القاهرة (وام)

أخبار ذات صلة رئيس الدولة يبدأ يوم غدٍ الخميس زيارة رسمية إلى روسيا المصرف المركزي يفرض غرامة مالية على شركة تمويل


شارك مركز الإمارات للتحكيم الرياضي في المؤتمر العربي الرابع للرياضة والقانون، الذي استضافته مصر من 4 إلى 6 أغسطس الجاري، تحت عنوان «التحكيم في المنازعات الرياضية في ضوء المستجدات الدولية»، بتنظيم وإشراف المنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية.


ومثّل المركز في المؤتمر، الدكتور بليشة علي الكتبي، المدير التنفيذي لمركز الإمارات للتحكيم الرياضي، والمستشار الدكتور معتز عفيفي، عضو اللجنة الاستشارية للمركز.
شهد المؤتمر خمس جلسات على مدار أيام انعقاده، منها جلسة «التحكيم الرياضي وسيادة الدولة في ضوء المستجدات الدولية»، جلسة بعنوان «تسوية المنازعات الرياضية أمام محكمة التحكيم الرياضي «كاس»، وأخرى بعنوان «تسوية المنازعات الرياضية المتعلقة بالمنشطات وتأثيرها على المسابقات الرياضية»، إضافة إلى مناقشة محور تجارب عربية حول تسوية المنازعات الرياضية أمام مؤسسات التحكيم الوطنية.
وشارك الدكتور بليشة علي الكتبي في أعمال الجلسة الحوارية الرئيسية، والتي تضمنت ستة محاور، هي واقع مراكز التحكيم الوطنية العربية، ومدى فعالياتها في تسوية المنازعات الرياضية بالتطبيق على الإمارات والسعودية والكويت، وكيف يمكن تعزيز القدرة المؤسسية والفاعلية المهنية لهذه المراكز، عبر مراجعة الأطر التشريعية والنظام الأساسي لها.
كما تضمنت القواعد الإجرائية التي يتم تطبيقها أو قوائم المحكمين المعتمدة بها، ومدى تأثير لوائح وأنظمة الاتحادات الدولية على عمل مراكز التحكيم الوطنية، وآليات التنسيق بين مراكز التحكيم الوطنية، والرؤية حول العلاقة بين مراكز التحكيم الوطنية ومحكمة التحكيم الرياضي.
وأكد الدكتور بليشة علي الكتبي، خلال الجلسة، أهمية هذه اللقاءات والفعاليات القانونية، والتي تستهدف بالبحث والتحليل والنقاش العديد من المحاور المهمة في مسيرة التحكيم الرياضي بالدول العربية، وذلك للوقوف على أبرز المستجدات التي تسهم في الارتقاء بواقع مراكز التحكيم الوطنية العربية ومدى فعالياتها في تسوية المنازعات الرياضية.
وأشار إلى أن مشاركة مركز الإمارات للتحكيم الرياضي، في فعاليات المؤتمر فرصة للتأكيد على خصوصية أحكام التحكيم الرياضي وماهيتها وطبيعتها المتفردة سواء في مراحل الإجراءات المختلفة أو في إصدار الأحكام.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الإمارات مصر جامعة الدول العربية

إقرأ أيضاً:

الزراعة الإماراتية بين الإرث والاستدامة.. الشباب في صلب الرؤية الوطنية

ربط الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، بين تمكين الشباب في القطاع الزراعي والحفاظ على الإرث الوطني، معتبراً أن الاستثمار في الأجيال الجديدة يعزز استدامة هذا القطاع، ويدعم مستهدفات التنمية والأمن الغذائي، وذلك خلال زيارته النسخة الثالثة من معرض "دبي للرطب"، الذي ينظمه مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في "قلعة الرمال" بدبي.

ويعتبر القطاع الزراعي، بحسب الدكتور سلطان النيادي، أحد القطاعات الحيوية التي تسهم في دعم مستهدفات التنمية المستدامة والأمن الغذائي، ويأتي برأيه تمكين الشباب للمشاركة في مسيرته امتداداً لنهج دولة الإمارات في الاستثمار بالإنسان، وإعداد أجيال تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لتطوير القطاعات الوطنية والمحافظة على إرثها."

