"أدنوك للتوزيع" تسجل أعلى أرباح نصف سنوية في تاريخها
تاريخ النشر: 7th, August 2025 GMT
أعلنت شركة "أدنوك للتوزيع"، المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، عن تحقيق نمو مضاعف في كل من الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهالك والإطفاء، وصافي الأرباح خلال النصف الأول من عام 2025، متجاوزة توقعات المحللين.
وسجلت الشركة أعلى أرباح نصف سنوية في تاريخها قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء، بلغت 566 مليون دولار، بزيادة قدرها 10 بالمئة على أساس سنوي.
وقالت "أدنوك للتوزيع" في بيان على موقع سوق أبوظبي المالي الخميس، إن صافي الأرباح عن الفترة نفسها قد ارتفع بنسبة 12.2 بالمئة على أساس سنوي، ليصل إلى 358 مليون دولار، كما حققت مبيعات قياسية في كميات الوقود بلغت 7.62 مليار لتر، وهو ما يمثل نمواً بنسبة 5.6 بالمئة على أساس سنوي.
وتسلط هذه الإنجازات الضوء على النجاحات التي حققتها "أدنوك للتوزيع" في إطار استراتيجيتها الخمسية للنمو، التي تهدف إلى تعزيز نمو الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهالك والإطفاء، وذلك من خلال التركيز على المبادرات الاستراتيجية ومجالات النمو الرئيسية بحلول عام 2028 وهو ما يسهم في تحقيق عائدات طويلة الأمد، ويدعم مسيرة الشركة نحو تحقيق النمو المستدام.
نجاح تنفيذ الإستراتيجية الخمسيةوبهذه المناسبة، قال المهندس بدر سعيد اللمكي، الرئيس التنفيذي لـ "أدنوك للتوزيع"، إن النتائج القوية التي حققتها الشركة خلال النصف الأول من عام 2025 تؤكد على نجاح تنفيذ الإستراتيجية الخمسية للنمو للأعوام 2024–2028، والتي تستند إلى التميز التشغيلي والابتكار الذي يضع احتياجات العملاء في صميم أولوياته، ويؤكد النمو المستمر في الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء وصافي الأرباح قدرة الشركة على التوسع بكفاءة، وتحقيق قيمة مضافة، وتعزيز ريادتها في قطاع التنقل وتجارة التجزئة.
وأضاف أن الشركة تستمر في ترسيخ مكانتها في الأسواق لتحقيق نمو مستدام وطويل الأمد وعوائد مجزية للمساهمين، من خلال تبني أحدث التقنيات، واستكشاف فرص جديدة لتعزيز الكفاءة التشغيلية، وتوسيع نطاق الخدمات عالية الجودة لتصل إلى عدد أكبر من المجتمعات.
وشهد قطاع التجزئة غير الوقود نمواً مضاعفاً، حيث ارتفع إجمالي أرباح القطاع بنسبة 14.9 بالمئة على أساس سنوي، كما ارتفع عدد المعاملات بنسبة 10.4 بالمئة على أساس سنوي خلال النصف الأول من العام، ويعزز هذا الأداء المتميز والمستمر لقطاع التجزئة غير الوقود، الذي نما بمعدل تجاوز قطاع توزيع الوقود، تنفيذ إستراتيجية الشركة لتنويع مصادر الإيرادات وتلبية الطلب المتزايد على خدمات التجزئة، كما شهد برنامج "مكافآت أدنوك"، نمواً بنسبة 19.5 بالمئة على أساس سنوي ليصل عدد أعضائه إلى 2.5 مليون تقريباً.
واستمر التوسع الإستراتيجي لشبكة محطات الخدمة التابعة لـ "أدنوك للتوزيع" بإضافة 47 محطة جديدة، ليرتفع إجمالي عدد المحطات إلى 940 محطة تقريباً، وتتركز غالبية المحطات الجديدة في المملكة العربية السعودية، حيثُ تستمر الشركة في تبني نموذج أعمال منخفض التكاليف الرأسمالية والمتمثل في "المحطة المملوكة للوكيل، وتديرها الشركة" والمصمم لتعزيز النمو المستدام، حيث مكّن هذا النموذج الشركة من مضاعفة عدد محطاتها في المملكة على أساس سنوي، من 69 إلى 140 محطة خدمة.
