وكيل وزارة أوقاف بني سويف يجري جولة تفتيشية مفاجئة على المساجد
تاريخ النشر: 7th, August 2025 GMT
أجرى الدكتور عاصم قبيصي وكيل وزارة أوقاف بني سويف جولة تفتيشية مفاجئة على عدد من مساجد بندر بني سويف، تابع خلالها انتظام العمل بالمساجد، والتزام الأئمة والعاملين بالتعليمات الدعوية والإدارية الصادرة من الوزارة.
وأكد فضيلته أن المسجد ليس فقط مكانًا للصلاة، بل هو منارة للعلم والإصلاح والتوعية، وأن أداء الأمانة فيه فريضة لا تقبل التهاون، مشددًا على أن الوزارة عازمة على مواجهة أي تقصير، حفاظًا على قدسية المسجد ودوره الحيوي في بناء الإنسان والمجتمع.
وشدد الدكتور عاصم قبيصي على أهمية الحفاظ على نظافة المساجد وجاهزيتها الدائمة لاستقبال المصلين، والالتزام بالوقت المحدد للصلوات وخطب الجمعة، وتفعيل دور المسجد في نشر الوسطية ومواجهة الفكر المتطرف، مشيرًا إلى أن الأئمة هم القدوة في مواقعهم، وصورة الوزارة أمام جمهور المصلين.
واختتم وكيل الوزارة جولته بتوجيه كلمة للأئمة والعاملين قال فيها:
"كونوا كما أراد الله لكم، دعاة للخير، روادًا للإصلاح، أُمناء على بيوت الله، فأنتم تحملون أمانة عظيمة، والمسؤولية مشتركة، ولن نتهاون مع أي تهاون أو إهمال".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بني سويف أوقاف بني سويف بندر بني سويف
إقرأ أيضاً:
أزهري: أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة على السوشيال ميديا هم السيدات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، أن الخطاب الدعوي لم يخرج كثيرًا عن الأساليب التي كانت موجودة في العصرين الأموي والعباسي.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الموضوعات التي يتم طرحها في المساجد غالبًا ما تكون موجهة لكبار السن، رغم أن النسبة الأكبر من المجتمع من فئة الشباب، وهو ما يتطلب إعادة النظر في طبيعة الخطاب الدعوي المقدم لهم.
ولفت إلى أن الشباب أصبحوا يتواجدون في المساجد بنسبة كبيرة، مؤكدًا أن هذا أمر إيجابي، ويجب استغلاله من خلال تقديم محتوى جديد ومناسب لهم، خاصة أن الإنسان أصبح يبحث عن إجابات لكل التساؤلات التي تدور في ذهنه.
وأشار إلى أنه ينصح الشباب وجميع أفراد المجتمع بمتابعة الفيديوهات الهادفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والابتعاد عن المحتويات التي تثير المشكلات أو تنشر الأفكار السلبية.
وأوضح أن أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي هم السيدات، خاصة فيما يتعلق بالبحث عن طرق إعداد الوجبات المنزلية والوصفات المختلفة.