15 مدينة عراقية تحتل صدارة أعلى حرارة في العالم
تاريخ النشر: 10th, August 2025 GMT
صراحة نيوز – حقق العراق رقما قياسيا مقلقا، بعد أن هيمنت مدنه على قائمة أعلى 15 درجة حرارة مسجلة بالعالم (خلال 24 ساعة) في تاريخ 8 أغسطس 2025.
ونشرت محطة “بلاسيرفيل” الأمريكية المختصة برصد أحوال الطقس أول أمس 8 أغسطس، جدولا من 15 منطقة (جميعها مدن عراقية) سجلت أعلى درجات بالحرارة في العالم (خلال آخر 24 ساعة).
وتصدرت البصرة منطقة المطار بـ52 درجة مئوية، تليها الناصرية، والبصرة ، والسماوة، والعمارة، ثم الرفاعي في الناصرية، ثم مطار النجف، ثم كربلاء، ثم علي الغربي، ثم مطار بغداد، تليها هيت في الأنبار، ثم الحي في الكوت، تليها بدرة، ثم الديوانية، ثم عين التمر في كربلاء وبدرجة حرارة بلغت 48.8 مئوية.
وفي 13 من يوليو الماضي، تجاوزت درجة الحرارة في محافظة البصرة العراقية، نصف درجة الغليان (50.3 درجة مئوية) وسجلت إحدى عشرة منطقة عراقية أخرى ضمن المناطق الأعلى في معدل درجات الحرارة على مستوى العالم.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن عرض المزيد الوفيات عرض المزيد أقلام عرض المزيد مال وأعمال عرض المزيد عربي ودولي عرض المزيد منوعات عرض المزيد الشباب والرياضة عرض المزيد تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن عقد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة جاء في توقيت مهم لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس واستمرار التصعيد في المنطقة.
وأوضح “منصور” يحدث في مصر، أن المؤتمر جاء بدعم من مصر وبالتعاون بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا أن انعقاده في القاهرة يعكس الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على مكانة القدس باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر لم يقتصر على الجانب السياسي، بل تناول أيضًا البعد الروحي للقدس بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين.
وأكد أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات، معتبرًا أنه وجه رسالة واضحة بشأن المخاطر التي تواجه مدينة القدس، في ظل ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.