وقامت الشركة بمراجعة خطة توسعها ورفع عدد المحطات المستهدفة إلى ما بين 60 و70 محطة جديدة بحلول نهاية عام 2025، منها ما بين 50 و60 محطة في المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى ذلك أعلنت الشركة في مايو الماضي عن الإطلاق الرسمي لزيوت التشحيم "أدنوك فويجر" في السوق المصري، حيث أصبحت متاحة لأول مرة في العديد من نقاط البيع المستقلة في مختلف أنحاء جمهورية مصر العربية، وتستهدف الشركة الوصول إلى 3,000 نقطة بيع في السوق المصري بحلول نهاية عام 2026.
وحققت "أدنوك للتوزيع" ، خلال النصف الأول من 2025، إنجازاً بارزاً بتوسعة شبكة "E2GO" للشحن السريع والفائق السرعة للمركبات الكهربائية إلى أكثر من 300 نقطة شحن كهربائي في مختلف أنحاء دولة الإمارات، مع الاستمرار في تنفيذ خطتها لإضافة 100 نقطة شحن جديدة خلال 2025.
وضمن جهود تحولها الرقمي، اعتمد مجلس إدارة "أدنوك للتوزيع" خلال اجتماعه الأخير تطبيق "MEERAi"، أداة الذكاء الاصطناعي الجديدة لشركة "أدنوك"، لمساعدة الإدارة التنفيذية على اتخاذ قرارات مدروسة بشكل أسرع وأكثر فاعلية، استناداً على البيانات.
توزيعات مجزيةوبفضل الميزانية العمومية القوية التي تتمتع بها "أدنوك للتوزيع"، مع بلوغ نسبة معدل صافي الدين إلى الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء 0.80 مرة في نهاية النصف الأول من 2025، تستمر الشركة في التزامها بسياسة توزيعات أرباح نقدية مجزية وشفافة فيما يختص بالعائدات، مع خطط لتوزيع أرباح سنوية تبلغ 700 مليون دولار- أي 20.57 فلس للسهم الواحد، أو 75 بالمئة من صافي الأرباح – أيهما أعلى – حتى عام 2028.
وتمثل هذه التوزيعات عائدا سنويا يبلغ 6 بالمئة تقريباً، وذلك بناء على سعر السهم البالغ 3.70 كما في 6 أغسطس 2025، ومن المتوقع أن تقوم الشركة بتوزيع أرباح نقدية بقيمة 350 مليون دولار عن النصف الأول من عام 2025 في أكتوبر القادم، وذلك بعد الحصول على موافقة مجلس الإدارة.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات أدنوك للتوزيع سوق أبوظبي المالي أدنوك النمو المستدام قطاع التجزئة السعودية مصر الإمارات أدنوك الميزانية شركة أدنوك للتوزيع أرباح أدنوك للتوزيع الشركات الإماراتية سوق أبوظبي مؤشر سوق أبوظبي سوق أبوظبي المالي أدنوك للتوزيع سوق أبوظبي المالي أدنوك النمو المستدام قطاع التجزئة السعودية مصر الإمارات أدنوك الميزانية أخبار الشركات بالمئة على أساس سنوی خلال النصف الأول من أدنوک للتوزیع ملیون دولار فی الأرباح عام 2025
إقرأ أيضاً:
هل يهدد الذكاء الاصطناعي أرباح صناع المحتوى على يوتيوب؟
بين كتابة النصوص، والتعليق الصوتي، والمونتاج، وتصميم الصور المصغرة، أصبح الذكاء الاصطناعي حاضراً في معظم مراحل إنتاج الفيديوهات على يوتيوب، الأمر الذي أثار مخاوف صناع المحتوى بشأن مصير إيراداتهم من الإعلانات.
أصدرت يوتيوب توضيحات جديدة لسياسات تحقيق الدخل التي بدأ تطبيقها منتصف يوليو (تمًّوز)، وأكدت خلالها أن الذكاء الاصطناعي ليس سبباً مباشراً لفقدان الأرباح، ويرتبط الأمر بطريقة استخدامه.
