«شؤون الحرمين» تعلن خطيب صلاة الجمعة المقبلة في المسجدين الحرام والنبوي
تاريخ النشر: 6th, August 2025 GMT
أعلنت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، أسماء خطيبي وأئمة صلاة الجمعة في الحرمين الشريفين ليوم الجمعة الموافق 14 صفر 1447هـ، وذلك ضمن جدولها الدوري لتنظيم الإمامة والخطابة.
ووفقا لما نشر عبر الصفحة الرسمية لرئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، سيتولى فضيلة الشيخ الدكتور أسامة خياط المصلين وإلقاء خطبة الجمعة في المسجد الحرام.
فيما يخطب ويؤم المصلين في المسجد النبوي فضيلة الشيخ الدكتور عبدالباري الثبيتي.
خطيب الجمعة 14 صفر 1447هـ بالمسجد النبوي فضيلة الشيخ الدكتور #عبدالباري_الثبيتي -حفظه الله-.#يوم_الجمعة #المسجد_النبوي#رئاسة_الشؤون_الدينية_بالمسجد_الحرام_والمسجد_النبوي pic.twitter.com/XVLBe44Skg
— رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي (@PRAGOVSA) August 6, 2025وتأتي هذه الترتيبات في إطار جهود رئاسة الشؤون الدينية المستمرة لتنظيم شؤون الإمامة والخطابة، بما يحقق الرسالة الدينية والتوعوية للحرمين الشريفين.
خطيب الجمعة 14 صفر 1447هـ بالمسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور #أسامة_خياط -حفظه الله-.#يوم_الجمعة#المسجد_الحرام#رئاسة_الشؤون_الدينية_بالمسجد_الحرام_والمسجد_النبوي pic.twitter.com/usH2qISA20
— رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي (@PRAGOVSA) August 6, 2025 أخبار السعوديةالحرمين الشريفينرئاسة الشؤون الدينيةخطيب الجمعة المقبلةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية الحرمين الشريفين رئاسة الشؤون الدينية خطيب الجمعة المقبلة رئاسة الشؤون الدینیة بالمسجد الحرام والمسجد النبوی فضیلة الشیخ الدکتور المسجد النبوی
إقرأ أيضاً:
هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب
أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الناس، خاصة في أوقات المشقة، موضحًا أن من مظاهر التيسير ما ورد بشأن التعامل مع شدة الحر، ومنها الإبراد بصلاة الظهر.
وأوضح الشيخ أحمد الطلحي، خلال تصريح له، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك بقوله: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»، وهو حديث رواه الإمامان البخاري ومسلم، مبينًا أن المقصود بالإبراد هو تأخير صلاة الظهر قليلًا عن وقت اشتداد حرارة الشمس.
التيسير على الناس ورفع الحرج عنهموأشار إلى أن هذا التوجيه النبوي يحمل معنيين أساسيين؛ الأول التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم في أداء العبادة، والثاني تذكير المؤمنين بالآخرة، حيث إن شدة الحر في الدنيا تُذكّر بحر جهنم.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن كذلك حقيقة ما يتعلق بالحر والبرد، حيث قال: «اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسين؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف»، موضحًا أن أشد ما يشعر به الناس من حر في الصيف ومن برد في الشتاء هو من آثار ذلك.
ولفت إلى أن “الزمهرير” هو شدة البرد، كما أن شدة الحر في الصيف تمثل تذكيرًا عمليًا بما أعده الله، وهو ما يدعو الإنسان إلى التفكر والاعتبار.
وشدد الداعية الإسلامي على أن هذه التوجيهات النبوية تعكس روح الرحمة والتيسير في الإسلام، وتربط بين واقع الحياة اليومية والمعاني الإيمانية العميقة.