يشهد الوسط الفني حالة من القلق والاضطراب بعد إقرار قانون الإيجار القديم، الذي أتى بتعديلات تفرض على المستأجرين دفع مبالغ إيجارية أعلى من السابق، مع إلزامهم بإخلاء وحداتهم السكنية خلال مدة لا تتجاوز سبع سنوات. هذه التعديلات أحدثت صدمة لدى عدد من الفنانين، الذين وجدوا أنفسهم مهددين بفقدان منازل عاشوا فيها سنوات عمرهم، وارتبطوا بها عاطفياً ومهنياً، ونرصد فى التقرير التالى ابرز هؤلاء النجوم الذين استغاثوا من قانون الإيجار القديم.

نادية رشاد 

عبرت الفنانة نادية رشاد عن صدمتها من القانون الجديد، موضحة أنها تقيم في شقة بعقد إيجار قديم منذ سنوات طويلة، وقد أنفقت كل مدخراتها على تجهيزها وتوفير حياة مستقرة فيها. 

وقالت نادية، في تصريحات تلفزيونية، إنها لا تملك الإمكانيات لشراء شقة بديلة، خاصة في ظل ظروفها الصحية وتقدمها في العمر، مطالبة الجهات المعنية بالنظر بعين الاعتبار إلى الحالات الإنسانية، خصوصاً للفنانين وكبار السن الذين لا يملكون مأوى بديلاً.

اضطراب فى الوعي.. موعد خروج محمد صبحي من المستشفى بعد أزمته الأخيرةقبلات وأحضان.. مصطفى كامل يعلق بقوة على حفل راغب علامةشمس البارودي تثير الجدل بسبب قانون الإيجار الجديد.. القصة الحقيقية ؟فى ذكراها.. قصة اعتزال سناء مظهر وارتداء الحجاب وعدم ارتباطها بعد رحيل زوجها الشهيدنبيلة عبيد 

بينما استغاثت الفنانة نبيلة عبيد من قانون الإيجار الجديد معربة عن قلقها من تداعيات القانون، حيث قالت أنها تسكن في شقة ورثتها عن والدتها بمنطقة المهندسين، وكانت هذه الشقة شاهدة على مسيرتها الفنية، حيث كانت تُجري فيها لقاءات العمل والتحضير لأفلامها مع كبار المخرجين والمنتجين.

وأكدت نبيلة عبيد، أنها لم تتلق أي اتصال من المالك حتى الآن، لكنها تعيش حالة من الترقب والقلق، خصوصاً مع تداول الأخبار حول تنفيذ القانون، وأبدت استعدادها لرفع قيمة الإيجار، بشرط التوصل إلى صيغة تحفظ لها البقاء في منزلها الذي يضم ذكرياتها ومقتنياتها الفنية.

أحمد نبيل

أما الفنان أحمد نبيل، فقد عبر عن حزنه من خلال منشور مؤثر على مواقع التواصل الاجتماعي، قال فيه: “يعز علي أن يصدر قانون يجبرني على مغادرة الشقة التي أسستها بجهدي، وأقمت فيها لأكثر من خمسين عاماً، هل يعقل أن أطرد من منزلي بعد كل هذا العمر؟”. 

أحمد الحلواني 

بينما يعاني الفنان أحمد الحلواني من نفس الأزمة، إذ ذكر أنه عرض قبل أكثر من عقدين مبلغ 30 ألف جنيه على مالك الشقة التي يقطنها، لكن الأخير رفض، كما حاول التفاوض لرفع قيمة الإيجار بما يتناسب مع القانون الجديد، إلا أن طلبه قوبل بالرفض أيضاً.

وأوضح الحلواني أنه يسكن في منطقة الدرب الأحمر الشعبية، ورغم بساطة المنطقة، إلا أن فكرة تركه لشقته بعد كل هذه السنوات تؤلمه بشدة. 

طباعة شارك أحمد نبيل نبيلة عبيد نادية رشاد أحمد الحلواني قانون الإيجار القديم

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أحمد نبيل نبيلة عبيد نادية رشاد أحمد الحلواني قانون الإيجار القديم قانون الإیجار القدیم

إقرأ أيضاً:

مشروعا قانون في الكونغرس لتجفيف تمويل الحرب وتعزيز حماية المدنيين

 

يتجه التعاطي الأميركي مع الحرب في السودان نحو مرحلة جديدة، مع تقدم مشروعي قانون داخل الكونغرس يهدفان إلى تشديد الضغوط على أطراف النزاع وداعميهم، عبر توسيع العقوبات، وتجفيف مصادر التمويل والتسليح، وتعزيز حماية المدنيين، وإعادة تنشيط الدور الأميركي في جهود إنهاء الحرب.

