في إنجاز طبي غير مسبوق على مستوى المملكة العربية السعودية، أعلن تجمع الأحساء الصحي عن نجاح مركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب في إجراء أول عملية زراعة لجهاز منظم ضربات قلب لاسلكي لمريض في العقد السابع من العمر، كان يعاني من احصار قلبي كامل أدى إلى تباطؤ شديد في ضربات القلب.وأضح الفريق الطبي المختص أن الحالة استدعت تدخلاً عاجلاً، حيث تم زراعة جهاز متطور، يتميز بصغر حجمه وعدم احتوائه على أسلاك أو بطاريات خارجية، مما قلل من الحاجة إلى تدخلات جراحية معقدة.

وقد أظهرت نتائج العملية تحسنًا ملحوظًا في استقرار ضربات القلب لدى المريض، بما يبشّر بتحسن كبير في جودة حياته.ولأول مرة في المملكة، تم استخدام الوريد الوداجي الأيمن كمسار للوصول إلى القلب خلال العملية، في خطوة تُعد تطورًا مهمًا في مجال طب القلب التداخلي، لما توفّره من دقة وأمان وفاعلية أعلى.

وأكد تجمع الأحساء الصحي أن هذا الإنجاز يعكس مستوى التقدم الذي يشهده القطاع الصحي في المملكة، ويبرهن على قدرة الكفاءات الوطنية على مواكبة أحدث التقنيات الطبية عالميًا، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في رفع جودة الرعاية الصحية وتعزيز الابتكار الطبي.

جريدة المدينة

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله

أكد رئيس “تجمع الأشراف للاستقرار والسلام” والناشط السياسي والمجتمعي بإقليم فزان، المهدي الشريف، أن الإقليم التاريخي وأهله الشرفاء لن يكونوا يوماً مطيةً للمشاريع الفردية أو التلميع السياسي، مشدداً على رفض أي محاولات لاستغلال اسم فزان في صفقات أو اصطفافات سياسية ضيقة.

وأوضح الشريف، في تصريح خاص لشبكة “عين ليبيا”، تعليقاً على البيانات الأخيرة الصادرة بشأن المشهد السياسي في الجنوب، أن البيان الصادر مؤخراً، والذي يزعم دعم جهات أو شخصيات بعينها، لا يعبر إطلاقاً عن إقليم فزان ولا يمثل إلا أصحابه والموقعين عليه فقط، وأن فزان ولاّد بالنخب الوطنية والكفاءات القادرة على تمثيله سياسياً بكل نزاهة واقتدار، بعيداً عن الارتهان والمتاجرة.

تاريخ مشرف وإرادة غير قابلة للمساومة

وأضاف المهدي الشريف أن إقليم فزان – الذي ساهم أجداده المجاهدون ورجاله الصادقون في تأسيس وتوحيد الدولة الليبية دون طمع أو ارتشاء – يمتلك إرادة أصلية ملكاً لأبنائه وبسطائه فقط، وهم الأقدر على إدارة شؤونهم وتمثيل أنفسهم، رفضا لأي وصاية أو محاولة لتسقيف تطلعاتهم.

التمييز بين حماية الوطن واستغلال التضحيات

وفي سياق متصل، ثَمَّنَ الشريف الدور الذي تقوم به المؤسسة العسكرية وأبناء الجيش الوطني في فرض الأمن وتأمين الجنوب الليبي، واصفاً ذلك بالواجب الوطني الذي لا ينكره إلا جاحد.

لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة الفصل التام بين أداء الواجب الأمني والمتاجرة السياسية، قائلاً: “إن تضحيات أبنائنا في القوات المسلحة لحفظ أمن ليبيا وشعبها هي مسؤولية وطنية جليلة، وليست كرتًا للتجيير أو الاصطفافات الفردية أو المتاجرة بمواقف الإقليم”.

واختتم رئيس تجمع الأشراف للاستقرار والسلام تصريحه لـ”عين ليبيا” بالترحم على أرواح شهداء الوطن والمجاهدين الذين سقطوا دفاعاً عن الأرض والأهل، مؤكداً على ثوابت أهل الجنوب في الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها.

آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 17:34

مقالات مشابهة

  • استجابة لشكاوى المزارعين.. زراعة قنا تحسم جدل صرف الأسمدة بـ أبوتشت
  • بعد موسم من القحط.. وفرة المياه تعُيد زراعة العنبر في النجف (صور)
  • جامعة الأقصر: إجراء تحاليل مخدرات لطلاب الكليات والدراسات العليا
  • مقتل وإصابة 5 جنود في حادث تحطم مروحية عسكرية بالتشيك
  • مرض القلب وألم الكلى.. متلازمة صامتة تهدد معظم البالغين
  • بثلاثة أهداف نظيفة.. وحدة عدن يتجاوز سمعون ويواصل مشواره في كأس الجمهورية
  • كلمات تملأ القلب طمأنينة.. أذكار الصباح اليوم الجمعة 24 يوليو 2026
  • الجيش الأميركي يبدأ ضربات على أهداف عسكرية في إيران
  • من ابتسامة رونالدو إلى ذقن فينيسيوس.. حين يتجه نجوم الكرة إلى عيادات التجميل
  • تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله