بسبب احتجاجات غزة.. جامعة كاليفورنيا تدرس تسوية بقيمة مليار دولار مع إدارة ترامب
تاريخ النشر: 9th, August 2025 GMT
أعلنت جامعة كاليفورنيا، أنها تدرس عرض تسوية من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقيمة مليار دولار، بعد أن قامت الإدارة بتجميد مئات الملايين من التمويل الفيدرالي المخصص لجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس (UCLA)، على خلفية الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين.
وكانت الجامعة قد كشفت هذا الأسبوع عن أن الحكومة جمدت نحو 584 مليون دولار من التمويل الفيدرالي، مما يهدد بحرمانها من أكثر من نصف مليار دولار مخصص للأبحاث، في خطوة اعتبرتها إدارة ترامب وسيلة للضغط على الجامعة لمعالجة ما وصفته بـ"معاداة السامية" داخل الحرم الجامعي.
وفقا لمسودة الاتفاق التي نشرتها صحيفة بوليتيكو الأميركية، يشمل عرض التسوية دفع الجامعة لمبلغ مليار دولار على ثلاث دفعات سنوية متساوية، بالإضافة إلى تخصيص 172 مليون دولار تودع في صندوق لتعويض المطالبات القانونية ذات الصلة.
ويتضمن المقترح فرض قيود مشددة على الاحتجاجات داخل الحرم الجامعي، بما في ذلك حظر الاعتصامات الليلية، وإلزام المشاركين في الاحتجاجات بكشف وجوههم وإبراز هوياتهم عند الطلب.
لكن التسوية المقترحة لا تقتصر على تنظيم الاحتجاجات، بل تمتد لتشمل تغييرات هيكلية في سياسات الجامعة التعليمية، من بينها إلغاء المنح الدراسية وبرامج التوظيف القائمة على العرق أو النوع الاجتماعي، إلى جانب منع استخدام أي وسائل بديلة لتحديد العرق في عمليات القبول.
كما يمنح الاتفاق الحكومة الفيدرالية صلاحية الإطلاع على بيانات القبول والتوظيف، بما في ذلك نتائج الاختبارات، والمعدلات الدراسية، والانتماءات العرقية.
ومن ضمن البنود المثيرة للجدل، يلزم الاتفاق الجامعة بمراجعة طلبات الطلاب الدوليين لرصد أي نشاط يصنف على أنه "معاد لأميركا" أو يدخل ضمن "المضايقات"، مع إلزامها بإبلاغ السلطات بأي إجراء تأديبي يتخذ بحق الطلاب حاملي تأشيرات الدراسة.
تقول إدارة ترمب إن مؤسسات مثل جامعة كاليفورنيا سمحت بتفشي مظاهر "معاداة السامية" خلال الاحتجاجات المناصرة لفلسطين.
في المقابل، يرفض المتظاهرون، وبينهم طلاب يهود، هذه الاتهامات، مؤكدين أن انتقادهم للسياسات الإسرائيلية في غزة ودفاعهم عن حقوق الفلسطينيين لا يعني دعم "حماس" أو الترويج لمعاداة اليهود.
من جانبه قال رئيس جامعة كاليفورنيا، جيمس ميليكن، في بيان رسمي إن الجامعة تسلمت مؤخرا وثيقة من وزارة العدل وتقوم حاليا بدراستها، مشيرًا إلى أن الحكومة عرضت بدء محادثات بشأن التسوية في وقت سابق من الأسبوع.
وكانت الجامعة قد وافقت الأسبوع الماضي على دفع 6.45 مليون دولار لتسوية دعوى قضائية تتعلق بمعاملة طلاب يهود وأحد أعضاء هيئة التدريس خلال الاحتجاجات.
وفي سياق مشابه، وافقت جامعة كولومبيا على تسوية بقيمة 200 مليون دولار لتجنب خسارة 400 مليون دولار من تمويل الأبحاث، كما وافقت جامعة براون على دفع 50 مليون دولار. أما جامعة هارفارد فما تزال ترفض الشروط المطروحة ولم تصل إلى تسوية حتى الآن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كاليفورنيا جامعة كاليفورنيا الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين معاداة السامية لوس أنجلوس جامعة کالیفورنیا ملیار دولار ملیون دولار
إقرأ أيضاً:
جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27
صراحة نيوز – احتفلت جامعة الحسين بن طلال بتخريج الفوج الـ 27 من طلبتها، الذي حمل اسم “فوج الاستقلال”.
وشهد حفل التخرج الذي أقيم على مدار يومين، تخريج نحو 2700 طالب وطالبة من مختلف الكليات والتخصصات، بحضور رسمي وأكاديمي، إلى جانب أولياء أمور الخريجين الذين شاركوا أبناءهم فرحة التخرج، تتويجاً لسنوات من الجد والاجتهاد.
وأكد رئيس الجامعة الدكتور عاطف الخرابشة، أن تخريج فوج جديد من طلبة الجامعة يجسد استمرار رسالتها الوطنية والأكاديمية في إعداد كفاءات مؤهلة قادرة على الإسهام في مسيرة التنمية والبناء.
وأشار إلى أن تسمية الفوج بـ”فوج الاستقلال” تعكس معاني الانتماء والولاء وترسخ قيم المسؤولية والعطاء المستمدة من المناسبة الوطنية العزيزة.
وأوضح الخرابشة أن جامعة الحسين بن طلال منذ تأسيسها، أسهمت في رفد الوطن بأكثر من 35 ألف خريج وخريجة يشغلون مواقع متميزة في مختلف القطاعات، مؤكداً أن الجامعة شهدت خلال السنوات الأخيرة نقلة نوعية في برامجها الأكاديمية وبنيتها التحتية.
من جانبه، أكد القائم بأعمال عميد شؤون الطلبة الدكتور محمد النعيمات، أن يوم التخرج يمثل محطة مفصلية في حياة الطلبة، تتوج سنوات من المثابرة والاجتهاد، وتنقلهم إلى مرحلة جديدة يحملون فيها مسؤولية توظيف العلم والمعرفة في خدمة المجتمع والوطن.
وشهد حفل التخريج أجواء احتفالية مميزة عكست فرحة الخريجين وذويهم، وجسدت المكانة الأكاديمية التي تحتلها جامعة الحسين بن طلال، ودورها في إعداد أجيال تمتلك العلم والمعرفة والمهارات، وتسهم بفاعلية في خدمة الوطن ومسيرة التنمية الشاملة.