التغيير ــ وكالات

وينظر مجلس الشيوخ في مشروع قانون منع العدوان الخارجي وتصعيد النزاع في السودان لعام 2026، المعروف باسم قانون سلام السودان (PEACE in Sudan)، فيما يبحث مجلس النواب قانون الانخراط الأميركي في السلام السوداني، الذي يطرح رؤية أوسع تشمل العقوبات، والمساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين، ودعم العملية السياسية.

ورغم اختلاف نطاق كل مشروع، فإنهما يعكسان توافقاً متزايداً بين الجمهوريين والديمقراطيين على تحويل السياسة الأميركية تجاه السودان من إجراءات تنفيذية متفرقة إلى إطار تشريعي دائم، يركز على محاسبة أطراف الحرب، والجهات التي تمولها أو تزودها بالسلاح، إضافة إلى المسؤولين عن الانتهاكات وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية.

ولا يزال المشروعان في مراحلهما التشريعية، إذ يحتاج كل منهما إلى إجازة المجلس الذي ينتمي إليه، قبل التوصل إلى صيغة موحدة يعتمدها مجلسا الكونغرس، ثم تُحال إلى الرئيس الأميركي للتوقيع عليها لتصبح قانوناً نافذاً.

مشروع مجلس الشيوخ

قدم رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، السيناتور الجمهوري جيم ريش، إلى جانب السيناتور الديمقراطي كريس كونز، مشروع قانون سلام السودان بدعم من الحزبين، وأقرت اللجنة المختصة المشروع في يونيو الماضي تمهيداً لطرحه أمام المجلس.

ويمنح المشروع الإدارة الأميركية صلاحيات أوسع لفرض عقوبات على قادة القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، إلى جانب الأفراد والجهات التي تقدم التمويل أو السلاح للطرفين، كما يوسع نطاق العقوبات الحالية.

ويلزم المشروع الإدارة الأميركية بتقديم تقارير دورية إلى الكونغرس حول التدخلات الخارجية وشبكات التمويل والتسليح المرتبطة بالحرب، فضلاً عن تحديث التحذيرات الخاصة بالاستثمار والتعاملات التجارية مع السودان.

كما يقترح تمديد ولاية المبعوث الأميركي الخاص إلى السودان من عامين إلى خمسة أعوام، مع تعزيز الرقابة البرلمانية على تطورات النزاع، ومنع توجيه أي دعم مستقبلي قد يسهم في إعادة تمويل المؤسسات العسكرية أو الأمنية المتهمة بتقويض مسار الانتقال المدني.

مشروع مجلس النواب

في المقابل، يتبنى مشروع قانون الانخراط الأميركي في السلام السوداني رؤية أشمل للسياسة الأميركية تجاه السودان، إذ يدعو إلى دعم وقف إطلاق النار، وحماية المدنيين، واستئناف العملية السياسية وصولاً إلى حكم مدني ديمقراطي.

ويلزم المشروع الإدارة الأميركية بوضع استراتيجية متكاملة للتعامل مع الأزمة، تشمل حماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، ودعم جهود السلام، إلى جانب استخدام النفوذ الأميركي لتوسيع حظر الأسلحة ليشمل جميع أنحاء السودان.

كما يمنح الإدارة صلاحيات واسعة لفرض عقوبات على الأفراد والكيانات المتورطة في جرائم الحرب أو عرقلة المساعدات الإنسانية، بما يشمل تجميد الأصول، وحظر التعاملات المالية، ورفض منح التأشيرات، فضلاً عن ملاحقة المتهمين بارتكاب جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب.

حماية المدنيين وإمكانية دعم قوة دولية

ويتضمن مشروع مجلس النواب بنداً يتيح للولايات المتحدة دعم بعثة تابعة للأمم المتحدة أو الاتحاد الأفريقي، أو قوة متعددة الجنسيات، إذا تقرر نشرها في السودان لحماية المدنيين.

كما يوجه الإدارة الأميركية إلى استخدام نفوذها داخل الأمم المتحدة للدفع نحو إعداد خطط عملية لحماية المدنيين، وتوثيق جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية، والعمل على إزالة القيود التي تعرقل وصول المساعدات الإنسانية.