وتمثل النخلة جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية لدولة الإمارات، وفقاً للدكتور النيادي مؤكداً  أن معرض دبي للرطب يجسد نموذجاً وطنياً يجمع بين المحافظة على الموروث، وتحفيز الابتكار، وتعزيز المشاركة المجتمعية، مشيراً  إلى أن مشاركة مجلس الإمارات للشباب الزراعي تؤكد أهمية إشراك الشباب في المبادرات الوطنية النوعية، بما يرسخ ارتباطهم بالإرث الزراعي، ويفتح أمامهم آفاقاً أوسع للإسهام في تطوير هذا القطاع ودعم استدامته.

موسم الرطب.. سردية وطنية تتجدد

وتأتي زيارة النيادي في وقت تشهد فيه الإمارات تواصلاً لمهرجانات الرطب في مختلف إمارات الدولة، التي لم تعد تقتصر على الاحتفاء بموسم الحصاد، بل أصبحت منصات وطنية تجمع بين صون التراث، ودعم القطاع الزراعي، وتعزيز الاستدامة، فيما تواصل النخلة ترسيخ حضورها بوصفها رمزاً للهوية الإماراتية وركيزةً تدعم الأمن الغذائي والاقتصاد الوطني.

وفي هذا السياق، تتواصل فعاليات الدورة الثانية والعشرين من مهرجان ليوا للرطب، المقام تحت رعاية  الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتنظمه هيئة أبوظبي للتراث في مدينة ليوا بمنطقة الظفرة، بمشاركة واسعة من المزارعين والأسر المنتجة والجهات المعنية بقطاع النخيل والتمور، وفق وكالة أنباء الإمارات (وام).

مهرجانات الرطب تشمخ بالإرث الإماراتي مع النخلةhttps://t.co/DONanCxdBD

— 24.ae | منوعات (@24Entertain) July 22, 2026

وتتكامل مهرجانات الرطب في صيف الإمارات 2026 لتقدم أدواراً متكاملة في الحفاظ على الموروث الزراعي وتعزيز التنمية المستدامة. ففي حين يركز مهرجان ليوا للرطب على مسابقات المزاينة والابتكار الصناعي والتقنيات الزراعية الحديثة، يقدم معرض دبي للرطب نموذجاً يجمع بين المحافظة على الموروث وتمكين الأسر المنتجة ورواد الأعمال وربطهم بالزوار في سوق تفاعلي. كما يحتفي مهرجان الذيد بالموروث الزراعي للمنطقة الوسطى مع التركيز على حفظ سلالات النخيل التاريخية وتوثيقها، فيما يرتبط مهرجان العين بواحاته العريقة المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، ليجمع بين زراعة النخيل والسياحة البيئية والأثرية.

مقالات مشابهة

  • فيلم «سر جدتي» يشارك في مهرجان الفيلم العربي ببيروت
  • محكمة التحكيم الرياضي تحدد 8 أكتوبر موعدا للنظر في ملف نهائي "كان 2025"
  • سلطنة عُمان تشارك في المؤتمر العربي الثامن للتقاعد والتأمينات بتونس
  • الزراعة الإماراتية بين الإرث والاستدامة.. الشباب في صلب الرؤية الوطنية
  • وزير الخارجية يشارك فى مؤتمر دول أطراف معاهدة الصداقة والتعاون مع الآسيان
  • وحدة الموقف العربي.. مصر تدعم البيان الخليجي الأردني وتؤكد تضامنها مع الدول العربية الشقيقة
  • روسيا تلجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية لإنهاء عقوبات ألعاب القوى
  • بالصور | اتحاد الشركات : انطلاق خماسيات كرة القدم الشاطئية واليوم الرياضي العربي بالإسكندرية
  • الاتحاد العربي لكرة السلة يؤجل البطولة العربية المقرر إقامتها في شهر أغسطس إلى موعد لاحق
  •  قطر تشارك بأعمال المؤتمر العربي الثاني والعشرين لرؤساء أجهزة الهجرة والجوازات في تونس