات اختصاصات مختلفة، بما يسرع عملية البت والإسناد إلى الشركات القادرة على الاستثمار وتمويل عمليات البحث والاستكشاف، التي تحتاج إلى محافظ تمويلية ضخمة.

مصر تؤمّن مستقبل الغاز بعقود استراتيجية بعيداً عن "السوق الفورية"https://t.co/pySnFcBlU2 pic.twitter.com/CvgklpZuYb

— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026 خطة 101 بئر

وتستهدف مصر حفر 101 بئر استكشافية خلال 2026، ضمن برنامج أوسع يمتد حتى 2030 ويشمل مئات الآبار الجديدة، بهدف دعم الاحتياطيات وزيادة فرص إضافة إنتاج محلي جديد.

ويرى يوسف أن الخطة قابلة للتنفيذ، أو يمكن تنفيذ أجزاء كبيرة منها، لكن الحكم على وتيرتها يحتاج إلى معرفة توزيع الآبار بين الحفر البري والبحري، وليس فقط توزيعها الجغرافي.

ويقول: "الحفر الأرضي لا يتطلب فترات زمنية طويلة، ويمكن تنفيذ عدد من الآبار خلال مدد قصيرة ومحددة، أما الآبار البحرية، سواء في المياه الضحلة أو العميقة، فتحتاج إلى فترات أطول واستثمارات أكبر".

المهندس مدحت يوسف نائب رئيس هيئة البترول الأسبق
 

ويشير إلى أن تكلفة إيجار الحفارات البحرية ترتفع بصورة كبيرة مقارنة بالحفر الأرضي، ولذلك فإن قراءة الخطة تحتاج إلى تحديد عدد الآبار البحرية والبرية، لأن كل نوع يرتبط بجدول زمني وتكلفة ومخاطر تشغيلية مختلفة، مضيفاً أن أهمية الخطة لا تقاس بعدد الآبار المستهدف حفرها فقط، وإنما بنتائج الحفر وحجم الاحتياطيات المؤكدة ومعدلات الإنتاج التي يمكن أن تضيفها الاكتشافات الجديدة.

ويلفت إلى أن تحمل الشركاء الأجانب جانباً كبيراً من مسؤولية تمويل عمليات الحفر يمثل مؤشراً على وجود توقعات فنية واعدة، لأن المستثمر لا يوجه أموالاً إلى منطقة جديدة من دون دراسات جيولوجية وسيزمية تمنحه قدراً مقبولاً من الثقة في احتمالات النجاح.

البيانات السيزمية

ويقول الرئيس السابق للهيئة العامة للبترول، إن "إعادة معالجة البيانات الجيولوجية والسيزمية التي سبق جمعها عن مناطق البحث تساعد المختصين على تحديد الأولويات، وتسهل سرعة اتخاذ قرارات الحفر". وتشمل بعض الاتفاقيات الجديدة إعادة معالجة بيانات سيزمية متاحة، إلى جانب تنفيذ مسوح سيزمية ثلاثية الأبعاد في مناطق البحث.

مرونة التعاقدات

ويقول يوسف إن "مرونة الاتفاقيات البترولية، بما يخدم مصالح الأطراف ويسهل التعامل مع المتغيرات، تساعد المستثمرين على تحقيق التوازن التعاقدي"، مضيفاً أن وضوح بنود الاتفاقيات وسهولة تفسيرها يسهمان في "تيسير عمل الشركات داخل مناطق البحث والاستكشاف".

مستحقات الشركاء

ويرى يوسف أن التزام قطاع البترول والدولة بسداد مستحقات الشركاء الأجانب، سواء المتعلقة بمصروفات البحث والاستكشاف والإنتاج أو بحصة الشريك الأجنبي، يعالج مشكلة استمرت لفترة طويلة في العلاقة بين الهيئة العامة للبترول والشركات الأجنبية.

ويوضح أن التزام مصر بسداد كامل المستحقات وفوائد التأخير، من دون اللجوء إلى القضاء، يمثل ضمانة لاستثمارات الشركاء الأجانب، ويدعم استمرارهم في تمويل أعمال البحث والاستكشاف.

مقالات مشابهة

  • نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام
  • محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
  • رحيل أوكاموتو ببيروت.. المناضل الياباني منفذ عملية مطار اللد
  • من المتوسط إلى سيناء.. كيف توسع مصر خريطة التنقيب عن الطاقة؟
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
  • المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف الثورة الوطنية
  • رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
  • الخارجية الأمريكية: إيران والجماعات الداعمة لها قد تستهدف مصالح أمريكية بالخارج
  • التجربة الماليزية العراقية بين المعوقات والنجاح
  • طرح 459 فرصة استثمارية لتعزيز التنمية وتمكين القطاع الخاص في الشرقية