ولا يعني ذلك اتخاذ قرار أميركي بإرسال قوات إلى السودان، وإنما يهيئ أساساً قانونياً يسمح بدعم أي بعثة دولية أو أفريقية قد يتم الاتفاق على نشرها بتفويض دولي.

استهداف داعمي الحرب

ويشترك المشروعان في التركيز على دور الأطراف الخارجية في إطالة أمد النزاع، إذ يطالبان الإدارة الأميركية بتحديد الحكومات والجهات التي تزود طرفي الحرب بالسلاح أو التمويل أو أي شكل من أشكال الدعم، وتقييم مدى مخالفة تلك الأنشطة لحظر الأسلحة المفروض على السودان.

ويمضي مشروع مجلس النواب خطوة أبعد، إذ ينص على حظر بيع المعدات الدفاعية الأميركية الرئيسية لأي دولة يثبت دعمها العسكري لأحد طرفي النزاع، مع منح الرئيس الأميركي صلاحية استثناء محدود إذا اقتضت ذلك اعتبارات الأمن القومي.

كما ناقشت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ مقترحات مماثلة لمنع مبيعات السلاح للدول الداعمة لأي من طرفي الحرب، وحظيت بتأييد عدد من أعضاء الحزبين، إلا أن بعضها لم يُدرج في الصيغة النهائية للمشروع.

العدالة والمساءلة

ويولي مشروع مجلس النواب اهتماماً خاصاً بمسار العدالة، إذ يدعو إلى دعم جهود توثيق الانتهاكات وجمع الأدلة وحفظها، وملاحقة المسؤولين عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية، بما في ذلك جرائم العنف الجنسي المرتبطة بالنزاع.

ويمتد نطاق المساءلة، وفق المشروع، ليشمل الانتهاكات المرتكبة منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023، إضافة إلى الجرائم المرتبطة بانقلاب 25 أكتوبر 2021 وما أعقبه من انتهاكات.

كما يدعو المشروع إلى دعم عملية سياسية لا تقتصر على الأطراف العسكرية، وإنما تشمل منظمات المجتمع المدني والنساء والشباب والمجتمعات المهمشة، ضمن مسار دستوري يقود إلى استعادة الحكم المدني.

تحول في السياسة الأميركية

ويعكس تقدم المشروعين داخل لجنتي العلاقات الخارجية في مجلسي الشيوخ والنواب اتجاهاً متنامياً داخل الكونغرس يرى أن العقوبات الفردية والبيانات الدبلوماسية لم تعد كافية للتأثير في مسار الحرب، وأن المطلوب هو إطار تشريعي أكثر صرامة يربط بين الضغط على أطراف النزاع، ومحاسبة داعميهم الخارجيين، وحماية المدنيين، ودفع عملية سياسية تقود إلى الحكم المدني.

وفي حال إقرار المشروعين بصيغة موحدة، فسيشكلان أول إطار تشريعي أميركي متكامل للتعامل مع الحرب في السودان، واضعين العقوبات والمساءلة وحماية المدنيين ومكافحة التدخلات الخارجية في صلب السياسة الأميركية تجاه الأزمة.

الوسومتجفيف تمويل الحرب تعزيز حماية المدنيين جهود إنهاء الحرب مشروعا قانون في الكونغرس

مقالات مشابهة

  • “الشبعاني‎”: الاستحقاق الوطني في ليبيا مسؤولية دستورية مشتركة بين مؤسسات الدولة
  • ثروت : أنا أول واحد قلت إن الفيفا فيها نيفة
  • هشام زكي: القانون يعاقب من يزاول العلاج النفسي دون ترخيص بالحبس والغرامة
  • كيف يعيد قانون البحيرات والثروة السمكية تنظيم الاستثمار المائي؟
  • ترامب يطالب بإقرار قانون الانتخابات أنقذوا أمريكا قبل عطلة الكونجرس الصيفية
  • كبار السن في أمان القانون.. عقوبات تنتظر من يهمل أو يستغل المسن
  • السكن البديل للإيجار القديم 2026.. موعد انتهاء التقديم والشروط
  • العثور على جثة طالب مقتول في ظروف غامضة بجامعة الجزيرة
  • مشروعا قانون في الكونغرس لتجفيف تمويل الحرب وتعزيز حماية المدنيين
  • بعد إقرار 11 مادة من قانون هيكلة المصارف.. ماذا عن مصير الودائع؟