القنوات التي تقدم رؤية خاصة وتحليلاً وتجارب يصعب تكرارها ستظل الأقدر على الحفاظ على عائداتها، ويرتفع خطر فقدان الإعلانات عندما يتحول الذكاء الاصطناعي من وسيلة مساعدة إلى بديل كامل عن الإبداع البشري.
ولحسم هذا الجدل، أصدرت المنصة توضيحات جديدة لسياسات تحقيق الدخل التي بدأ تطبيقها منذ منتصف يوليو (تموز) الجاري، أكدت خلالها أن الذكاء الاصطناعي ليس سبباً مباشراً لفقدان الأرباح، وإنما يرتبط الأمر بطريقة استخدامه؛ فالفيديوهات التي تعتمد على قوالب متكررة وإنتاج واسع النطاق من دون قيمة مضافة أو معالجة أصلية من صانع المحتوى نفسه قد تصبح غير مؤهلة لتحقيق الدخل.
لهذا، أعادت المنصة تسمية سياسة "المحتوى المتكرر" إلى "المحتوى غير الأصيل"، في خطوة تستهدف توضيح المعايير المطبقة بالفعل، وليس استحداث قواعد جديدة.
كما أشارت إلى أن التقييم لا يكون لفيديو بعينه، إنما تنظر إلى القناة بوصفها وحدة متكاملة، فتراجع موضوعها الرئيسي، وأكثر المقاطع مشاهدة، وأحدث الفيديوهات المنشورة، إضافة إلى العناوين والوصف والبيانات التعريفية، لرصد ما إذا كان المحتوى يعكس مساهمة حقيقية من صاحبه، أم يعتمد على إنتاج آلي متكرر.
3 أنواع من المحتوى تحت المجهروحددت يوتيوب ثلاثة أنماط رئيسية من المحتوى تعرّض القنوات لفقدان الإعلانات، يأتي في مقدمتها المحتوى النمطي أو المتكرر، مثل الفيديوهات التي تعتمد على قالب واحد مع تعديلات طفيفة، أو عروض الشرائح المصحوبة بتعليق محدود، أو النصوص التي ينتجها الذكاء الاصطناعي من دون إضافة رأي أو تحليل أو تجربة يقدمها صاحب القناة.
وتضم الفئة الثانية المحتوى الذي يعتمد على الإثارة أو الصدمة لجذب المشاهدات، بما في ذلك القصص المتشابهة، والصور المضللة، والمقاطع التي تفتقر إلى تسلسل منطقي أو سرد متماسك. والفئة الثالثة، تتعلق باستخدام شخصيات أو مقدمي برامج مولدين بالذكاء الاصطناعي في موضوعات حساسة مثل الصحة، القانون، المال والسياسة، إذا جرى تقديمهم على أنهم خبراء حقيقيون، بما يضلل المشاهدين ويؤثر بالسلب على حياتهم الشخصية.
لذلك توصي المنصة بعدم استخدام الألقاب أو الملابس أو التصاميم التي تمنح المشاهد انطباعاً خاطئاً بشأن حقيقة هذه الشخصيات، مع ضرورة توضيح أنها شخصيات خيالية إذا كانت تستخدم لأغراض تعليمية أو ترفيهية.
الإبداع للإنسان.. والأداة للتنفيذ
ولم تغفل يوتيوب التأكيد على أن استخدام قالب ثابت أو هوية بصرية موحدة للقناة لا يمثل مخالفة في حد ذاته، فالكثير من القنوات الناجحة تعتمد أسلوباً ثابتاً في التقديم والإخراج، لكن الفارق يكمن في مضمون كل فيديو. لهذا تنصح المنصة صناع المحتوى بمراجعة مقاطعهم المصورة بصورة دورية، ومقارنة الحلقات الحديثة ببعضها، للتأكد من أن كل فيديو يبدأ بسؤال مختلف، أو يناقش فكرة جديدة، أو يقدم تجربة أو معلومة لا يمكن استبدالها بسهولة بفيديو آخر.
