أسامة الدليل: المشهد على حدود مصر مع غزة تحيط به الأكاذيب ويجب كشف الحقائق للرأي العام
تاريخ النشر: 10th, August 2025 GMT
أكد الكاتب الصحفي أسامة الدليل أن الأوضاع الراهنة على الحدود المصرية مع قطاع غزة تشهد حالة من التضليل، مشيرًا إلى أن الوقت قد حان لطرح الحقائق كاملة أمام الرأي العام، خاصة فيما يتعلق بطبيعة الجوار بين مصر وغزة، وإدارة المعابر الحدودية، والتحديات الأمنية التي تواجهها الدولة المصرية.
. رد قوي من أسامة الدليل على المحلل الجزائري بن خروف
وأوضح الدليل، خلال لقائه على قناة "العربية"، أن المشهد الإقليمي تحيط به "غابة من الأكاذيب والخداع"، مشددًا على ضرورة اعتماد المنطق والحقائق في التعامل مع تلك الملفات.
واستعرض الكاتب الصحفي خريطة توضح طبيعة الجوار بين مصر وغزة، لافتًا إلى أن مساحة غزة صغيرة مقارنة بالامتداد الحدودي مع إسرائيل.
وقال: "هذه النقطة الحمراء هي القدس التي يقولون إنهم يدافعون عنها، وهذا الخط هو حدودي مع إسرائيل، فهل تريدون أن أفتعل مواجهة هنا وأترك للإسرائيلي 245 كيلومترًا لدخول سيناء؟".
وتساءل عن المنطق وراء الدعوات التي تطالب بفتح مواجهة عسكرية على طول الحدود، مضيفًا: "من العاقل الذي يقبل بخوض حرب شاملة على امتداد 245 كيلومترًا؟".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسامة الدليل الكاتب الصحفي أسامة الدليل غزة مصر أسامة الدلیل
إقرأ أيضاً:
رحلة استثنائية لمنتخب مصر في كأس العالم 2026.. تحديات تتجاوز حدود المستطيل الأخضر
لا تقتصر مشاركة منتخب مصر في كأس العالم 2026 على المنافسة داخل المستطيل الأخضر، بل تمتد إلى تحديات لوجيستية وإدارية وفنية معقدة، تفرضها طبيعة البطولة التي تُقام في ثلاث دول، وما يصاحبها من تنقلات مستمرة بين المدن والولايات المختلفة عبر آلاف الكيلومترات خلال فترة زمنية قصيرة.
وتبدأ رحلة المنتخب يوم 30 مايو بالتوجه إلى مدينة كليفلاند بولاية أوهايو، حيث يقيم معسكره استعدادًا لخوض مباراة ودية قوية أمام المنتخب البرازيلي، يوم 6 يونيو، قبل أن ينتقل مباشرة إلى مدينة سبوكان بولاية واشنطن في رحلة جوية تتجاوز أربع ساعات ونصف الساعة، تمتد لأكثر من 3200 كيلومتر عبر الأراضي الأمريكية.
ومع انطلاق منافسات البطولة، يواصل المنتخب تنقلاته بين عدد من المدن، حيث يتوجه من سبوكان إلى سياتل، استعدادًا لمواجهة منتخب بلجيكا، ثم يعود مجددًا إلى سبوكان قبل السفر إلى مدينة فانكوفر الكندية لخوض مباراته الثانية أمام نيوزيلندا، في برنامج حافل بالرحلات والتنقلات، التي تتطلب أعلى درجات التنظيم والدقة.
وتشير التقديرات إلى أن بعثة المنتخب ستقطع ما يقارب 10 آلاف كيلومتر خلال مرحلة المجموعات فقط، بينما ستتجاوز ساعات الطيران والتنقلات الجوية المباشرة 20 ساعة، إضافة إلى الساعات المخصصة للانتقالات بين المطارات والفنادق وملاعب التدريب والمباريات، ليصل إجمالي وقت الحركة والتنقل إلى أكثر من 40 ساعة خلال فترة قصيرة.
ولا تقتصر هذه التحديات على اللاعبين فحسب، بل تمتد إلى الأجهزة الإدارية والطبية والفنية، التي تعمل على مدار الساعة لضمان توفير أفضل الظروف الممكنة للبعثة، من خلال تنسيق الرحلات الداخلية، وتجهيز مقار الإقامة والتدريب، ومتابعة الجوانب الطبية والتغذوية، وإدارة التفاصيل اليومية، المرتبطة بتحركات الفريق.
وفي المقابل، يواجه الجهاز الفني تحديًا كبيرًا للحفاظ على الجاهزية البدنية والذهنية للاعبين، وضمان أعلى درجات التركيز والاستشفاء في ظل ضغط السفر وتغير المدن ومواعيد التنقل المتلاحقة.
وتعكس خريطة تحركات منتخب مصر خلال كأس العالم 2026 حجم الجهد المبذول خلف الكواليس، وتؤكد أن مشوار الفراعنة في المونديال لن يكون مجرد مباريات تُلعب على أرض الملعب، بل رحلة متكاملة من العمل والانضباط والتخطيط الدقيق، في سبيل تمثيل الكرة المصرية بأفضل صورة ممكنة على المسرح العالمي.