أيضاً لا ترى يوتيوب مشكلة في استخدام الذكاء الاصطناعي للمساعدة في إعداد الأفكار، أو كتابة المسودات الأولية، أو تصميم الصور، أو إعداد الترجمة والرسوم التوضيحية، طالما بقيت مسؤولية البحث والتحقق والتحرير النهائي في يد صانع المحتوى.
وتشدد المنصة على أن العنصر البشري يظل العامل الحاسم في تقييم أهلية الفيديو لتحقيق الدخل، سواء من خلال التحليل، أو الشرح، أو التصوير الأصلي، أو التجارب، أو المقابلات، أو أي إضافة تجعل المحتوى مختلفاً عن المواد التي يمكن إنتاجها بصورة آلية.
مستر بيست يدخل التاريخ.. أول صانع محتوى يتجاوز 500 مليون مشترك على يوتيوب - موقع 24سجّل صانع المحتوى الأمريكي الشهير مستر بيست (جيمي دونالدسون) إنجازاً تاريخياً جديداً على منصة يوتيوب، بعدما أصبح أول صانع محتوى يتجاوز حاجز 500 مليون مشترك، في رقم قياسي غير مسبوق يعكس حجم شعبيته العالمية وتأثيره المتنامي في صناعة المحتوى الرقمي.
في الوقت ذاته، توضح يوتيوب أن الإفصاح عن استخدام الذكاء الاصطناعي لا يحسم مصير الإعلانات على الفيديو؛ فلا يؤدي وحده إلى حرمانه من تحقيق الدخل، كما لا يضمن له الاحتفاظ به، إذ يخضع المحتوى في النهاية لمعايير التقييم المعتمدة لدى المنصة.
في المقابل، يؤدي عدم الإفصاح عن المحتوى الاصطناعي إلى اتخاذ إجراءات ضد القناة، خاصة إذا تعلق الأمر بموضوعات مثل الانتخابات أو الكوارث أو النزاعات أو القضايا الصحية والمالية، لما قد يترتب عليها من تضليل للمشاهدين.
كيف تتجنب فقدان الإعلانات؟ولتجنب فقدان أهلية تحقيق الدخل، تنصح يوتيوب صناع المحتوى بمراجعة القناة بشكل منتظم، وعدم التركيز فقط على الفيديوهات الجديدة، إذ يعتمد تقييم المنصة على الصورة العامة للمحتوى وطبيعة النمط الذي تتبعه القناة بالكامل.
كما تشجع على الاعتماد على مصادر موثوقة وتوثيق المعلومات المستخدمة، مع إضافة قيمة واضحة في كل فيديو من خلال التحليل أو التعليق أو التجارب الأصلية، إلى جانب التأكد من أن العناوين والصور المصغرة تعكس مضمون المحتوى بدقة، بعيداً عن المبالغة أو تقديم وعود لا يقدمها الفيديو فعلياً.
لأول مرة.. يوتيوب يزيح نتفليكس من صدارة وقت المشاهدة اليومية عالمياً - موقع 24سجّل موقع يوتيوب إنجازاً جديداً في سوق الفيديو الرقمي بعدما تفوّق للمرة الأولى على منصة نتفليكس من حيث متوسط وقت المشاهدة اليومي عالمياً، ليصبح المنصة الأكثر استحواذاً على انتباه المستخدمين حول العالم خلال عام 2025.
وتولي المنصة اهتماماً خاصاً بالمقاطع الأكثر مشاهدة، باعتبارها جزءاً أساسياً من الصورة التي تُقيّم على أساسها القناة، لذلك توصي بمراجعة هذه الفيديوهات وإعادة تطوير أو حذف المحتوى الذي يعتمد على التكرار أو يفتقر إلى إضافة تحريرية واضحة.
وفي النهاية، تؤكد يوتيوب أن الذكاء الاصطناعي سيظل أداة مهمة في مستقبل صناعة المحتوى، لكنه لا يمكن أن يحل محل دور صانع المحتوى؛ فالقنوات التي تقدم رؤية خاصة وتحليلاً وتجارب يصعب تكرارها ستظل الأكثر قدرة على الحفاظ على عائداتها، بينما يرتفع خطر فقدان الإعلانات عندما يتحول الذكاء الاصطناعي من وسيلة مساعدة إلى بديل كامل عن الإبداع البشري.